الجزء الأول // الفصل الأول
الأربعاء 2003
2:02 الظهر
بيت بو عادل "الجفير"
قاعدة في حجرتها الواسعة يطل على الباب جهاز الكمبيوتر ويكون بالضبط مقابل للدريشة طاولته مشتركة مع طاولة خارجية تستخدمها للكتابة وأي شيء يتعلق بالأغراض المدرسية ع الجانب اليمين سريرها العود ويقابله الكبت ..بشكل عام الغرفة مملوءة بالأغراض لكن مرتبة من جميع النواحي
كانت وجدان فاتحة مذكّرتها وتدوّن الي صار اليوم ...كتبت التاريخ واليوم وخلّت العنوان فارغ الين يكتمل يومها وتكتمل الأحداث بهالصفحة بعدها بتكتب العنوان
_وجدان وجدان وجداااااان وصممخ جلاب صاب العدوان قوووومي
تعرفون شلون الخبل يوم يصحونه يقوم يهذي ويرجع يرقد بالضبط جذيه يصير لي من أسمع حس الوالدة الله يحفظها توعيني للمدرسة ،، بعدج ما انتهيتي من التنبيه يام عادل خخخ
رجعت حطيت راسي على السرير ورقدت
_ أنتي هييييي إن ماقمتي قسم بالله لأمشي عنج اليوم
وجدان / افف كم الساعة الحين ؟
ولاء / ...........
قمت لقيت نفسي راقدة بالعرض خخخخخخ هاي وايد تصير لي عادي صرت متعودة قمت أخذت لي شاور سريع وطلعت لبست المريول الأزرق فوق القميص الأبيض طويل الكم لفيت شعري الأسود الي يوصل لي نص فخذي بدون لا أمشطه لأني لو مشطته بتروح ربع ساعة من وقتي وبهالربع ساعة ولاءوو بتخلي السواق يضرب سلف ونااااااان ديد وآنا آخاف أركب معاه بروحي صراحة غير أني واعدة تغريد بروحتي امبجر وتأخر الوقت بتلعن قفدي الحين صليت ولبست عباتي شلت شنطتي ...وصّلنا المدرسة بالسلامة وابتسمت ابتسامة كبييرة بحب للويه الي شفته جدامي
آنا / هلاااا تغريدة هلا بحبيبة قلبي
تغريد / هذا أنتي ...طالعت ساعتها وكملت ،، بصراحة توها الناس (رققت صوتها) آنا بايي من امبجر بكرة...بافتتح المدرسة
آنا / ههههههههههههههههه سماح هالمرة سماح
تغريد / أمشي أمشي ناخذ لنا عسكريم
ومشينا متوجهين للبراد الي مايبعد عن المدرسة بشيء ....
آنا / شلون عرفتي أني ماييت لي الحين ؟
تغريد / سر المهنة خخخخخخ
آنا / عشتااااااو
خذينا لنا من كل أنواع العسكريم وما نسينا فرح وكيكي خذينا لهم من نفس الي خذيناه وطلعنا بسرعة لأن بصراحة الهنود اهنيه يمامي تخرع على الرغم أننا المفروض تعودنا عليهم لكن الخوف ومايسوي
طلعنا من المكان إلا وفرح وكيكي يايين
تغريد / حي الله بنات الهدى
تغريد وآنا / هههههههههههههههههههههههههههه
وجهت كلامي لكيكي / شعندج لابسة لنا هالسّواد
فرح / خخخ تخاوي أخوتنا في الله
كلنا / ههههههههههههههههههه
صديقة / قلنا نجرب الستايل ونشوف
تغريد / وأنتوا على وين ان شاء الله ؟
فرح / بنشتري ولا مو عاجبج يا آنسة
تغريد / ليش يا خانوم والي شارينه لج مايعجبج
فرح / شريتوا لنا يابعد جبدي أنتوا ...أمشوا أمشوا خلنا نلحق ناكل قبل لا يرن الجرس
توجّهنا للمدرسة دخلنا قرأت في داخلي المعوذتين وبعض السور القصيرة مثل ماعودتني أمي
فتحنا الأجياس وقعدنا ناكل
فرح / أما خاطري أتهاوش هووشتن عظيمة
تغريد / هع حتى آنا بس مب حاصل
كيكي / استبعدوني الله يخليكم مافيني شدة أتشلخ
آنا / ههههههه اركدوا وبلا مشاكل ترانا في مرحلة مهمة
تغريد / وشنو يعني ترى نسبنا زينة والحمدلله الي يسمعج يقول ياييبن في السبعين ...وحطت ريل على ريل
آنا / لا تنسين الفصل الي بتحصلينه ،،،، هذي الأشياء كلها تأثر
فرح / واحد بالمئة يعني ؟
آنا / وحتّى ..إحنا محتاجين حتى النص بالمئة
كيكي / نعم نعم يا أمة الله ...وقامت وطقت تحية لي
فرح / أيوااااااه
آنا / ههههههه والله ذكرتيني بأيام الإبتدائي
تغريد / كانت أحلى أيام والله
فرح / خخخخخ عجزتوا خلاص
تغريد / قوموا عنها الشباب
فرح / لا آنا حرمتن كبيرتن و خلاص على باب الزواج ...احم ،،، ورفّت برموش عينها
كلنا / ههههههههههههههههههههه
آنا / أخاف إلا تعنسين بس يابنت العم
عبست ويهها فرح وقالت بغضب / فال الله ولا فالج عساني اليوم قبل باجر
تغريد / خلاص حجزناج حق أخوي
فرح / لا يمة ارتاحي آنا بتزوج ماباخذ لي يـــد يربيني
شهقت تغريد / الحين أخوي شيبة ؟
ظلينا على هالسوالف وبعدها رحنا لساحة الطابور خلصنا السلام الملكي توجّهنا لصفنا كنا كلنا مع بعض في نفس الصف عدا كيكي فما كانت معانا أخذنا كل المواد أما الفرصة فأخذتها معلمة العلوم العلّة ....حتى هالنص ساعة باخلين علينا بها المهم انتهينا وماصدقّت انتهى وقت الحصة الأخيرة
انتظرنا كيكي تمر علينا بما أنها بالطابق الثالث واحنا بالثاني ...يات طلعنا كلنا مع بعض
وابتدت السوالف من يديد لين كل وحدة ركبت سيارتها
بينما آنا وفرح فالسوالف لازالت مستمرة بحكم أنها كل يوم أربعاء تنزل في بيتنا على طول
وصلنا سلمنا على أمي وركبنا الدري دخلنا الحجرة فرحوو ماعرفت طريق من لحظتها رمت بروحها على السرير حتى من غير لا تفصخ عباتها ضحكت عليها بدلت ثيابي وصليت ،،،،،،،،.....
خلّص الي صار اليوم حطّت القلم على المذكّرة وبعدها تحسست بطنها ! توها حسّت باليوع تجاهلت فرح لأنها تعرفها مابتقوم من النوم عشان الغدى نزلت تحت لقت أمها حاملة سماعة التلفون
أم عادل / إيه عندي خير ؟
بو عادل / الخير بويهج بس بغيت أحط فيه أوراق مهمة
أم عادل / شأوراقه ؟
بو عادل / تخص الشغل
أم عادل / عيل ليش بتييبها معاك البيت مب من عوايدك
بو عادل / آنا بييبها يومين ثلاثة وبرد أرجعها للشغل الحين محنا محتاجينها في الوقت الحاضر ...لا تنسين جهزي مفتاح الخزنة
أم عادل / إن شاء الله
":.,
,....:"
كان قاعد بوعادل بشركته على كرسيه المخصص مبتسم براحة وبيده الأوراق الي يشوفه يقول أنه يقرأ الي بداخلها بينما هو كان فكره بعييد
قال بداخله " الحمدلله الحين أقدر أرتاح يالغاليات"
وطق رقم بيتصل وصله صوت الرنة الأولى والثانية ...انقطعت الرنّة الثالثة واستقبلت أذونه صوت مخملي أجش
ياسر / ياسر حميد الـ ... ،، مرحبا
بو عادل / ياسر ياوليدي شلونك ؟
ياسر / هلا والله وغلا بعمي بو عادل آنا بخير ماناقصني إلا شوفتك
بو عادل / وآنا متصل طالب شوفتك يالغالي
ياسر / تآمرني أمر فديتك ...متى يناسبك بتلقاني آنتظرك وين ماتبي
بو عادل / والله لو تمرني بكرة البيت يكون زين
ياسر / تآمر أمر ...كم الساعة ؟
بو عادل / شوف متى يناسبك ورد علي
ياسر / ان شاء الله بينا اتصال
بوعادل / على خير
-----------------------------------------------------------------------------
3:30
بيت شيخة & شاكر
بو محمد "السنابس"
في وحدة من غرف البيت المتواضع نوعاً ما طايح ع الأرض راقد وتارك السرير للهوى ! ...وعبدالله مستند ع الطوفة يطالع بالدريشة وهو مكتئب من الي شافه ،، تنهّد ودخل يسبح على وعسى تهدأ أعصابه ...كثر مرورهم من البيت هاليومين وأعصابه ماعادت تتحمل أكثر...ثبتني على صراطك المستقيم يا الله ...
طلع لبس بدلة سبورت مشّط شعره على السريع وقرّب يم الدريشة لقاهم توهم بيمشون
"لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم طولج ياروح"
طلع من الحجرة ومشى رايح يشوف خواته يحس براحة إذا يقعد معاهم ...طق باب الغرفة بعدما رسم على ويهه إبتسامة كبيرة انفتح الباب
سراب / هلا والله وغلا بالغااااالي تعال حبيبي تعال تو مانور المكان
عبدالله / ههههههههه خفي علينا
سراب / هههههههههه حياك ...وافتحت له الباب على وسعه
دخل داخل ظل يطالع السرير فترة دار بنظره لسراب
عبدالله وسراب / ههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله صرخ صرخة / انتتتتتصاااااااار
انتصار قامت مفزوعة / ها ها شنو شصاير
يودها عبدالله وهو يضحك عليها / قعدي قعدي ماصاير إلا الخير شفيج أنتي هالأيام كله سرحانة
انتصار / ايييييه والله أنكم فاضين خرعتوني
تجتفت سراب ورسمت على ويها ملامح الضيق / شفت عاد (تكلم عبدالله) مخليتني اكلم الطوف حضرتها وهي كله سرحانة الأفندية
انتصار / شهالجذب هذا الي عليج الله وأكبر
عبدالله / ههههههههه سكتوا والي يرحم والديكم بينفجر بطني من الضحك
سراب / أما يا أخواني الأعزاء عندي لكم اقتراح سنع
فهم عليها عبدالله / محنا موافقين
اشهقت سراب / ليش عاد ؟
عبدالله / إذا وافقنا شراح نحصل ؟ ...وصار يرفع حواجبه وينزلها بسرعة
انتصار / هههههههههههههههههههه وربي خطير عبودي
سراب / أففف عبود والله ملل
عبدالله / ههههههههه خلاص كسرتي خاطري يا توأمي العزيز
سراب / هلاااااا واللللله ....ايه هذي الأخوان والله بلاش
انتصار / وين بنروح ؟
سراب / وين بعد بنشوف الدنيا
عبدالله / خخخخ ،،،أنتي اجهزي وإذا ركبنا السيارة نقرر
انتصار / خلاص صااار
طلع عنهم عبدالله خلاهم على راحتهم وراح شوف أمه يخبرها بأن خواته بيطلعون معاه فيما لو حبّت تطلع معاهم بس أمه قالت بأنها ماتبي
بالسيّارة قطع فوضتهم كلمات أغنية أنا أحبك من تلفون عبدالله تخبره بأن عنده اتصال تهلل ويهـه لما شاف المتصل وبدون تفكير ضغط الزر ورد عليه
عبدالله / هلااا والله ومية غلا
عدنان / هلا بيك شخبارك حبيبي ؟
عبدالله / والله تمام أنت علومك ؟
عدنان / علومي عندك
عبدالله / هههههههههههههه زين الحمدلله
عدنان / وينك فيه مختفي هاليومين
عبدالله / الي خبري خبرك
عدنان / لاحوووول كلمهم يا أخي
عبدالله / سويت وجدامك وبعينك شفت النتيجة
عدنان / الله كريم بس خلك يا جبل مايهزك ريح
عبدالله / ونعم بالله
عدنان / شكلك بالسيارة يا عبود
عبدالله / إيه والله طالع مع الأهل
عدنان / زين عيل أخليك بروح أشوف فاروق
عبدالله / أووكي حبيبي طمّنا عليه لا تنسى
عدنان / ان شاء الله ،،سلام
عبدالله / سلاااااام
-----------------------------------------------------------------------------
بنفس الوقت
وبالمكان الخارجي لبيت بوعادل
هناك بيت طلال المؤقت
طلال تكلم بأرفع صوت عنده / أنا إذا قلت شيء تقولين ان شاء الله فاهمة ؟
دانة / بس ياطلال ذول أهلي
طلال / أهلج ولا آنا ؟
دانة خافت / شنو يعني ؟
طلال رجع لنبرة صوته الطبيعية / واضحة يابنت أهلج ...ياتمين بهالبيت مع طلال بدون روحة لهم ولا روحي لهم للأبد
طلع وصفق بالباب وراه ...مسحت دموعها راحت فصخت عباتها ولبست المشمر ( بالإماراتي شيلة بيظا أما بالسعودي لسة مش بعرف ايش ^_^ ) وراحت تمشي على هونها بين الزرع متوجهه لبوابة بيت عمها الرئيسية
فجتها ودشت داخل شافت الكل مجتمع بما فيهم عمها الغالي غصبت روحها على الإبتسامة سلمت عليهم وقعدت والكل يطالع فيها مستغرب أنها ماراحت بيت أهلها حتّى الأسبوع هذا بعد
دانة / عمي ممكن لو سمحت تيي معاي البيت شوي ؟
بو عادل / خير يالغالية في شيء طلال فيه شيء ؟
آآه ياعمي آنا الي فيني مو طلال / لا عمي كل خير بس بغيتك بكلمة راس
بو عادل / ان شاء الله ولا يهمج
تقدمت عمها بالمشي لكنها تحس بخطواته وراها طلعوا ودشوا الشقة الصغيرة
بو عادل / وهذا احنا صرنا بروحنا ..تكلمي حبيبتي وليش مارحتي بيت أبوج ؟
دانة / أنت عارف يا عمي بالمشاكل الي مرينا فيها
بو عادل خجل من عمره / عارف
دانة / ياعمي طلال يبي يحرمني من الروحة لأهلي
بو عادل / ماعاش الي يسوي هالشيء ...تركيه علي آنا
دانة / إيه بس .........
بو عادل / خير ؟
دانة / هو خيرني بينهم وبينه ياعمي
وحطت يدها على بوزها (فمها) تمنع الشهقة ودموعها تنزل غصبن عنها
بو عادل / امسحي دموعج يالدانة وقومي لبسي عباتج وما بصير إلا الخير
قامت دانة مطاوعة لكلام عمها بس خايفة بالحيل من ريلها "الله يستر من الياي ...بس بعد مايصير يحرمني من أهلي وصار لي أسبوعين ما رحت لهم بحجة أني تعبانة والبيت أريح لي خلاص ماقدر هذول هم مربيني من صغري لين الحين آنا أحب طلال لكن أحب أهلي أكثر بعد" لبست عباتها وأخذت مستلزماتها وراحت لقت عمها محد وباب الشقة مفتوح طلعت شافت السيارة تشتغل توجهت ناحيتها ركبت ولزمت الصمت تتكلم مع أفكارها وويع البطن ماغاب عنها
":.,
,....:"
بعد ساعة ونص رجع طلال للمكان شافه خالي ظن أنها قاعدة مع خواته اتصل عليها وتأخرت بالرد ..وظل الموبايل يرن ويرن ...ويرن وبعدها انقطع ،،، عاد الإتصال وما لحقت الرنة تكتمل إلا والرد واصله
دانة بخوف / آلوو
طلال / هاه ...وينج ؟؟؟
غدير / ببيت أهلي
طلال / شنوووووووو ؟
بو عادل كان واقف جنب النخلة ويطالع بولده ولما شاف حسه ارتفع تقرب منه / طلال سكر التلفون وتعال أبيك ..."لاحول الا مامضى على الزواج شيء والمشاكل مبتدية إنا لله وإنا إليه راجعون"
-----------------------------------------------------------------------------
5:45
بيت حمزة بو ابراهيم
"الجفير"
فتات مكسّرات على كبر المكان ...قواطي بيبسي والمخاد مرمية على الأرض والعفسة قايمة بذيج الحجرة وهي منبطحة على بطنها فوق السرير الفخم مواجهه التلفزيون وتطالع مندمجة بالمحطوط ...وعّاها صوت الباب الي انفتح بقوة قامت مفزوعة تدور الرموت (كنترول) تبي تغيّر القناة
_ خخخخخ ارتاحي هذا آنا
شوق / جهادووووووو ...خرعتني يالدب ع الأقل طق الباب
جهاد / ههههههههههااااااااي أما شكلج كان شـــــــيء
شوق / هاهاها بايخ
جهاد / ههههههه معليه مقبولة ....سوّي لي مكان أقول
وراح انبطح جنب أخته يطالع معاها ...بعد دقايق وصّلهم الصوت الملائكي
الله أكبر الله أكبر
الله أكبـر الله أكبــــر
شوق / لاحوووووول هاي متى بيخلص ؟
جهاد / علمي علمج عاد
لكن ماشغلهم ذكر الله وايد لأنهم رجعوا يندمجون هم الإثنين بالفلم المخل .......
":.,
,....:"
بصالة البيت للطابق الأول بعد مرور ساعة إلاّ ربع تقريباً كان قاعد يتقهوة مع أبوه بالقهوة الثجيلة الي تعدّل الراس من الزين
ابراهيم / أقول يبه
بو ابراهيم / هلا يبه آمر
ابراهيم / ما يآمر عليك عدو بس جهاد ليش مايي معانا المسجد ؟
بو ابراهيم / والله يايبه آنا كلمته بهالخصوص بس ماحبيت أضغط عليه عشان لا يكره عبادة الله
ابراهيم / لكن يايبه مب ياهل هو ولازم يحافظ على الصلاة بالمكان الصحيح
دخلت أم ابراهيم عرض / دامك عارف أن أخوك مب ياهل معناته انك عارف بأنك بعد مب ياهل
طالعها ابراهيم مستغرب / ومن قال أني ياهل الحين ؟
أم ابراهيم / قعدتك بلا مرة تستر أمرك
بو ابراهيم / سكتي ياحرمة
أم ابراهيم / ليش آنا من حقي أفرح بولدي قبل لا أموت
بو ابراهيم / انا لله وإنا إليه راجعون
ابراهيم / خلاص يمة فديتج قريب ان شاء الله صبري علي شويه بس
أم ابراهيم / من زمان وأنت تقول هالكلام ولا شفنا شيء
وراح النقاش متغلغل بسالفة الزواج مبتعد عن جهاد والصلاة في المسجد وبجذيه ما حصل لابراهيم يوصل لنقطة تريح ضميره بحق أخوه مع أبوه
بهاللحظة كان جهاد ينزل الدري شافهم قاعدين بالصالة فتوجه ناحية اليمين للمطبخ بما أن الصالة على يده اليسار بيطلع من الباب الخلفي مافيه ع كلام أخوه الحين باسم ينتظره بالسيارة مايبي يفوته شيء من الي بيصير حتّى ولو كان بيعوضه ،،،..
جهاد / مرررررحبا بو سمر
باسم / هلاااااا بو قميرة شلونك
جهاد / خخخخخ من وين هالاسم الحمدلله والشكر ،، آنا بخير وأنت أخبارك
باسم / دام الي خبرك تمام فآنا تمام
جهاد / هههههههههههههههههه
وانطلقوا بالسيارة بسرعة جنونية للمكان المعهود
-----------------------------------------------------------------------------
6:05
بساحة من ساحات
"سند"
كانوا من قبل دقيقتين بس مخلصين لعب مباراة طائرة بهالسّاحة وانتهت
يوسف / هههههااااااي كسّرناهم
جاسم / أي كسرتونا أي خرابيط هذا إلاّ بس اليوم داير هوى
كرّار / هههههههههههههههه قال داير هوى قال
الكل / ههههههههههههههههه
يوسف / أقول شباب آنا بروح البرادة أحد بيي معاي ؟
طــه / بتروح البرادة ليش ؟
يوسف / جارجي مخلّص
الكل / ههههههههههههههههه
حسين / أفا عليك سوّاف حبيبي ...(طلّع باكيت السجاير من مخباه ومدّه لسيف) هاك خذ ويصير خير الين نرجع البيت عاد اعتبرها تصبيرة
وفعلاً ما بالبيد حيلة خذا من الباكيت الي مافيه غير 3 سجاير وحدة ورجع الباقي ،،،....
يوسف / شلون الحين شباب اليوم مافيه سهرة يعني ؟
منذر / لا يبه شنو مافي سهرة مانستغني
رامي / الحين احنا ربعك وتقول ماكو سهرة ماهقيتها منك ياسواف
يوسف / هههههههه لا بس قلت يمكن تعبتوا يعني
جاسم / و ؟.....للسّهر نصحى
الكل / ههههههههههههههه
فاضل / ياللا ياجماعة خلونا نسحب أبي أتسبح كلّي رمل
كرّار / إيه من صجه فاضل خلونا نقوم الحين ونلتقي بعد العشا
حسين / ماعندنا مشاكل
قاموا الشباب الـ 8 متوجهين لسياراتهم وراح كلٍ على بيته
-----------------------------------------------------------------------------
على شارع البديّع
في سيّارة يوسف كان مشغّل شاكر الزويّد على أغنية (يامعوّد) ويربش معاهاااا ....عدته وجدان سماع العراقي وصار مايحب يسمع إلاّ العراقي ،، ابتسم في خاطره لطاري أخته على الرغم أنها ملتزمة ماعدا بسماع الأغاني إلاّ أنها تقعد معاه وتعامله كأخ مثل ما مطلوب وهي عارفة بكل الي يسويه !!!!! يعرف أنها مب راضية لكن على الأقل ما تتذمّر وتقلب الويه
انتبه لرنّة الموبايل حمله وضحك لما شاف المتصّل ،،،كتم صوت المسجل ورد على التلفون
يوسف / هلا والله توج كنتي على بالي
وجدان / يا الله كم يوم صار لي ما شفتك ؟؟؟
يوسف / هههههههه عيل جهزي لنا أكل آنا في الطريق
وجدان / من عيوني في خاطرك شيء معين ؟
يوسف / لا على ذوقج
وجدان / ان شاء الله
يوسف / شكنتي تسوين ؟
وجدان / كنت أكتب الي صار اليوم
يوسف / خخخخخخخخ آنا حسبالي من زمان تركتي هالعادة
وجدان / هههههههههههه لا ماتركتها
يوسف / زين عيل
وجدان / انتظرك ياللا باي
يوسف / بايات
":.,
,....:"
بالسيّارة البي ام الكحلية
على نفس الشارع
سراب / يا الله بترجعونا البيت شحقه خلونا نكمّلها لي في الليل بكرة عطلة ياناس عططططططلة
انتصار / شوي شوي لا ينط لج عرق بس
عبدالله / ههههههه خليها تعبّر عن شعورها هذي لو وين نروح بها بعد بتظل تبي تطلع
سراب / معاي حق تبوني أقعد في البيت ليش خلوني أشوف الدنيا
انتصار / وهذا انتي شفتيها بسج عاد
عبدالله / شوفي إذا أمي وأبوي رضوا ييون معانا الكرنيش بعدين بوديكم
سراب افرحت من الخاطر / يا سلااااااااااااام ...بيرضون بيرضون ماعليك أنت
الكل / هههههههههههههههههه
-----------------------------------------------------------------------------
9:30
بساحل أبو صبح ،،،،،
قاعد على سيّارته مقهووور يتذكر الي صار اليوم ببيت يدّه
بو أحمد "عمّار" / أنت يرضيك هالسواة تتسوّى بوحدة من خواتك ؟
طلال / يايبه الحرمة واجب عليها تطيع زوجها
بو أحمد / والحرمة لها حقوق جانك ماتدري
طلال / ماني مقصّر عليها مغرّقها ذهب بنت الفقر لكنها ماتحمد ولا تشكر
بو علي "كاظم" / استغفر الله ربي وأتوب إليه
بو عادل / اتكلّم عدل ولا تشوف شيء تندم عليه بنت الفقر أشرف من عشرة من أمثالك
طلال / لاحووووول ياجماعة الحين هي حرمتي وأتصرف فيها مثل ما أبي ...مو هذا الشرع ؟
بو أحمد انقهر / شووف يا طلوول كلام أقوله ولا أرجع فيه بنت الناس محد أجبرك تاخذها أنت قلت تبيها برضاك ورغبتك عاملها زين ولا بنطلقها منك ونزوّجها لأخوك ولا واحد من عيال عمّك ،،، ويا آنا يا أنت يالهيس
زفر زفرة قهررر وقام ركب سيارته ،،، ابتسم بخبث للي بيسويه هيّن يا بنت الـ.... بعدج ماعرفتي طلال أحمد الظّاهر
وصّل الماحوز ووقف بالمكان الي يبي ....صار له فترة ماطب هالمكان بنّد سيارته ونزل قرب من الجرس طقّاه افتحت له الباب وحدة ويها مألوف
_ نـــــعـــــم ؟؟؟
طلال / هلا بنت العم شلونج ؟
"بسم الله جان مو هذا قرينه بس" / آنا بخير الحمدلله ...خير ؟
طلال / سوّي لي درب بسلّم ع العم والعمة
أسماء / زين لحظة شوي
كانت توها بتروح بس ورجعت مكانها / آقول شفيك اليوم الظاهر يشاطينك ماتت ؟؟؟؟
طالعها طلال بنظرة نارية أرعبتها وخلّتها تشرد
ضحك عليها بقووووة بينما هي وصلت لباب الصالة حطّت يدها على قلبها / إيه هذا طلالوو الي آنا أعرفه مالت عليه وعلينا لما زوجناه من عندنا وعلى هالخبلة لما رضيت فيه وهي قاعدة معاه فوق الساعتين مقابلة ما أقول إلا مالت على ذكائج ياقمة الغباء
دانة / أنتي شفيج تتحلطمين على منو ؟
أسماء / عليج بعد على منوو
دانة / ليش آنا شمسوووية
اشهقت أسماء ورحت تركض لداخل الحين بيدش بيجزها من شعرها على هالتأخير خبرت الكل أنه بيدخل أما دانة فهزّت راسها بلا حول ولا قوة الا بالله شفيها ذي ؟؟؟ وركبت الدري رايحة للطابق الثاني
عند الباب رجعت أسماء / ياللا دش
طلال / الي بيسوي درب ساعة ؟
أسماء / إيه عيل شلون ترى عندنا حريم ونساوين تلبس وتتغطى ولا حضرتك ناوي تشوف كل من هب ودب
طلال / أقول ستري على عمرج وأهو خليني أطوف
دخلت سلّم على عمته حب راسها وعمّه بالمثل والإبتسامة مافارقت شفايفه ....الكل مستغرب من هالتغيّر هذا سبحان الي يغيّر ولا يتغير ما يندرى شطاري عليه
رحبوا به العم والعمة فوق ما يستحق ! .....وقعد
طلال / عيل وين حرمتي ؟
أسماء تجتفت / شتبي فيها بعدهي الناس
العم بحزم / أسماء
سكتت وما ردّت أما طلال فرد يضحك عليها ...ماعليه يا آنا يا أنتي يا ست أسماء
العم / روحي نادي أختج
طلال / ان شاء الله
ركبت أسماء فوق وراحت الحجرة بملل وقهر وضيق / مالت عليج وعلي لما صرت أختج يا ...اللهم أني مسلمة
دانة / شفيج بعد ؟
أسماء / يعني ليش الكل يهزبني عشانج وعشان ريلج المحترم
اشهقت دانة / طلال اهنيه ؟
أسماء / ايه اشفيج كأنج سامعة طاري الشبح صاير بينكم شيء ؟
دانة ارتبكت ما تبي أسماء تتدخل وتزيد الطين بله المشكلة ما تفخمت إلا من طوالة السانها / ها ... لا بس غريبة زايركم
أسماء / إيه ولا وصاير محترم بعد شويه يعني
سرحت دانة في عالم بعيد ...."الله يستر يايمة جان ما أموت وآنا بعدني ما صحكيت ال 30 راحت على بنيتج يايمة الوداع الوداع" ....لبست عباتها وخذت أغراضها ونزلت
طلال / هلا بزوجتي الغالية هلا بأم عيالي
دانة بربكة / هلا بيك ...مشينا ؟
طلال "لا ومستعيلة ع الي بييج بعد لا والله بشارة هذي" / ياللا
وطلعوا هم الإثنين رايحين لــــ البعيد عن اهنيه ........
-----------------------------------------------------------------------------