![]() |
الكوجيتو : رينيه ديكارت ; مميز المنتديات العامة " الكوجيتو " أو "أنا أفكر إذاً أنا موجود " " cogito ergo sum " هي إحدى جدليات ديكارت الفلسفية في إثبات وجوده...! يقول " لست أدري هل يجب علي ان أحدثكم عن التأملات الأولى التي تيسرت لي هناك، لأن في هذه التأملات من كثرة التجريد والبعد عن المألوف ما يجعلها غير موافقة لذوق جميع الناس. ومع ذلك فإني أجد نفسي بوجه ما مضطراً إلى التحدث عنها، حتى يُستطاع الحكم على الأسس التي اخترتها. هل هي ذات متانة كافية؟ لقد لاحظت منذ زمن ان المرء محتاج في بعض الأحيان، فيما يختص بالأخلاق، إلى الأخذ بآراء يعلم انها غير يقينية، ولكنه يتبعها مع ذلك كما لو كانت يقينية، وقد سبق القول في ذلك. ولكن لما كنت إذ ذاك راغباً في التفرغ للبحث عن الحقيقة، رأيت أنه يجب علي ان افعل ضد ذلك تماماً، وان اعتبر كل ما أستطيع ان أتوهم فيه اقل شك باطلاً على الإطلاق، وذلك لأرى ان كان يبقى لديَّ بعد ذلك شيء خالص من الشك تماماً. وهكذا فإني، لما رأيت ان حواسنا تخدعنا أحياناً، فرضت ان لا شيء هو في الواقع على الوجه الذي تُصورّه لنا الحواسّ. وكذلك لما وجدت أنَّ هناك رجالاً يخطئون في استدلالاتهم، حتى في أبسط مسائل الهندسة، ويأتون فيها بالمغالطات، واني كنت عرضة للزلل في ذلك كغيري من الناس، اعتبرت باطلاً كل استدلال كنت احسبه من قبل برهاناً صادقاً. وأخيراً، لما لاحظت ان جميع الأفكار، التي تعرض لنا في اليقظة، قد تتردد علينا في النوم، من دون ان يكون واحد منها صحيحاً، عزمت على ان أتظاهر بأن جميع الأمور التي دخلت عقلي لم تكن اصدق من ضلالات أحلامي. ولكني سرعان ما لاحظت، وأنا أحاول على هذا المنوال ان اعتقد بطلان كل شيء، انه يلزمني ضرورةً، أنا صاحب هذا الاعتقاد، أن أكون شيئاً من الأشياء. ولما رأيت ان هذه الحقيقة: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، هي من الرسوخ بحيث لا تزعزعها فروض الريبيين ، مهما يكن فيها من شطط، حكمت بأنني أستطيع مطمئناً ان اتخذها مبدأ أولاً للفلسفة التي كنت أبحث عنها. ثم اني أنعمت النظر بانتباه في ما كنت عليه ، فرأيت أنني أستطيع ان أفرض انه ليس لي أي جسم، وأنه ليس هناك أي عالم، ولا أي حيز أشغله، ولكنني لا أستطيع من اجل ذلك ان افرض انني غير موجود، لأن شكي في حقيقة الأشياء الأخرى يلزم عنه بضد ذلك، لزوماً بالغ البداهة واليقين، ان أكون موجودا، في حين أنني، لو وقفت عن التفكير، وكانت جيمع متخيلاتي الباقية حقاً، لما كان لي أي مسوغ للاعتقاد انني موجود . فعرفت من ذلك انني جوهر كل ماهيته أو طبيعته لا تقوم الا على الفكر، ولا يحتاج في وجوده إلى أي مكان، ولا يتعلق بأي شيء مادي، بمعنى ان "الأنا" أي النفس التي أنا بها ما أنا، متميزة تمام التميز عن الجسم ، لا بل ان معرفتنا بها أسهل، ولو بطل وجود الجسم على الإطلاق لظلت النفس موجودةً بتمامها. ثم إني نظرت بعد ذلك بوجه عام فيما تطلبه القضية من شروط لتكون صحيحة ويقينية. ولما كنت قد وجدت قضية علمت انها موصوفة بهذه الصفة، رأيت انه يجب علي أيضاً أن أعلم على أي شيء يقوم هذا اليقين. فلاحظت انه لا شيء في قولي: أنا أفكر، إذن أنا موجود، يضمن لي انني أقول الحقيقة، الا كوني أرى بكثير من الوضوح ان الوجود واجب للتفكير. فحكمت بأنني أستطيع أن اتخذ لنفسي قاعدةً عامة، وهي ان الأشياء التي نتصورها تصوراً بالغ الوضوح والتميَّز هي كلّها صحيحة، إلا ان هناك صعوبة في بيان ما هي الأشياء التي نتصورها متميزة. " .
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 (رابط مباشر للمشاركة) |
| حجر الزاوية تاريخ الانتساب: Jun 2005 المكان: الجنة
مشاركات: 1,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | " الكوجيتو " أو "أنا أفكر إذاً أنا موجود " " cogito ergo sum " هي إحدى جدليات ديكارت الفلسفية في إثبات وجوده...! يقول " لست أدري هل يجب علي ان أحدثكم عن التأملات الأولى التي تيسرت لي هناك، لأن في هذه التأملات من كثرة التجريد والبعد عن المألوف ما يجعلها غير موافقة لذوق جميع الناس. ومع ذلك فإني أجد نفسي بوجه ما مضطراً إلى التحدث عنها، حتى يُستطاع الحكم على الأسس التي اخترتها. هل هي ذات متانة كافية؟ لقد لاحظت منذ زمن ان المرء محتاج في بعض الأحيان، فيما يختص بالأخلاق، إلى الأخذ بآراء يعلم انها غير يقينية، ولكنه يتبعها مع ذلك كما لو كانت يقينية، وقد سبق القول في ذلك. ولكن لما كنت إذ ذاك راغباً في التفرغ للبحث عن الحقيقة، رأيت أنه يجب علي ان افعل ضد ذلك تماماً، وان اعتبر كل ما أستطيع ان أتوهم فيه اقل شك باطلاً على الإطلاق، وذلك لأرى ان كان يبقى لديَّ بعد ذلك شيء خالص من الشك تماماً. وهكذا فإني، لما رأيت ان حواسنا تخدعنا أحياناً، فرضت ان لا شيء هو في الواقع على الوجه الذي تُصورّه لنا الحواسّ. وكذلك لما وجدت أنَّ هناك رجالاً يخطئون في استدلالاتهم، حتى في أبسط مسائل الهندسة، ويأتون فيها بالمغالطات، واني كنت عرضة للزلل في ذلك كغيري من الناس، اعتبرت باطلاً كل استدلال كنت احسبه من قبل برهاناً صادقاً. وأخيراً، لما لاحظت ان جميع الأفكار، التي تعرض لنا في اليقظة، قد تتردد علينا في النوم، من دون ان يكون واحد منها صحيحاً، عزمت على ان أتظاهر بأن جميع الأمور التي دخلت عقلي لم تكن اصدق من ضلالات أحلامي. ولكني سرعان ما لاحظت، وأنا أحاول على هذا المنوال ان اعتقد بطلان كل شيء، انه يلزمني ضرورةً، أنا صاحب هذا الاعتقاد، أن أكون شيئاً من الأشياء. ولما رأيت ان هذه الحقيقة: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، هي من الرسوخ بحيث لا تزعزعها فروض الريبيين ، مهما يكن فيها من شطط، حكمت بأنني أستطيع مطمئناً ان اتخذها مبدأ أولاً للفلسفة التي كنت أبحث عنها. ثم اني أنعمت النظر بانتباه في ما كنت عليه ، فرأيت أنني أستطيع ان أفرض انه ليس لي أي جسم، وأنه ليس هناك أي عالم، ولا أي حيز أشغله، ولكنني لا أستطيع من اجل ذلك ان افرض انني غير موجود، لأن شكي في حقيقة الأشياء الأخرى يلزم عنه بضد ذلك، لزوماً بالغ البداهة واليقين، ان أكون موجودا، في حين أنني، لو وقفت عن التفكير، وكانت جيمع متخيلاتي الباقية حقاً، لما كان لي أي مسوغ للاعتقاد انني موجود . فعرفت من ذلك انني جوهر كل ماهيته أو طبيعته لا تقوم الا على الفكر، ولا يحتاج في وجوده إلى أي مكان، ولا يتعلق بأي شيء مادي، بمعنى ان "الأنا" أي النفس التي أنا بها ما أنا، متميزة تمام التميز عن الجسم ، لا بل ان معرفتنا بها أسهل، ولو بطل وجود الجسم على الإطلاق لظلت النفس موجودةً بتمامها. ثم إني نظرت بعد ذلك بوجه عام فيما تطلبه القضية من شروط لتكون صحيحة ويقينية. ولما كنت قد وجدت قضية علمت انها موصوفة بهذه الصفة، رأيت انه يجب علي أيضاً أن أعلم على أي شيء يقوم هذا اليقين. فلاحظت انه لا شيء في قولي: أنا أفكر، إذن أنا موجود، يضمن لي انني أقول الحقيقة، الا كوني أرى بكثير من الوضوح ان الوجود واجب للتفكير. فحكمت بأنني أستطيع أن اتخذ لنفسي قاعدةً عامة، وهي ان الأشياء التي نتصورها تصوراً بالغ الوضوح والتميَّز هي كلّها صحيحة، إلا ان هناك صعوبة في بيان ما هي الأشياء التي نتصورها متميزة. " . |
| | |
| | #2 (رابط مباشر للمشاركة) |
| ... تاريخ الانتساب: Jun 2004 السن: 25
مشاركات: 1,267
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أهلاً المعنى أولاً أبارك للملاذ توشحه إياك ! ثانياً وباختصار الشك كفكرة موجودة مع بداية الفلسفة و لعل ما يسعفني أن أذكره هنا هو الطريقة التي كان يعلم فيها سقراط الناس الفلسفة ؛ إذ كان يمر بالشوارع و يسأل سؤالاً ثم لا يدع جواباً يقال إلا نفاه بشكل ما ( التشكيك في الأجوبة ) ! الجديد الذي أتى به ديكارت هو إثبات الذات دون شك ؛ أو تخليص الفلسفة من داء الشك و الذي تبنى عليه الفلسفة أصلاً إلا أنّه على إطلاقه يعني قتلها ؛ و عند حجبه تماماًَ يعني قتلها أيضاً ! آمن ديكارت بالشك لأنه كان يؤمن إيماناً عميقاً بأشياء ثم بعد زمن اكتشف زيفها ! تتبع ديكارت الشك حتى أعاده لأصله الناشئ منه و هو العقل ؛ و خلص أن الشك نتيجة إعمال العقل ( التفكير ) ؛ لكن ماذا لو شك في الأصل الذي نشأ منه الشك ؟! معنى هذا أنّه شك في الشك و الشك في الشك هو شك ! سفسطائياً دوران بحلقة مفرغة ! فلسفياً منطقياً هذه العملية محالة إذ الشك نتيجة و العقل أصل و الشك فعل يتطلب فاعل هو أنا ! إذاً أنا أفكر أنا موجود ! إذاً لا يمكن الشك بالعقل لأن الشك يصدر منه عن طريق التفكير ! إذاً أنا أفكر أنا موجود ! و استنتج أن الفكر هو جوهر الإنسان الذي يبنى عليه فهمه و معرفته لما حوله حتى ذاته كجسد ! و المعذرة فالنظرية لها ذيول كثيرة ؛ لكن تناولت فكرتها الرئيسية ! قد تبدو هذه النظرية بسيطة أو ربما يعتبرها البعض تافهة لكنها ذات أهمية كبيرة بالفلسفة الحديثة ! شكراً المعنى على هذه القطعة الثمينة لديكارت .
__________________ الفقراء يدخلون الجنّة ! قام بآخر تعديل الإكليـــلْ يوم 30-05-2007 في 08:39 AM. |
| | |
| | #3 (رابط مباشر للمشاركة) |
| روح الأرض تاريخ الانتساب: Aug 2005
مشاركات: 1,685
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قرات موضوعك فـ نظرة له من فكرة عميقه تزاورني كثيرا ً , بما ان الشك هو النظريه الذي يوصلنا الى اليقين او التنصيب بعيدا ً عن الفكر , وجدت ان العلم حق وان الفلسفه حقيقه , تتجذر بماهية الاصول لـ الوصول ,. لاني لم اقراء كثيرا ً بـ الفلسفه الا اني اجد ما قاله ديكارت اقرب لـ الحقيقه , فـ الوجوديه لا تعني مجمل التفكير ولا نقيضه ,. كن بخير ايها المعنى ,. |
| | |
| | #4 (رابط مباشر للمشاركة) | |
| حجر الزاوية تاريخ الانتساب: Jun 2005 المكان: الجنة
مشاركات: 1,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
أيها العريق ديكارت هذا السفسطائي النهضوي المخضرم لم يضع لنا منهجاً شكّياً تأصيلياً بقدر ما عمق مفهوم السفسطة في أسمى جدلياتها... ربما هناك خيط رفيع يفصل الشك عن السفسطة فالسفسطة جدل وصراع فكري بحت يقوده الدماغ ، كون الفكر والمنطق لا يؤمن بالشك في معطياته ، فهو إما الصح أو الخطأ ، والذي هو نتيجة طبيعية لكفاءة وذكاء العقل المفكر أو الدماغ وقدرته في التحليل ... والتشكيك في الأمور الفيزيقية ليس عملاً شكياً بقدر ما هو سفسطائياً والذي يعني فيما يعني ( نقض النقض )... السفسطة هي أن تشكك في شيئ ما ثم آتي أنا لأنقض ما كتبته أنت ويأتي آخر لينقض ما كتبته أنا وهكذ كالجدل الدائر حتى الآن في أروقة الفلاسفة حول آراء سقراط وديكارت وغيرهما... والشك جدل وصراع روحي بحت يقوده العقل أو العقل الباطن... كون الروح الإنسانية تتعامل لا إرادياً مع الأرواح العليا الخيّرة ( الملائكة ) ، والسفلية الشريرة ( الشياطين )... التقاطع ( الخاطئ أصلاً ) بين الشك والسفسطة يبدأ بمحاولة الأولى الإستعانة بأداة الثانية ( العقل أوالدماغ ) ، بعد فشل أداتها ( الروح ) فيخلق هذا انطباعاً بأن السفسطة شك والشك سفسطة... كون نظريات ديكارت مازالت مثار جدل ونقض من شخصيات عالمية بعضها حاز على جوائز نوبل كالطبيب أليكسيس كاريل فهي تنحدر للسفسطة... شكراً لك أيها النقي قام بآخر تعديل ALmu3NNa يوم 14-06-2007 في 11:33 PM. | |
| | |
| | #5 (رابط مباشر للمشاركة) |
![]() تاريخ الانتساب: Jun 2007 السن: 27
مشاركات: 34
![]() | لا تعليق على الموضوع |
| | |
| | #6 (رابط مباشر للمشاركة) |
| ƸӁƷ شمـــوخ أنثــے ƸӁƷ تاريخ الانتساب: Oct 2006
مشاركات: 5,837
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رغم قناعتي الخاصة بأن لا فلسفة أجنبية تستحق منا -كمسلمين- الدراسة إلا أن لغة العقل والمنطق العالمية تستوجب التأمل \ / \ حقيقة ليس لي في الفلسفة ولكن أثارني موضوع (الشك) وتحليل ديكارت له وشدني أيضاً تعقيب الأخ الإكليل ،، فـلي هنا تعقيب بسيط واستفسار أتمنى أن أجد إجابته: للشك قدرة في الوصول لليقين ،، ولكن التشكيك الفلسفي للوجود إرهاق للروح (على اعتبار أنها موضع الشك) * أين يقع في وجهة نظرك اليقين الذي هو أعلى مراتب الإيمان (عكس الشك) من هذه الفلسفة وغيرها؟؟ * وكيف يصل الإنسان للحد الفاصل بين الشك واليقين حتى لايزعزع يقينه بالمسلمات (كوجود الله مثلاً) ؟؟ \ / \ اعتذر إن كنت خرجت عن الموضوع بشكل ما ،، ولكن ماهي إلا استفهامات استثارها متصفحك جل احترامي
__________________ ليه حنا لا عطينا ،، تنجرح راحة إيدينا !! وليه حنا لا خطينا ،، تقلب الدنيا علينا !! قام بآخر تعديل تصميــــم يوم 21-06-2007 في 01:07 PM. |
| | |
| | #7 (رابط مباشر للمشاركة) |
![]() تاريخ الانتساب: Apr 2007 السن: 18
مشاركات: 78
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا أدري لما شعرت أن موضوعك لم يتعدى محاوله يائسه لإثبات وجودك الفلسفي!! |
| | |
| | #8 (رابط مباشر للمشاركة) | |
| حجر الزاوية تاريخ الانتساب: Jun 2005 المكان: الجنة
مشاركات: 1,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
وليس الهدف منها إثبات ذات الإنسان...!! لأن الترجمة الحرفية لها تقول ( أنا أفكر إذاً أنا ) وكلمة ( موجود ) لا مكان لها في أصولها اللا تينية...! بمعنى أن ديكارت دخل في متاهات البرهنة والتحليل ليس لإثبات ذاته بل لإثبات حقيقة ذات الله... وهي فكرة ملحدة في عمقها بشكل لا مباشر ... محاولة إثبات حقيقة الذات الإلهية دماغياً محاولة خاطئة ومستحيلة لأن المُحاولة بدأت من النقطة الخطأ بالأداة الخطأ فطبيعي أن النتيجة النهائية خاطئة ...! إثبات حقيقة الذات الإلهية لا تبدأ دماغياً ، هي تبدأ عقلياً ( العقل الباطن )... دخول العقل الخارجي ( الدماغ ) في المجال المداري للعقل الداخلي لا يؤدي سوى للإلحاد أو للأفكار الملحدة...! هذا امتداد لردي للإكليل الشرفي الغالي شكراً لك يا صديقي قام بآخر تعديل ALmu3NNa يوم 22-06-2007 في 06:18 PM. | |
| | |
| | #9 (رابط مباشر للمشاركة) | |||
| حجر الزاوية تاريخ الانتساب: Jun 2005 المكان: الجنة
مشاركات: 1,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
اقتباس:
اليقين هو الحقيقة أو المعرفة أو الإيمان الواضح الذي لا لبس فيه ولا غموض يُقابله في الطرف الآخر ( بالترتيب ) اللا حقيقة أو اللا معرفة أو اللا يقين وهو الإلحاد المشوش والمليئ بالغموض... الشك هنا وسيلة تتوسط اليقين واللا يقين أو الإلحاد ...! وكوننا نشير إلى أن الشك ضد اليقين في قولنا ( الشك واليقين ) ، فهذا يعني أن الشك بمجمله سلبي أو خاطئ وهو ليس كذلك...! فهناك شك إيجابي ... بمعنى _أن هناك شك إيجابي يؤدي للإيمان وهو أقسام كثيرة ومتنوعة كالشك الذي يرتقي بالمرء من الإسلام للإيمان... أوالشك الذي يرتقي بالمرء من الإيمان لليقين ... أو الذي يرتقي بالمرء من الكفر إلى الإسلام...إلخ _ وهناك شك سلبي يؤدي بالمرء من الإسلام للكفر أو الشرك أو الإلحاد -أو من الكفر لكفر أعلى -أو من شرك لشرك أعلى - أو للإلحاد إذن بإمكاننا أن نعرف الشك بأنه وسيلة تستخدمها الأرواح الخيِّرة ( الملائكة ) تفاعلها بروح الإنسان بهدف الإرتقاء به... أو تستخدمها الأرواح الشريرة عند تفاعلها مع الروح الإنسانية للإنحطاط به... هدف الشك هو الوصول بالمرء إما لليقين أو للإلحاد ، والشك وسيلة لهذا أو ذاك ولا يصح أن نقول أنها ضد اليقين... بالنسبة لسؤالك والذي هو عدة أسئلة وليس سؤالاً واحداً اقتباس:
فهما أقوى من الشك وأكثر مناعة عن التأثر به وأقدر على الصمود أمامه ... ليس للشك السلبي قدرة في الوصول لليقين أو الإلحاد والتأثير عليه والإنحطاط به لدرجة كفرية أو درجة أقل من اليقين...! ( ولا حتى الشك الإيجابي يستطيع التأثير في اليقين لأنها المرحلة النهائية في الحقيقة المتاحة للمرء ) يؤثر الشك السلبي على المراحل الأقل من اليقين كالإيمان والإسلام وما بينهما من مراحل ودرجات... نفس المنطق بالنسبة للشك الإيجابي فهو لن يستطيع التأثير والإرتقاء بمرحلة الإلحاد المقابلة لليقين والإنحطاط به أكثر لأن الإلحاد آخر المراتب السالبة... لكِ تقديري قام بآخر تعديل ALmu3NNa يوم 22-06-2007 في 06:30 PM. | |||
| | |
| | #10 (رابط مباشر للمشاركة) |
| حجر الزاوية تاريخ الانتساب: Jun 2005 المكان: الجنة
مشاركات: 1,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| تفكير موظفه يعج بالمجاعه .. ديكارت ام عبدالسلام | ذاكره مثقوبه | جنة العام | 9 | 09-05-2007 11:55 PM |