الحب هو ما يحدث بيننا
فما أجملَ الذي حدثَ بيننا
ما أجمل الذي لم يحدث ..
ما أجمل الذي لن يحدث
قبل اليوم ،
كنت أعتقدُ أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم ٍ
دون أن نتألم مرّة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين ٍ ،
دون جنون ٍ ،
ودون حقدٍ أيضاً .
أيمكن هذا حقّـاً نحنُ لا نشفى من ذاكرتنا .
لهذا نحنُ نكتب ،
ولهذا نحنُ نرسمُ ،
ولهذا نحنُ يموت بعضُنا أيضاً .
فالحب ذاكرة ترمي حبالها على طريق الأمنيات ،
تصطاد منا الجسد وتذهل الروح ،
كي تنمو مشاعر اكبر من الحنين تذيب فينا الألم ،
تدغدغ أوصال الجسد المفتون بالأحلام ،
فإلى الحلم آلاتي من طيات اللاشعور ،
والى الواقع المفتون بأحلامنا ،
دعنى نتحد جسدا واحدا
ونطير نحو عش حبنا
الذي بنته لنا أقدار الحياة .
أيمكن لك أن تُعينني ،
أن تُسعفني أن تُنجيني من ذبالة الروح والجسد ،
فانا لا أقوى على الفراق ،
صدقني كلمة فراق امقتها انبذها
اشطبها من قاموس الحب كل يوم ،
لأنها الم، يمتد كجسد أفعى يحطم إرادتي البسيطة
فتعال نكتب لنا في سجل المفتونين
صفحة من عناق
من قُبل بلا نكران
من لقاء بلا فراق
من محطات دون وداع
من كلمات دون أوجاع
تعال إليّ كي أنمو كالورود
كالينابيع التي تنبع في أوصالها المياة
تعال إليّ لأنك الحب
وحدك أنت الحب
كم أغوتني مجاهل الحياة بدروبها الموحشة
لولاك لما كنت أمنة سعيدة
لولاك ما فكرت أن اتجرا
أن اكتب
فالمداد بعيد جدا عني حين كنت أنت بعيد
أما الآن ، المداد يتدفق من أصابعي
ويخط بكل خصلة من خصلات شعري
حروف اسمك على الحيطان
وعلى جدران العاشقين
على طيات الكتب القديمة
على أرائك الشعراء
فانا منذ الآن مفتونة فيك
مفتونة بعطر يديك
المملوءة حنان
خذ ما شئت من جسدي
تنعم بسواد شعري
تغزل بجروحي
خذ ما شئت
قصائدي
دفاتري
أوراق عمري المبعثرة
فقط دعني انظر في عينيك
لانهما وطنا وبيت لي