![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| شظايا البوح شظايا البوح لـِ خبز " رغيف الخواطر " على جمر الأشواق وقتل صمت الورق، بهمس الحروف ولعبة الفرح! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| قلب جديد تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 9
![]() | (.) لطالما كانت البدايات عقدتي .. 1- قلمي المعلّق باصبعين .. منذ انهيار .. 2- صديقي الذي لازلت' أعتقد أنه ملاكٌ .. رغم كل محاولاته في إخفاء جناحيه .. بخدعٍ بليدة .. 3- محاولتي الأولى .. في أن أقول .. " أحبك " .. كلهم يشهدون على ذلك .. وهاأنا أتحايل على كل بداياتي.. بوضع نقطة النهاية .. في المقدمة .. تماماً كما فعلتِ أنتِ .. حين قلتِ وداعاً .. ذاك المساء الذي أفلحت فيه للمرة الأولى في نطق " أحبك " تماما كما كان .. ينشدها نبضي .. اليوم فقط اكتشفت .. أن كل نهاية .. هي بدايةٌ لأشياء اخرى .. لكِ أن تتخيلي البداية المفترضة الخارجة من رحم نهاية الأمان .. حين كنتِ وطناً .. هل أدركت الآن .. كما أدركت أنا .. بعد نزف .. أدمى انتماءاتي المتبرأ منها .. أنه ليس من حق الأوطان أن ترحل ؟ أوما علمتِ .. أن رحيل الأوطان يورث لعنةً التشرد ؟؟؟ أميرتي ( سأتركها لحظاتٍ هكذا .. ثم أكمل .. ) .. التي كانت .. أنّى تقاطع بروعتك .. زمانٌ توقف بي ليلحق بكِ .. ومكان .. غادرني .. ليسكن دفئك .. مساءُ / صباح خيرك .. إنْ فكرت في ردّ التحية .. فلربما .. مساء الذاكرة .. تفي بالوجع .. لرحيلك مذاق أول فنجان قهوةٍ من يد جديّ .. يوم أن سألته .. بعد رشفةٍ يتيمة .. بالكاد لامست طرف لساني .. جديّ لماذا تشربها بتلذذٍ .. مع أنها شديدة المرارة ؟!! أجاب وهو يمسح وجه جدتي بنظرةٍ حنونةٍ .. لأنها أنثى يابني .. لأنها انثى .. هاأنا اتجرع مرارة رحيلك ياقهوتي .. مع أنثى أخرى تقول إن اسمها الذاكرة ( لاتتضايقي لوجودها وحيدةً معي على طاولة الليل نشرب نخب هزائمي .. فهي شديدة القبح ) تمدّ اصبعها النافذ باتجاه جروحي مباشرة .. وتخبرني " أن الحب هو الخطأ الثاني الذي نرتكبه .. بعد حلمنا به " حسناً لأتوقف هنا .. مانحاً إياك فرصة التقاط الهارب من انفاسك .. واللاهث من خفقك .. إثر ملاحقة عينيك لفوضى الحروف .. بحثاً عن أوضح اعترافٍ بهزيمة .. لأجل طفلة الحلم . . " .... " .. أغلقي النوافذ .. وأسدلي عليها الستائر .. فالقادم مترعٌ بغير المحتمل .. لتلبسي ذلك الأبيض .. أريد ان تكوني صفحةً نقيةً .. لقلمٍ .. مشحونٍ .. حدّ الرجفة .. وحتى لاتسألك الشموع المضاءة حولك .. عن سبب دموعك .. بإمكانك جرح اصبعك .. بالرأس المدببة في نهاية " باء الحب " .. هل تذكرين ؟؟ سؤالك عن سر كلمة حب ؟ حرفين .. وقلبين .. ونبضٌ واحد .. قلت لك حينها إنها لاشيء سوى اختصار .. " الحاء " .. حبيبتي أنتِ .. " الباء " .. بكِ أكون .. هل ضحكتي ؟!! أم أنها الذاكرة فقط ؟ أنا بدوري .. سأجعل باب قلبي موارباً لأشيائك الصغيرة .. تدخل عليّ متى شاءت .. أو .. .. متى شاءت الذاكرة .. تمرّ بجواري الآن قطةٌ .. ساقها البرد نحو بحثٍ عن أيّة أنفاس دافئة .. تشمشم حذائي .. تنظر لي نظرةً غريبة .. تشابه نظرتنا للأشياء المحطمة .. وليس ثمة أمل في إصلاحها .. ثم تذهب .. لتنعكف روحي المتجمدة .. على نفسها .. كعلامة استفهام .. " هل 'تشّم الأحزان .. في الأحذية ؟؟ " لعلها لم تحضر ليلة غاب القمر .. وقلت لي فيها .. الأبواب مشرعة الآن .. لتخرج .. أخبرتك ان الأجواء باردة في الخارج .. قلت .. البس معطف الذاكرة .. لابساً سواد الذاكرة .. متدثراً بدثار فجيعة الرحيل .. ( بردٌ على برد .. والروح لاتدفئها نار 'تستوقد ) اكتب لكِ ياوطني المهاجر بي نحو المنافي .. لصوتكِ الذي ميزت فيه ذلك المساء .. روح حقيبة سفر .. وصافرة قطارٍ .. يحترف مفارقة الأرصفة بشغفٍ .. كشغف أكف أكف التوديع الملّوحة .. بمصافحة أخيرة .. لايكتب لها اللقاء أبداً .. لاتكابري .. أدرك تماماً .. لهفتك لمعرفة أخباري .. أبداً .. حبيبتي .. " لاسعيد تحت الأمس " .. أم تراها كانت .. " لاجديد تحت الشمس " ؟ لايهم .. الشمس والأمس .. يمتلئان بالحرائق .. في غيابك تعلمت أشياء جديدة .. هل تعرفين خدعة البكاء للداخل ؟؟ أجدتها بشكل يدعو للزهو .. أدفن بذور أطيافك تحت عيني .. قبل كل نوم .. ( بالمناسبة .. تعرّف النوم على صديقٍ جديد يدعى أرق .. أصبحا .. يأتيان سوياً ) أردد اسمك ..( الكذبة ).. كطقوس استحضار المطر لبعض القبائل .. حتى إذا امتلأ صدري بمطر الخديعة .. انشقت أرض شراييني عن عيون حزينة .. تسقط دموعها .. على القلب مباشرة .. اعتاد حزني على السهر .. حتى ساعة متأخرة من الذاكرة .. اهمل نفسه .. ولم يحلق ذقنه .. منذ .. " وداعاً " وجهي أصبح وسادة أضاعت ملامح النوم .. اليوم فقط .. جربت أن أشرب قهوتي .. في كوبك ذاك .. كان هناك .. يفترش ذكرى لقائنا .. مددت كفي له .. ببطء حنون .. تماما كما امتدّ كفي لكفك ذات حلم .. لم ألامس جسد الكوب .. موقنٌ أنا من ذلك .. ياااااااااه .. كم كان جسد غيابك مشوهاً .. الدوامة التي ظهرت بعد تحريك سطح القهوة .. كانت تغري بالمراقبة .. لم أدرك .. أنها كانت تتواطأ معك ضدي .. مؤامرة أنثيين ضد رجل مشرّد .. خذيها عني يا ابنة الذاكرة .. "لاأقسى من الغرق في كوب قهوةٍ .. من إهداء أنثى .. كانت يوماً .. حبيبة " هناك .. وأنا أغوص نحو القاع .. رأيتني .. وأنا ألامس اسمك .. للمرة الأولى .. كأمٍ تلامس وليدها الذي خرج منها للتو .. فأنساها كل شيء .. كل شيء .. رأيتك .. في طريق غيابك .. وأرصفة انتظاراتي .. وقرأت ماكتبته لك مرةً .. ذات غياب .. " حين تشتاقين لي فقط .. اسألي بقايا المطر .. عن رجل 'يدعى .. انتظاراً " رأيت أمك .. " ..... " حين كنت طفلة شقية تقفزين على سريرك .. كما تقفز كلماتكِ الأخيرة على قلبي الآن .. سمعتها وهي تقول لك .. " يو آر اليدي " .. رأيت طقوسي قبل فتح أي رسالة منك .. أفتح أزرار قميصي .. وهناك .. في أقصى يسار الشوق المتطرف .. أسندها على يدي نبضي .. وأحكي لها طويلاً .. عن أمنيات .. وقصص أطفالٍ .. وبعض حزنٍ .. حتى إذا مافتحتها .. وجدت كل ماقلته هناك .. رأيت .. بوابة السحر .. والإشارات المرورية التي تغمز لي بالأخضر عند كل فرقعةٍ لأصابعي منذ عرفتك .. سمعت أنشودة المطر .. تلك التي كنت أتوقف فيها عند كل .. " أتعلمين " لأحبك أكثر .. وأشتاقك أكثر .. وأنهزم بك اكثر .. سمعت " أنتي " و " موا لوبك " .. التي أردنا أن نقول بها " أنا أحبك " .. بلغةٍ لايشاركنا فيها أحد .. رأيت كوخنا الذي بنيناه ذات أمنية .. مضاءً بألف شمعة .. ونحن بجوار النافذة .. ننزرع أنفاسنا عليها .. ونكتب على البخار المتكاثف أسماءنا بالتبادل .. رأيت مساءً .. بدون رحمة .. أتى لتقولي فيه .. " لن أكون شمسك .. وقمرك بعد اليوم " أصل هنا .. وأصطدم بقسوة القاع .. وأتناثر مليون آآه .. هل رأيت يا .. يا ماذا ؟؟ يامن كنت حبيبة ؟؟ لالا لتكن .. يامن كنتِ أنا .. أيضاً لا .. " فأنا " .. رحلت منذ منفى .. آه .. نعم .. هكذا .. يامن كنت " نعم " لكل شيء فأصبحت " لا" .. لأي شيء هل رأيتِ ؟!!.. أنا بخير .. أعود كل ليلةٍ مثقلاً بأحمال الأمس معك .. أسلك طرقاً فرعية .. كثيرة .. لاأعرف الخروج منها إلا بعد لأي .. أصل غرفتي .. أغلق الأبواب ورائي بسرعة .. كل هذا من أجل أن أهرب منك .. ولو ليوم .. ليومٍ فقط .. لأجدك في كل زاوية .. وفوق كل شيء .. تحتضنين نفسك كأجمل مايكون .. وعيناك .. قرار اللانهاية .. وتهمسين .. " صباحك سكر " .. أكتشف أن غرفتي .. مؤثّثة بالكامل .. بكِ .. وأن محاولتي للهرب منك .. هي محاولة ناجحة للقائك دون اختيار .. أتساءل البعثرة التي تسكن اتجاهاتي .. بكم يقاس حجم غرفةٍ .. مؤثّثة بالماضي ؟؟ الآن فقط أيقنت .. " وحدهم الأشخاص الذين يملكون مفاتيح الذاكرة .. يستطيعون الدخول .. حين تكون الأبواب مغلقة " .. لم ألتقكِ في كل مواعيدنا .. كل لقاءتنا لم تكن سوى .. تحضيرٍ لوداعٍ مسبق .. تحضرين فيها متأخرة .. وترحلين .. بعد حضورك بــ " إلى لقاء " أنثى المواعيد المهملة .. وهزائم الليل الخالي .. من كل شيء .. سوى ظلمة الأمنيات .. تتكسرين في ظلمته كلعبة طفل بيّت النية .. بأخرى جديدة .. ويسهر التعب في متاهات عينيّ .. محاولاً بناءك من جديد .. كم هو صاخبٌ هذا الهدوء .. تماماً كلوحتك .. التي رسمتها في صباحٍ يخذله السكون .. وحيداً إلا منك والذاكرة .. استجبت لنداء البياض .. وسلمت يدي لريشة .. سلّمت أمرها لسطوة ملامحك .. رسمتك الذاكرة تماماً كما انتِ .. بكامل جمالك .. وقسوتك .. حدّثتها طويلاً .. عنك .. ولأنها أنتِ .. ولاشيء آخر .. أحسّت بالنعاس .. وطلبت مني أن اقص عليها قصةً حتى تنام .. ولأنني أنا .. وشيء آخر .. استجبت لها وقصصت عليها قصة الألوان وقوس قزح .. هل تذكرينها .. لعلك نسيتي .. كان ثمة طفلة .. ( يقول الرواة .. أن أصلها تفاحة .. سقطت من السماء ) وأقول انا أن أصلها .. زهرة بيضاء طاهرة .. خرجت من رحم الأرض لاعليك .. أنتِ من علّمني أن الأسماء لاتهم .. وأكمل .. كان ثمة طفلة .. وطهر .. وحديقة .. تمتليء بالأزهار البيضاء .. ملّت الطفلة من الأبيض .. استلقت على عشب الحديقة .. وتمّنت ألوان أخرى .. وأغمضت عينيها .. حين استيقظت .. وجدت سبع بذور في كفها .. أودعتهم تربةً جرداء إلا من حلم .. ورفعت كفيها إلى السماء .. سقط مطرٌ كريم .. خرجت على إثره سبعة ألوان جميلة .. تسلقت .. السماء نحو أمها الشمس .. خافت الطفلة من صوت الرعد .. ركضت نحو الكوخ .. في منتصف المسافة نحو الشمس .. توقفت الألوان حين أكتشف أن الطفلة أجمل من أمها الشمس .. أنحنت باتجاها .. كجسرٍ .. معلّقٍ .. طلب الجسر من الطفلة أن تسميه .. ولأن الأسماء لاتهمّ .. اختارت الطفلة اسماً لاتعرف معناه .. وأسمته " قوس قزح " .. ألم أخبرك أن الذاكرة حادّة في يد من يحملها .. هاهي تخبرني .. " أنْ لاشيْ يسمع الحماقات الأكثر في العالم .. مثل لوحة .. لأنثى .. كانت يوماً حبيبة "* لأجل تلك الطفلة .. في كل مرةٍ تقرأين حروفي .. قبّليها .. هناك .. مكان .. اسمك تماماً .. سأكون أنا .. قد طبعت عليه قبلةً أولى .. وحين تكتبين عن قصة حبّ .. تذكري .. " لابأس أن تتخلل الحروف .. نقاط انقطاع .. ولكن احذري من وضع نقطة النهاية " .. هل اخبرتك ان نهاية الأشياء .. هي بداية لأشياء اخرى .. حسناً .. على شاهد قبر النهايات .. لابأس ان تحفري .. " نهاية الأشياء .. نهاية لأشياء أخرى " الآن .. أطفئي شموعك .. بعد أن تتمني بعمق .. أن لاتكون من بينها .. نهايتي .. ( انا الآن من سيضع النقطة ) . |
| | |
| | #2 (permalink) |
| سَـيّد المَنْطقْ ,, تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: الريــــاض الجنس: ذكر عدد النقاط: 52012
المشاركات: 3,625
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مساحه خياليه تعانق وجدانيات الخفوق بروعه الحضور تتلهث الكلمه للإثراء المزيد من وقع الحروف ولكن تتساقط من ثغر القلم خوفا" وخجلا" كنت هنـــــــــــا لك ودي دايم |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى شظايا البوح |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ***( النقطة الأخيرة ! )*** | عوض الثقفي | شظايا البوح | 11 | 17-12-2006 03:34 AM |
| الآن في دبي؟؟؟؟ | فرحة القلوب | جنة القلب | 1 | 20-02-2004 06:23 PM |
| اين انت الآن من قلبي | الشــــــامـــخ | شظايا البوح | 10 | 20-02-2004 06:12 PM |