قصة
الحب الهادف
الحلقة الأولى
فى ظل هذا الأنفتاح الرهيب والأنترنت والدش أصبحنا لا نأمن على أنفسنا من تلك التطورات الرهيبة فى عالم تكنولوجيا المعلومات فى ظل العولمة والتقدم فى عالم الأليكترونيات فكيف نأمن على بناتنا على اخواتنا وعلى أبنائنا هكذا يفكر ( حازم ) يفكر فى شأنه فى وقت اضطر فيه اى شخص ان يفكر فى نفسه فقط فهو فى مستهل الرابعة والعشرين ربيعآ يفكر فى الأرتباط ولكنه وجد نفسه فى حيرة ما بعدها حيرة فكل البنات التى امامه قد اختفى منها الحياء بل هو اشد منهم حياء فكل البنات من وجهة نظره لهم تجارب وعلاقات فاشلة سيئه ويلقى باللوم على الأنفتاح الغربى على الشرق فأين الحياء وأين الحشمة اين الصفات الجميلة التى كانت تتميز بها الفتاه الشرقيه للأسف زالت بعد ما اصبحوا عاريات صيفآ شتاء
يفكر ويسيطر عليه تفكيره فى ان يخوض تجربة جديدة من نوعها بل من اعتقاده انها الأقرب للصواب يريد ان يكون على ارتباط بفتاة اقل من الرابعة عشر عام وذلك حتى لا يكون لديها اى تجارب كما انها ستكون عندها قابلية لكى تتشكل على هواه
وتلك الفتاة التى كان يقصدها هيا اخت لزميلة له بالجامعه كان قد رآها فى احدى رحلات الجامعه وهيا فى رفقة اختها ( شرين ) وما جذبه نحوها هو انطواءها وحياءها طوال الرحله بل كانت على قدر من الجمال ايضآ
مرت عليه أيام وهو يفكر بالطريقة التى تجمعه مع ( مريم ) فهى لازالت فى الصف الأول الثانوى ولا تذهب الى الجامعه مع اختها فيقابل ( شرين ) ويريد أن يسألها عن حال اختها ( مريم ) ولكن يتردد إلى ان جاء فى ذهنه ان يقيم رحلة الى مدينه الأسكندرية ويطلب من ( شرين ) بأن تأتى معها اختها ( مريم ) وبالفعل نجحت خطته وتم تحديد ميعاد الرحلة واجتمعوا جميعهم امام جامعة القاهرة واذا به يسأل اول ما يسأل عن ( مريم ) فيراها قد أتت فيخصص لها كرسى بجانبه طوال الرحله
وفى تلك اللحظة نظر اليها بشدة ورأى نفس الفتاة التى قد تركها منذ ما يقرب عن عام تقريبآ نفس الحياء نفس الأحتشام والأخلاق ونفس السذاجة أيضآ ولكن انوثتها قد نضجت بشكل ملفت للنظر
وقد لاحظ صديقه (عمر ) فصديقه (عمر ) كانا أقرب شخص له كما أنه على علاقة عاطفية بـ (شرين )فسأله عن تلك النظرات التى ينظربها الى ( مريم ) فسأله لماذ كل هذا الأهتمام بها فرد عليه وقال له أنى اريد أن ارتبط بها فما رأيك انت يا ( عمر ) فأجابه امامك فتيات كثير منها وكلهن فى المرحله الجامعية فلماذا هذه بالذات قال له انا لا أأمن لأى فتاة أما ( مريم ) فهى لازالت صغيرة فى السن ولديها القدرة على الفهم كما اننى استطيع ان اشكلها كما اريد واطبعها على طباعى
فقامت الرحله ووسط الأغانى الخاصة بالرحلات إلا ان الهدوء كان يخيم على ( حازم ) و( مريم ) يتبادلان النظرات فهو كان يترقبها يترقب نظراتها إلى اين تذهب وما هو رد فعلها من تلك الأجواء العامه ونظراتها كانت نظرة طفل يريد من يدللـه استمرت الى ان بدأ ( حازم ) بالكلام ومع علمه لأسمها سألها فقال : انتى بقى اسمك ايه يا ( مريم ) فضحكا فاستمر الكلام ما بين السؤال عن الحال والمذاكرة إلى ان طلبوا من ( حازم ) ان يغنى فقد اشتهر بين اصدقائه بصوته الجميل فسكت الجميع وغنى اغنية رومانسية يسمعها الجميع اعجابآ بصوته اما ( مريم ) فكانت قد شدتها كلماتها ولحنها وغنائها بالأضافه الى صوت ( حازم ) الذى كانت تتنغم به وانتهت الأغنية بوصولهم إلى شاطئ بالأسكندرية
الى اللقاء مع الحلقة الثانية
تحياتى جيمى