العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم

قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم ; القصص والروايات المنقولة قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم قصة الحب الهادف الحلقة الأولى فى ظل هذا الأنفتاح الرهيب والأنترنت والدش أصبحنا لا نأمن على أنفسنا من تلك التطورات الرهيبة فى عالم تكنولوجيا المعلومات فى ظل العولمة والتقدم فى عالم الأليكترونيات فكيف نأمن على بناتنا على اخواتنا وعلى أبنائنا هكذا يفكر ( حازم ) يفكر فى شأنه فى وقت اضطر فيه اى شخص ان يفكر فى نفسه فقط فهو فى مستهل الرابعة والعشرين ربيعآ يفكر فى الأرتباط ولكنه وجد نفسه فى حيرة ما بعدها حيرة فكل البنات التى امامه قد اختفى منها الحياء بل هو اشد منهم حياء فكل البنات من وجهة نظره لهم تجارب وعلاقات فاشلة سيئه ويلقى باللوم على الأنفتاح الغربى على الشرق فأين الحياء وأين الحشمة اين الصفات الجميلة التى كانت تتميز بها الفتاه الشرقيه للأسف زالت بعد ما اصبحوا عاريات صيفآ شتاء يفكر ويسيطر عليه تفكيره فى ان يخوض تجربة جديدة من نوعها بل من اعتقاده انها الأقرب للصواب

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2007, 06:17 صباحاً   #1
[قلب جديد‎]‏
 
جيمى1001 is an unknown quantity at this point
قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم

قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم

قصة

الحب الهادف



الحلقة الأولى







فى ظل هذا الأنفتاح الرهيب والأنترنت والدش أصبحنا لا نأمن على أنفسنا من تلك التطورات الرهيبة فى عالم تكنولوجيا المعلومات فى ظل العولمة والتقدم فى عالم الأليكترونيات فكيف نأمن على بناتنا على اخواتنا وعلى أبنائنا هكذا يفكر ( حازم ) يفكر فى شأنه فى وقت اضطر فيه اى شخص ان يفكر فى نفسه فقط فهو فى مستهل الرابعة والعشرين ربيعآ يفكر فى الأرتباط ولكنه وجد نفسه فى حيرة ما بعدها حيرة فكل البنات التى امامه قد اختفى منها الحياء بل هو اشد منهم حياء فكل البنات من وجهة نظره لهم تجارب وعلاقات فاشلة سيئه ويلقى باللوم على الأنفتاح الغربى على الشرق فأين الحياء وأين الحشمة اين الصفات الجميلة التى كانت تتميز بها الفتاه الشرقيه للأسف زالت بعد ما اصبحوا عاريات صيفآ شتاء

يفكر ويسيطر عليه تفكيره فى ان يخوض تجربة جديدة من نوعها بل من اعتقاده انها الأقرب للصواب يريد ان يكون على ارتباط بفتاة اقل من الرابعة عشر عام وذلك حتى لا يكون لديها اى تجارب كما انها ستكون عندها قابلية لكى تتشكل على هواه

وتلك الفتاة التى كان يقصدها هيا اخت لزميلة له بالجامعه كان قد رآها فى احدى رحلات الجامعه وهيا فى رفقة اختها ( شرين ) وما جذبه نحوها هو انطواءها وحياءها طوال الرحله بل كانت على قدر من الجمال ايضآ

مرت عليه أيام وهو يفكر بالطريقة التى تجمعه مع ( مريم ) فهى لازالت فى الصف الأول الثانوى ولا تذهب الى الجامعه مع اختها فيقابل ( شرين ) ويريد أن يسألها عن حال اختها ( مريم ) ولكن يتردد إلى ان جاء فى ذهنه ان يقيم رحلة الى مدينه الأسكندرية ويطلب من ( شرين ) بأن تأتى معها اختها ( مريم ) وبالفعل نجحت خطته وتم تحديد ميعاد الرحلة واجتمعوا جميعهم امام جامعة القاهرة واذا به يسأل اول ما يسأل عن ( مريم ) فيراها قد أتت فيخصص لها كرسى بجانبه طوال الرحله

وفى تلك اللحظة نظر اليها بشدة ورأى نفس الفتاة التى قد تركها منذ ما يقرب عن عام تقريبآ نفس الحياء نفس الأحتشام والأخلاق ونفس السذاجة أيضآ ولكن انوثتها قد نضجت بشكل ملفت للنظر

وقد لاحظ صديقه (عمر ) فصديقه (عمر ) كانا أقرب شخص له كما أنه على علاقة عاطفية بـ (شرين )فسأله عن تلك النظرات التى ينظربها الى ( مريم ) فسأله لماذ كل هذا الأهتمام بها فرد عليه وقال له أنى اريد أن ارتبط بها فما رأيك انت يا ( عمر ) فأجابه امامك فتيات كثير منها وكلهن فى المرحله الجامعية فلماذا هذه بالذات قال له انا لا أأمن لأى فتاة أما ( مريم ) فهى لازالت صغيرة فى السن ولديها القدرة على الفهم كما اننى استطيع ان اشكلها كما اريد واطبعها على طباعى

فقامت الرحله ووسط الأغانى الخاصة بالرحلات إلا ان الهدوء كان يخيم على ( حازم ) و( مريم ) يتبادلان النظرات فهو كان يترقبها يترقب نظراتها إلى اين تذهب وما هو رد فعلها من تلك الأجواء العامه ونظراتها كانت نظرة طفل يريد من يدللـه استمرت الى ان بدأ ( حازم ) بالكلام ومع علمه لأسمها سألها فقال : انتى بقى اسمك ايه يا ( مريم ) فضحكا فاستمر الكلام ما بين السؤال عن الحال والمذاكرة إلى ان طلبوا من ( حازم ) ان يغنى فقد اشتهر بين اصدقائه بصوته الجميل فسكت الجميع وغنى اغنية رومانسية يسمعها الجميع اعجابآ بصوته اما ( مريم ) فكانت قد شدتها كلماتها ولحنها وغنائها بالأضافه الى صوت ( حازم ) الذى كانت تتنغم به وانتهت الأغنية بوصولهم إلى شاطئ بالأسكندرية



الى اللقاء مع الحلقة الثانية

تحياتى جيمى

من مواضيعي
جيمى1001 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 04:53 صباحاً   #2
[قلب جديد‎]‏
 
جيمى1001 is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم

الحلقة الثانية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



وعند وصلوهم إلى شاطئ الأسكندرية استعد الجميع لدخولهم الشاطئ بحملهم أمتعتهم الأخاصة وأدوات الترفيه المتنوعه واتجهوا نحو الشاطئ وانتشر الجميع تحت شماسى الشاطئ وكراسيه وفى تلك الأجواء الغير مستقرة لم تنقطع نظرات وترقبات ( حازم ) الى ( مريم )
وبينما يجلس ( عمر ) قرب ( حازم ) يتابع ما يفغله حتى اقترب منه

وقال له : كفاية يا ( حازم ) نظرات حتى لايلاحظها احد من الأصدقاء وتنتشر الشائعات بينهم

قال ( حازم ) : وهو فى حالة من القلق يصاحبها نظرة تعجب لـ ( عمر ) : شائعات ؟! !!!!! ليه يعنى هو انا عملت حاجه

فرد ( عمر ) : كل الأهتمام والنظرات وما عملتش حاجه

فقال : ( حازم ) وقد هدأ بعض الشئ أريد أن أتكلم مع ( مريم ) على انفراد ممكن ساعدنى يا ( عمر )

قال (عمر) مبتسمآ وأنا مالى

وبعد تحايل من ( حازم ) اقترحا أن يأخذ (عمر ) شرين ويتمشى معها وتأتى معها ( مريم ) فيأتى معها ويتحدث هو معها وبالفعل بدأ فى تنفيذ الخطة وذهب (عمر ) يتحدث مع ( شرين ) طالبآ منها أن تتمتشى معه هيا وأختها على الشاطئ بعض الوقت وقامتا ( شرين ) و ( مريم ) وحينما هم يتمشون اذا بـ ( حازم ) يشاركهما إلى ان اصبح الطريق مفتوح امامه لكى يبوح لها عما يكتمه من شعور فعلى الجانب الأخر ( عمر ) و ( شرين ) وقد أخذهم الكلام بينما (حازم) يستهل كلامه بنفس السؤال الساذج الذى قد سأله فى الأتوبيس وهو : ( مريم ) انتى اسمك ايه وضحكا ثانية ولكن الصمت خيم عليهم فترة وعاد الأثنان بالحديث وبنفس السؤال وفى نفس واحد وقد كان السؤال كالأتى : "إيه رأيك فى الحب ؟" !! هكذا خرجت من أفواههم فضحكا الأثنان ضحكة خجل واحمرت وجنة ( مريم )

وقالت : قول انت فأنت أكبر منى سنآ وتفهم وتعى معنى الحب أكثر منى

فأجاب ( حازم ) اجابة دبلوماسية وقال : الحب أجمل شئ فى الدنيا

فقالت : إنى أعلم هذا المعنى للحب فقد سمعته كثيرآ فى أفلامنا القديمة ولكن أريد أن أعرف الحب من وجهة نظرك أنت

فقال ( حازم ) : الحب من وجهة نظرى الحب من وجهة نظرى الحب من وجهة نظرى وقد كررها كثيرآ إلى أن قاطعته ( مريم ) وهى ضاحكة : أيوة أيوة أيوة فقاطعها وقال هقول خلاص هقول

وقال : تعرفى انتى لما يكون فى شخص بالنسبة ليكى كل حاجه تتمنى انك تكونى معاه طول الوقت تشوفيه وتكلميه وتحسيه لما يكون مش معاكى كمان يشغل معظم بل كل وقتك وتفكيرك كمان قلبك دايمآ تكون دقاته على نغمة اسمه ممكن كمان تضحى بنفسك عشانه واحساسك من ناحيته يكون احساس مليان حب ودفء مشاعر

ثم تنهد وقال : انتى روحتى فين انتى مش معايا ولا ايه

فقالت : أبدآ انا معاك والله بس كلامك هو اللى خدنى وخلانى سرحت فقال ( حازم ) وقلبه ينبض فرحآ : كلامى عجبك قالتله : ايوة ’ قالها ليه قالت مش عارفه فقال أأقولك أنا ليه ؟ فقالت وهى فى حالة خوف لدرجة يمكنك سماع دقات قلبها : قالت : ليه يعنى فقال لها : عشان الكلام اللى بيخرج من القلب يذهب الى القلب مباشرة وكأنها لم تسمع شيئآ ولم تبدى أى رد فعل سوى سكوتها فقال لها ( مريم ) الكلام اللى انا قولته دة مجرد احساسى من نحيتك فإزدادت خجلآ أكثر مما كانت فيه وأحمر وجهها إلى أن أصبح لونه أحمر فقال ( حازم ) لا اريدك أن تعطينى ردآ الآن خذى ما يكفيكى من الوقت فى التفكير وانتهى بهم الكلام وفى حينها وعلى الجانب الأخر رأت اختها مبتسمة والفرحة تملأ عيناها فإذا بها تهمس فى اذن ( مريم ) وبينما يسأل ( حازم ) (عمر ) ويقول له : هو فيه ايه ؟ فأخذه ( عمر ) وقال له انا بحب ( شرين ) ونويت أرتبط بيها ففهم ( حازم ) تلك الفرحة التى على وجه ( شرين ) وما تهمسه ايضآ فى اذن أختها ( مريم ) وفى غصون بضع ثوانى انتشر الخبر فى أرجاء المكان كله وبين ألأصدقاء بين مهنأ ومبارك ولكن ( عمر ) لم ينسى أن يسأل ( حازم ) فيما فعل مع ( مريم ) وماذا قال لها وماذا قالت له فقال ( حازم ) إنى عرضت عليها الأمر وصارحتها بحقيقة مشاعرى تجاهها وأعطيتها فرصة للتفكير حتى لا تندم على اختيار متسرع ولكننى قلق جدآ فقد تعلقت بها كثيرآ وحاسس انها لو ما وافقتش ممكن يحصلى حاجه فقال له ( عمر ) تعرف انها لو كانت هترفضك او لم تشعر تجاهك على الأقل بقبول كانت اساسآ ما اتكلمتش معاك وانا شايف انها بتحمل لك مشاعر طيبة ويكفى أنك الوحيد الذى تكلمت معها ومشيت معاها على البحر وذلك رغم انطواءها وخجلها فارتاح ( حازم ) بعض الشئ واذا به يسأل ( عمر ) وماذا عنك انك لم تخبرنى بموضوعك هذا من قبل فقال ( عمر ) لا اعلم ولكن كان فى احساس من ناحيتها الى ولما حسيت بدة ابتدى احساسى من ناحيتها يزيد بس كنت محتاج أتأكد وأتأكدت النهاردة ثم سكت قليلآ ونظر الى البحر وطبيعته وموجه العالى وقال : وماذا نفعل مع كيوبيد لاحب حينما يلقى بسهامه فى قلوبنا فهل من مفر فضحكا واذا بالأصدقاء ينادون من سيلعب لعبة الصراحه وكانت اللعبة قد اعدت من قبل ( منى ) صديقة ( شرين ) وذلك لمعرفة كيف حدث هذا الأرتباط المفاجئ بين ( عمر ) و ( شرين ) وبالفعل اجتمعوا جميعآ وأصرت ( منى ) ان تلعب معهم أختها ( مريم ) رغم رفضها إلا أنها وافقت لأنها رأت ( حازم ) سيلعب معهم وتدور الزجاجه وتبدأ بسؤال من ( منى ) الى ( حازم ) وقد انتابه شعور بالخوف حتى لا يسأله أحد عن شئ بأمر ( مريم ) أما ( مريم ) فانتبهت لهذا السؤال كما لو كان لها فسألته ( شرين ) هل كنت تعلم أن ( عمر ) كان يحب ( شرين ) فأجاب وقد أخذ نفسه لا خالص لم اعرف وتدور الزجاجه واذا بسؤال من ( عمر ) فى مواجهة ( مريم )




والى اللقاء
مع الحلقة الثالثة
تحياتى لكم

جيمى

من مواضيعي
جيمى1001 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة الحب الهادفان شاء الله تعجبكم
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام والحوار الهادف مع غير المسلمين ..(مع ترهفاتي) مرهف الاحساس جنة القلب 30 13-09-2008 09:43 مساءً
كيف اصبح الحب اعمى اتحدى ما تعجبكم @@عاشق السراب@@ شظايا البوح 6 13-07-2004 06:37 مساءً
نكت ان شاء الله تعجبكم عابر سبيل99 الفرح والمرح والفرفشه 5 11-12-2003 09:11 مساءً
انشاء الله تعجبكم يارا الفرح والمرح والفرفشه 3 09-11-2003 04:01 مساءً
نكت ان شاء الله تعجبكم عابر سبيل99 الفرح والمرح والفرفشه 4 03-11-2003 12:56 صباحاً



الساعة الآن 01:02 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه