أسطــــــــــــــــــــــورة من أســـــــــــــااطيــــــــر التـــــــــراث البحــــــــــــــرينــــي ..
تحمـــــــــــــل الكثيـــــــــــــر و الكثيـــــــــــــــر ..
مـــــــــن الأســــــــــاطيــــــــر .. والخـــــــــــــــــرافــــــ ــــــات ..
و خرافــــــــــــــــة هـــــــــــــذه العيـــــــــــــــــــــن..
تــــــــــــــدور حـــــــــــــول هـــــــــــــــــذه القصـــــــــــــه الشهيـــــــــــرة ..
* * تحكي* عن قصة فتاة جميلة خرجت لتعبر تلك المنطقة التي* تقع في* وسط جزيرة البحرين،*
وبينما هي* في* طريقها خرج لها فارس ملثم اراد الاعتداء عليها فطلبت منه ان* يتركها في* حالها،* ولكن الفارس اصر على الاعتداء عليهافرفعت كفها الى السماء تستنجد برب العالمين،* ومن خوفها ضربت برجلها الارض بقوة فاحدثت فتحة في* الارض سقطت فيها وخرج من خلال هذه الفتحة ماء عذب،* فعرف الناس هذه القصة من هذا الفارس الذي* اختل عقله مما رأه فقام* يروي* القصة في* كل مكان*.
اما الاسطورة الثانية فهي* تختلف قليلا عما سبقها،* تقول ان هناك فتاة رائعة هي* اجمل عذارى البحرين،* وذات صباح خرجت تستروح النسيم الندي،* فاذا بالارض تنشق امامها عن فارس جميل الطلعة،* اقترب منها وهو* يتودد اليها،* وراح* يلقي* على مسامعها ارق عبارات الغرام،* وحين صدته اعلن لها انه انما جاء ليتخذها لنفسه زوجة،* وسخرت الفتاة منه وهي* تقول*: »كيف تتزوجني* وانا مخطوبة
لفتى احبه واهواه ولن اقبل عنه بديلا؟*«،* ولكن الفارس الذي* لم* يصدقها طلب منها ان تضرب الارض بقدميها فاذا تفجرت المياه تحت اقدامها تأكد من صدقها ورحل عنها،*اما اذا لم تنفجر فهي* اذن كاذبة وسيتخذها لنفسه بالقوة،* ودقت العذراء الارض بقدمها،* فاذا بالارض تنفجر ويندفع منها الماء في* غزارة ليغطي* سطح المكان،
* وليستمر تفجره فلا* يتوفف ابدا،* ومنذ ذلك الحين سميت العين* »عين عذاري*«.
بعيـــدا عن أسطـــــورة عــــــــذاري القديمة ..
وملحمــــــــة عــــــــــذاري ..
التـــــي سميـــــــــت أنتســـــابـــا لهـــا..
و لمـــــــا تحمـــــــل هــــذه العيــــــــن من تقديــــر .. من كـــــــل أهل البحريــــــن..
يقــــــــال ((إن لكل من إسمه نصيب )) ...
و يبدو على الارجح إن هذه المقولة لا تخطأ عادة...
فأنـــا لي نصيــب .. من تسميتــــــي ..
و عيــــــن عــــــذاري .. و إن غــــــــابت ..
عنـــــا كأسطــــــــورة .. فقــــــــد تواجــــــدت بداخلـــــــــي .. اليوم ..
بشكـــــــــــل أو بآخــــــــــر ..
فــــأنا احمل العجيب
قد لا تتصورون ..
تلك الأسباب التي أعلق عليها خسارة فريقي المفضل .. أو منتخب بلادي ..
أسباب أرجعها دوما .. للمكان الذي تابعت فيه المباراة ..
أو الملابس التي كنت أرتديها وقت المباراة ..
أو الأعمال التي قمت بها وقت المباراة ..
كلها أمور ..
قد أكرهها فيما لو قد منيت بالخسارة ..
و لعل أغلبكم يذكر كيف أنحرم منتخب بلادي من كأس العالم ...
و لكنكم لا تعلمون .. كم أمقت الملابس التي كنت أرتديها ذلك اليوم ..!!
لعل هذا الامر يبعث السخريه لدى البعض ..
ولكنه واقع معاش ..
أعيشه الآن ..
بكل لحظاته ..
تلك كلمات .. كنت أود أن تصل اليكم ..
لعل بينكم من يعاني . من غطرسة عين عذاري ..
تلك العين التي لا تزال تنعم بلأساطير والقصص ..
بينكم من يعاني بشكل أو بآخر .. و إن أختلفنا بالتسميات
فأنا .. إحدى ضحايا التسميات ..
و بالفعل ..
بدأت أيقن بأن ..
لكل من إسمه نصيب ..!!
أعتــــــــذر .. لبرودة الكلماات .. فأنا لا املك قلما كأقلامكم ..
ولا دفتـــرا كدفاتركم ..