مرحبا هذي مذكرات نجديه وهي عباره عن روايه طويله كتبت بقلمي وما أجد في قلمي الا راحتي ومسكني
قمت بأختصارها وجعلها قصه ومن ثم قصه قصير لكي تقرأ للجميع
وتقبلو تحياتي
المقدمه هذه قصه جرت لأعز وأغلى انسان في حياتي تبكي دموعي لحظه وتفرح عيوني لحظه سوف أكتب بقلمي حبرها دمعه وكلماتها عبره سايرت حياته بحلوها ومرها بتعاستها وجمالها
البدايه كان هناك شخص اسمه عبدالعزيز تزوج أمرأتين الأولى حصه من الرياض والثانيه هند من الشرقيه كان يفكر في تأسيس عائله كبيره وجميله عائله طموحيه ومستقبليه أنجبن زوجتاه حصه خمس بنات وأربع اولاد وهند انجبت بنتين وولد اسمه وليد لكنها لم تستمر مع زوجها فقد طلقها
في عام 1982م ولد طفل أسمه رموز اي رامز اتى بعد وليد بثلاث اشهركانت فرحة عائلته كبيره الأم ترضعه والأب يلاعبه وأخوته يقبلونه ويداعبونه وبعد سنتين لحقه نايف كان رفيق دربه في الطفوله بحكم الفارق البسيط بينهم وهو الصندوق السري لأخيه رموز لكنه أنتزع منه حنان الأبوه وأحتل الصداره في قلب والديه وأخوته وظلو في سعاده وهناء طيلة اربع سنوات وبعدها أنجبو طفله اسمها سوسو كانت جميله وظريفه كل عائلته يحبونها ويلاعبونها
ذات يوم ذهبت العائله لحضور حفل مدرسي وتركو أطفالهم في المنزل نائمين فلما صحى رموز لم يجد أمه فبكي وصرخ حتى نام لكنها لم تدوم فقد أستيقظ وذهب للبحث عنها في حديقة المنزل والمساحه الأماميه لها لكنه فشل في البحث عنها فأضطر بطريقه ما للبحث خارج المنزل
رحلت البحث عن الأم الضائعه
عندما رجعت الأم أحست بأن هناك شي قد حدث
لاتدري ماهو
أطفالي هنا
لكن أين هو
رموز ولدي
يا إلاهي
اين عمري ودمي
أين أنت
أنهارت بصراخ وبكاء كأنها فقدته للأبد حتي سارع الأب بالإبلاغ عنه فذهب الجميع للبحث عنه حتي وصل والده الي الدكان وهو في غاية الغضب الذي أندفع على صاحبه يتفلت اليه بضربه
اين ابني
اين روحه وجسده
اين هو ياعديم الأخلاق
يارجل أستغفر الله
لاتخف سنبحث عنه
لقد رأيت طفلا لا ادري
هل هو ام لا
اين ذهب
ذهب هناك بذلك الأتجاه وأشار بيده الى الحديقة العامه
فحلف بأنه صادق بكلامه
وفعلا ذهب مسرعا بأتجاهها
أحس بصدق كلامه
فمشي إليها حتي وجد شجره تلتف حولها شجيرات صغيره وأعشاب متوسطة الطول فلما أقترب إليها فجأه توقف
توقف نفسه
رأى ابنه كأنه جثة هامده
تلتف عليه الأعشاب كأنه في حضن أمه غارقا في سبات عميق
أقترب إليه بهدوء حمله بذراعيه
رموز ولدي
هل تسمعني
أحس بكلمات ابيه فستيقظ
ابي اريد ماء
يالا المسكين الم تعلم بأن ابيك قد جن جنونه بالبحث عنك وأمك طال انتظارها دعنا نذهب اليها
ولما علمت الأم المسكينه فرحت ومسحت دموعها
فلما اقبل عليها ركضت اليه لتحمله وتقبله
أبني حبيبي وعمري
فلذات كبدي
فبكت وهي تحمد الله على سلامته
خذيني وضمـّي لصدرك رأسـي -- فما لك في الحب يا أم نـــدّ
إذا أغرقتني هـمــوم الحـــــياة -- وجدت يــد الأم نحــوي تمــدّ
الرائع / الدكتور : مانع سعيد العتيبه
عشيقة رموز في الصغر
بعد مرور أربع سنوات تحديدا في الصف الرابع ابتدائي عام 1990م في الإجازه الصيفيه
تعرف رموز على ابنة عمته فاطمه فتاه ذات 12 عام وهو يكبرها بسنتين كانت جميله ورائعه كان يميل إليها عند رؤيتها وهي كذالك تفرح لرؤيته ذات يوم كانو يلعبو ونايف معهم الذي لاحظ بأن الفتاه تميل الى أخيه باللعب والمرح وتتركه هو وفريقه وتصر باللعب بجانبه مما ولد غيره عمياء وبدا بالتفكير بالإنتقام وفعلا أختلق أكذوبه فقد نقل خبر كاذب عن أخيه الى ام فاطمه ليخبرها بأن ابنتها تفعل حركات غريبه مع رموز فسئلته ماهي الحركات فأخبرها بأنها تلعب مع زموز وترفع ثوبها لأعلى لتكشف أردافها وأيضا سـ ! وغير هذا تضمه وتتغزل به فغضبت أمها وقامت بتوبيخها وفعلا أصبح يلاحظ تغيرها وأنقطاعها
وبعد فتره قليله أخبره نايف بالسر الذي يخبيه
لمــاذا
لا ادري
فأخبره لتعديل ما أفسده
لا لا أتركها
لكنه أخبرها بالكذبه
وبقت الحاله كما هي
وذات يوم كان رموز نائم عند أخواته اللاتن يتابعن التلفاز دخلت فاطمه ونظرت الي رموز وهو مبحر في سبات عميق فجلست بالقرب منه تنظر اليه وفجئه قبلته قبله وصلت حلاوتها الى أحلامه كأن مذاقها رحيق معطرا وشراب مسكرا لا يرتوى منه يالها من قبله جميله بذكرياتها
أسمحيلي يالغاليه يالحنـون -- ياعطـر روحـي المرسـوم
حـبـك فـي فــؤادي جـنـون -- تفداك قلوب البشر وتهون
تركتك من غروري أمهبول -- وتدري بأن حبي لك مفتون
عشيقة رامـــز في الكبر
تتمه ذكريات نجــديه