![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| .. همس شاعر .. تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية الجنس: ذكر عدد النقاط: 7321
المشاركات: 1,778
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | د / وجدي يغرق ! بقلم : د / وجدي محمود القللي نشأ صاحبنا في أسرة متدينة ، يحفظ أفرادها جميعا القرآن الكريم عن ظهر قلب ، ويتقنون العديد من اللغات الأجنبية بطلاقة ، ولفت نظر صاحبنا أن معظم أطباء أمراض النساء والتوليد في مدينته من غير المسلمين ، وكان يؤلمه أن تذهب مريضة مسلمة للعلاج عند غير المسلمين ، فعقد العزم على أن يلتحق بكلية الطب ، وأن يتخصص في أمراض النساء والتوليد ، وراح يكد ويجتهد ، ويسهر الليالي الطوال ، يحصل العلم النافع ، وكم أحس صاحبنا بالرضا والسرور عندما ظهرت نتيجته بالثانوية العامة ! وكان ترتيبه الأول بلا منافس ، وراح يسجد لله تعالى على فضله العظيم ، وما هي إلا لحظات حتى ارتدى ملابسه ، وذهب إلى قبر أبيه - رحمه الله - ليدعو له ، ويقرأ على روحه الفاتحة ، فقد كان مثله الأعلى في رحلة الحياة ، ويالفرحة قلب صاحبنا عندما تم الإعلان عن قبوله بكلية الطب ! وعندما بدأت الدراسة طفق يذاكر بهمة وعزيمة ، وأمله لا يفارق عينيه أن يتخصص في أمراض النساء والتوليد ، وشاء الله لصاحبنا أن يكون الأول على كلية الطب كل عام ، وبتقدير ممتاز ، ومرت أعوام وأعوام ، والحلم أوشك أن يتحقق ، وها هو صاحبنا في الاختبارات النهائية ، وقبل نهاية الاختبارات بمادتين دعاه زميل له بالكلية أن يزوره في مدينته ، وحدد له تاريخا معينا ، وظن صاحبنا أن هذا التاريخ سوف يكون بعد نهاية اختبار آخر مادة دراسية بكلية الطب ، وبعد الانتهاء من اختبار المادة قبل الأخيرة فوجئ صاحبنا بزميله يدعوه ليصحبه إلى مدينته ليشرح له صاحبنا آخر مادة في الاختبار ، فاعتذر صاحبنا عن الذهاب معه ، وأخبره أنه كان يظن أن هذا الموعد بعد الاختبارات ، كما أنه لم يخبر أمه بذلك ، واعتذر صاحبنا لزميله ، وودعه ، وعندما عاد صاحبنا إلى منزله وجد أمه تنتظره لتطمئن على اختباراته ، وراحت تسأله عن سبب تأخره عن موعد وصوله ، فأخبرها عن قصة زميله ، والموعد الذي ضربه له من قبل ، واعتذاره عن الذهاب معه ، وكانت أم صاحبنا قد جهزت طعاما شهيا يحبه صاحبنا حبا جما ، ألا وهو السمك المشوي الذي يعشقه بجنون ، ولكنه فوجئ بأن أمه ترفع الطعام من المائدة ، وتقول له : الصديق عند الضيق ! قم ، وارتد ملابسك بسرعة ، واذهب إلى زميلك ، وكن في عونه يكن الله في عونك ، وراح صاحبنا يقول لأمه : إن زميلي في مدينة أخرى ، تبعد 100 كيلومتر عن مدينتنا ، كما أنني لا أعرف عنوان بيته ، فأصرت أمه على قولها ، وطلبت منه أن يذهب إليه ، وسوف ييسر الله له أمرا ، وذهب صاحبنا إلى محطة الأتوبيس ، وراح يسأل كيف يذهب إلى هذه المدينة البعيدة ؟! وكان على يقين أن الله سوف ييسر له أمره ، وراح يتذكر دعاء أمه له ، وإصرارها على الذهاب إلى زميله ، والوقوف معه في شدته ، وراح الأتوبيس يقطع المسافات الشاسعات ، وصاحبنا متيقظ ، يدعو ، ويبتهل ، وكان الأتوبيس مكتظا براكبيه من رجال ونساء وأطفال ، وقبل أن يصل الأتوبيس إلى مدينة زميله بمسافة 10 كيلو متر تقريبا فوجئ صاحبنا بأن الأتوبيس يصطدم بسيارة نقل كبيرة بمقطورة محملة بالحديد ، وما هي إلا ثوان إلا ويسقط الأتوبيس في البحر ، وابتلع البحر الأتوبيس إلا نافذة واحدة مفتوحة ، وشاء الله أن يكتب لصاحبنا النجاة ، وخرج من نافذة الأتوبيس ، ولم يفكر في نفسه فقط ، بل راح بكل قوة وعزم يدخل ، ويخرج من هذه الفتحة ، ويخرج مرة طفلا ، ومرة رجلا ، ومرة إمرأة ، يخرجهم أحياء ، وأعطاه الله القوة ، وحسن التصرف ، وكان يصارع الزمن حتى شاء الله أن ينقذهم جميعا ، ثم راح يسعف بهمة ونشاط كل من ابتلع الماء ، وتذكر قبلة الحياة التي درسها في كلية الطب ، وراح الجميع يقبلون صاحبنا ، ويحتضنونه ، ويدعون له ، ويقولون : الذي أنقذنا على يديك . أنشكر فيك الرجولة الفذة ؟! أم نشكر فيك الطبيب البارع ؟! وراح صاحبنا يدعو ، ويبتهل ، وجاءت سيارات الإسعاف لنقل من يستحق النقل إلى المستشفيات ، وتطوعت سيارات أخرى لنقل الباقين إلى مدنهم وقراهم . وبقي صاحبنا وحده يدعو ، ويبتهل ، وراح يتذكر أمه ، ودعاءها له ، وراح يتذكر زميله الذي ينوي الذهاب إليه ، وأخذ صاحبنا يفكر ... أيعود أدراج الرياح ؟ أم يواصل رحلته إلى مدينة زميله ؟! ، واستقر رأيه أن يواصل رحلته ، وكان صاحبنا رياضيا من الدرجة الأولى ، وكان يعشق رياضة المشي ، وطرأت عليه فكرة : باقي 10 كيلو مترات ، لماذا لا تقطعها سيرا على الأقدام ؟ّ! وفعلا راح صاحبنا يمشي بهمة ، ويقرأ القرآن الكريم بتدبر ، وما هي إلا ساعتان حتى وصل إلى منزل زميله ، بعد أن سأل رجلا من قريته عن عنوانه ، وكم كانت فرحة زميله حينما رآه ، بدت على محياه أسارير الفرح ، وراح يحتفي به أيما احتفاء ، ويشكر له قدومه المبارك ، وراحا يذاكران معا المادة الأخيرة بهمة ونشاط ، وبات صاحبنا عند زميله ، وفي صباح اليوم التالي ذهبا معا لأداء اختبار المادة الأخيرة ، ثم راح صاحبنا إلى منزله ، وراح يقص على أمه القصص ، فباركت له ، ودعت له ، ولما ظهرت نتيجة السنة النهائية كان صاحبنا الأول على الكلية كلها ، وبتقدير ممتاز ، وشاء الله أن تموت أمه يوم تخرجه ، بعد أن فرحت له كثيرا ، ودعت له ، رحم الله أم صاحبنا ، فقد كانت له نبراسا مضيئا في رحلة الحياة . |
| | |
| | #2 (permalink) |
| ₪ جمــال ربـانـي ₪ ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2004 الدولة: °ㄨ°يتيمـــــــة جـــداً بلا عينيـــك°ㄨ° السن: 22 الجنس: أنثى عدد النقاط: 7118
المشاركات: 1,225
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | د.وجدي صباحــك وررررد ,, طريقــه سررردك رائعــه لكــن بطـل القصــه شخصيــه مثاليــه جداً ..!! لو كـان واقعـي افضــل ,, عالعمووومـ يعطيــك العافيــه : ) ,, ننتظــرر جديــدك ,, |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كن لي وحدي | الماسة العراقية | شظايا البوح | 7 | 14-11-2007 06:30 AM |
| انّ .. ][قلبي][ .. يغرق ! | صدى الروح | تصاميم الأعضاء, ابداع بلا حدود | 15 | 30-06-2007 07:26 PM |
| الإتي يغرق .... بالموج الأزرق .. | ثعلب الهلال | الرياضة والسيارات | 15 | 19-02-2007 03:07 PM |
| هيا ضعي قلبك بكفي ...افني نبضاته... في حبي وحدي ...وحدي!! | آخر رمق | جنة القلب | 10 | 22-11-2006 11:16 PM |
| ##قاربي يغرق الحقوني## | قلب ليان | درج الياسمين | 8 | 30-07-2004 06:25 PM |