القصص والروايات المنقولةقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير
الجمال البائس
***
أقبلت قوافل الليل وأحاديها القمر ...ونادت بهمس القوافى كل العاشقين بستر الليل وكل السهرانين بذوبان العشق فى بحر القمر .. وداخل تلك الحجرة الصغيرة تمددت رجاء فوق سرير صغير فى جانب الحجرة ويقابلها سجادة صلاة معلقة على الحائط... وبجانبها مرآة صغيرة تعكس وميض أضواء السيارات المسرعة فى الشارع القريب مخترقة هذة النافذة الصغيرة وسط جدار الحجرة فتجرى وتسرع بالإختباء على الحائط الأخر من تلك الحجرة .. وتحجر الدمع بالعيون أغشاها من الرؤية وتركها وحيدة مع ذكرياتها والألم يفتك بالرأس وجنين يكوى بالحشا..وصرخة أأأأأه بثقل الأنين تعانق الألم وتحتضن الجوى ... وأأأأأأة فى جوف الليل تسمع النفس وتخبو عن سمع الأخرين بألآلم المكلوم بجرح الخطيئة ودموع الندم تنساب على وجه رجاء وتروى بحيرة العذاب بصرخة ألم وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةةةةةة ياصرخة ألم ...
.....
ماذا أُحَدّثُ والأشعارُ باكيةٌ.............
.........دمعٌ هتونٌ عَلَى الخَدّينِ ينسكبُ
جَفَّ المِدادُ وغَاضَتْ في مَحَابِرِهَا..............
...............كلُّ الحروفِ فكيفَ اليومَ تنكتبُ
سالَ الوفاءُ دماءً من محاجِرِنَا...........
.............فغمغمَ القلبُ بالآهاتِ ينتحبُ
إني أُكابدُ شوقاً من لَظَى كَبِدي...............
.......فلا تَلُمْنِي عَلَى العبراتِ يا نَقَبُ
...............
وأأأأأأأأأأأأأأأأأةةةة ياصرخة ألم بجوانح نفسى تنقلب وأأأأأأأأأأأةةة يانفسى وذكريات الأمس نار تكوى الجبين وجنين بالحشا ..أجيبي يانفسى فإني غزاني المشيبُ قبل الميعاد وطويت شبابى بليل الحروف والألم وهبّتْ بصدري رياحُ المر والعلقم وجُبْتُ عصوراً بعمرِ الزمانِ وعدتُ حزيناً كثيرَ الأرق إذا ما تولّى بهاءُ العمر فما في خريف الحياة إلا الألم وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةةةة يانفسى وأأأأأأأأأة ياصرخة ألم ..
......
أنى لى عشقى للجسد وسكن من هزلى جنين بالحشا ومن قبل للهوى قلبى سجد وهذا ضياع !لى الابد وأسالوا عنى وعن كل أيام الطفولة عن الولد ... عندما كنا نلعب بدمى ونغطيها بسجادة صلاة ونحملها بحب الأمومة للولد دة الحب غريزة بالقلب وبالحشا وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةةة ياصرخة ألم
كيف المعيش بذل العار وسط الأهل والناس وكيف بذل العار بقية العمر بيتوصم وأأأأأأأأأأأأأأأأأأةة ياصرخة ألم وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةةة ياصرخة ألم .. حدثى يانفس عن العار وعن ما بالحشا وأهربى من ذل العار وأقفزى من النافذة وأهوى الى الأرض مسرعة وأأأةة يانفس ويحك قرنت نفسك بالشيطان وسممت الفكر بدخان أسود وكفى وكفى . وكفى بدفاتر الزمان بالخطيئة ولا وألف لا و لالالالا بالكفر بننكتب وأأأأأأأأأأأأأأأةةة ياصرخة ألم ...
.........
وسط الخوف والألم وصرخة ضاع منها الأنين وبقى الألم مديت بالبصر نحو السما ودعيت يارب .. يارب الأرباب والكون والسما .. ورب كل شىء ومليكه يارب بالأمس سبق منى الخطيئة ولم أفقد الأمل بعفو وغفران منك يارب وأنت الرجاء والأمل يارب يارب يارب أنت الأمل ... ومديت بالبصر وماعاد لى البصر وأخذ منى أأأأأأأأأأةةةة وترك فى المكان برودة الأيدين ودعوة من رجاء بالأمل ......
تمت
الأخوة والأخوات الكرام أترك لكم التعليق والتواصل حول وعبر الخاطرة
وهنا أستخدم الخاطرة بمزيج من الشعر والنثر والشعر هنا منقول للفائدة
وهو من ديوان أنغام حائرة للشاعر صالح زيادنة
وسوف أسترسل بالشرح وتحليل الخاطرة مع التواصل ..
(أبو يوسف)
أختى الكريمة الفاضلة غدير المشاعر
أسعد الله أوقاتك بكل خير
أسعدنى مرورك الكريم وسابق كلماتك عبر الخاطرة والقصة
وإن شاء أستسرد فى الشرح والتحليل فى المشاركة القادمة لقلة الوقت اليوم
لك أرق وأعذب تحية وتقدير
أختى الكريمه غدير المشاعر
أسعد الله أوقاتك بكل خير
شرفنى مروركم الكريم ؛ وأسعدنى كثيراً ونبدأ التحليل
الغرض هنا من القصة رسالة ... رسالة نصح الى كل فتاة بأن الزواج يسبقه خطوات
وليس كلمات الحب والغزل وهنا قليل من الفتيات تقع فى براثن الشيطان بأسم الحب
فالزواج بناء ويتم عبر خطوات معروفة وفى إطار دينى وأخلاقى معين .........
ففي قليل سطور الخاطرة حيرتنى كثيراً تعابير الجمال والصراع النفسى بين قبج الخطيئة وأمل الرجاء و نقلت معاناة فتاة وقعت في الخطأ واستيقظت منه على واقع مرير
وبدأت ترى الاحتمالات التي لديها فظهر دور الشيطان ليزين لها الانتحار والخلاص من هذه المشكلة ولكن الإيمان والبذرة الصالحة لابد أن تظهر فتلجأ الفتاة في النهاية لرب العالمين للتوبة والاستغفار وطلب الرحمة والستر والمغفرة و ربما لا يظهر جانب الطفل كثيرا كما ظهرت مشاعر المرأة بالرغم من أنه هو المحرك الرئيسي و الغير مباشر لحبكة الخاطرة اذ لم يظهر جانب الطفل إلا بعد معرفة الألم الشديد الذي حل على هذه المرأة بالرغم من العكس صحيح لا يظهر الألم إلا بعد أن تطفو الخطايا على السطح
أولاً ... أستفتحت الخاطرة بكلامات الراحل الأديب نجيب محفوظ ( أقبلت قوافل الليل وأحاديها القمر ) وهذا على غير عاداتى فى الكتابة ... وهيئت الزمان والمكان وأوضحت بكل المشاعر والأحداث فى الفقرة الأولى وهذا مغاير تماماً عن كتاباتى فى الإبهام عن الخاطرة ولاأبوح إلا فى أخر سطر ( كمثال جميلة الجميلات .. ولخبطة رأس ) وإن شاء الله سوف أطرح كل كتاباتى بمنتداكم الغالى ...
ثانياً ... أستخدمت هنا الشعر للشاعر صالح زيادنة فى ديوانة أنغام حائرة وهنا الشعر تم تغير المناسبة لتناسب المقال ... وحيث أنة كتبها رثاء لنزار قبانى .................... وهنا لألقى الضوء على شاعر يفيض كلماته بالحب والشاعرية وأمتلاك نواصى الحروف والكلمات
ثالثاً ....اختيار الاسم ينم علي الرجاء و أختيار العنوان يدل علي اليأس ونعوذ بالله من سوء الخاتمة و القنوط من رحمة الله و القصة موجز لخصت ما اطنبه نجيب محفوظ في البداية و النهاية وماأبدعة الراحل يوسف أدريس فى الحرام .....
اختى الكريمة هناك علاقة بين الأسماء والعلاقة التركيبية والبنائية للقصة؛ وهنا أستحضر رواية الأديب الراحل نجيب محفوظ القاهرة 30 وشخصيات الرواية والأسماء فنجد هنا الصحفى الثائر أسمة على طه ( فماذا يدل الأسم ؟؟) وأترك الإجابة لكم .....بينما الفتاة الجميلة الفقيرة أسمها إحسان شحاته فجمع بين جمالاها وحالة فقرها ... أما الأديب الرائع رائد القصة القصيرة يوسف أدريس وبالرغم عدد رواياتة الطويلة قليلة ؛؛ ومنها الرواية الرائعة الحرام وكيف نسج النسيج الإجتماعى بمهارة مبرراً وقوع شخصية البطلة فى الخطاً ..؛ ودائماً أتذكر كلمات الراحل فى فن القصة القصيرة وأعتبر نفسى سائراً مهتدياً بفن الراحل يوسف أدريس عندما قال: أخفى دائما فى أخر القصة قطعة من السكر أو قطعة مر قدمها للقارىء وأظهرها فى أخر ..... ويكفينى تجسيد المعاناة بصدق شعور وليس بكلمات وتكرار أأأأأأةةةة لنقل الشعور للقارىء وتختلف بين القصير فى أول الخاطرة الى الكبير والطويل فى أخر الخاطرة ؛؛ أما الدلالة الرمزية واللغوية فهى كثيرة ومتعددة وهى سر كتاباتى وأتركها هنا لإخت كريمة
مثل أختى و............... أدعوا الله أن أكون عند حسن سابق الظن بى ....
ومزيد من التحليل والحوار الراقى
أرى أن السَرد والتَحليل كَان جَلياً وحَرياً بالمُبدعين أمثالك أبو يُوسف
هُنا وهُناك لك الجمال كُله ،،
نَجيب مَحفوظ رحمه الله أديب غَني عَن التَعريف ،
وَ تأثرك بِ هَؤلاء الكُتاب يَدل على عُمق قراءتك وثَقافتك الوَاسِعة
لكَ تَقديري ،
.
.
أختى الكريمة الفاضلة غدير
اسعد الله أوقاتك بكل خير
لاتسعنى أحروفى فى الرد أو الشكر أو التعبير عن العرفان
و على التحليل وصل وعبر عنى بسابق الكلام
وقراءتى متعددة فى الأدب والفلسفة والأكثر هو تخصصى وحصولى على دكتوراة الفلسفة فى العلوم
وهجرى للغة أصابنى بتأنيب الضمير ؛ فنازعنى حبى للأداب للعلم وتركنى حائراً بين حلو الكلام
ومعادلات متعددة الدرجات ؛ فلا ارتويت من عذب الغة ولافككت سر وحل الوغريتمات
ولكن دعوت الله مخلصاً بحفظ القراءن وتذوق حلاوة البلاغة والبيان ......
وأعذرى لى حبى للحوار مع أخوان وأخوات عبر أقصوصات وتبادل رقى الحوار
ودمتم بخير وسلام