لم يبق من زمن الحكاية إلا بضعة كلمات...فلا مجال لأن تلغى حواسك، أو تختم بالشمع الأحمر على أبواب ذاكرتك...أو تمضى ماتبقى من أيامك تجول فى الزوايا ..... ، ارتدى القناع وواجه العالم .. فالنجاح الوحيد هو ألا تسقط ، ليس مهما أن تعيد صياغة مفرداتك أومجمل تفاصيلك .. و ..توقف القلب عن النبض، فارقته الروح ولا مجال ظرفيا أوزمانيا لاستعادتة...
لم يستطع الإجابة، فالنبض ليس دليلا على الحياة.. أن تنبض لتحيا غير أن تنبض لتعيش و موت المشاعر أقسى وأصعب..، وفيما يبدو اتخذت القرار بالرحيل، ثارث على كل مايحيط بها من خراطيم و أجهزة وذبذبات تخط على الشاشات مصيرها.. لم تكن بحاجة لها كى تستعيد الحياة، فليس فى حياتها ما يدفعها للمواصلة..
لاوحشة فى قبرك.. والذكريات المطموره حولك ..الأسود القاتم، الأزرق لون البحر.. كم أدمنت السباحة ضد التيار..غرقت ولا نجاة....
ربما تبدأ لدى البعض وأنا منهم بالرغبة فى البوح، وقد تتحول مع البعض لوسيلة عرض أفكار أو إبداع أو... المؤكد أنه "التدوين" لعب دورا لايمكن إنكاره فى إحداث حالة من التوازن النفسى والمعنوى لكثير منا، وهو ما آمن به زميلى وصديقى العنيد الذى جادلنى كثيرا قبل أن ينطلق ومدونتة فى عالم البوح..
الاشتباك والتفاعل مع الواقع أحد إيجابيات
التواصل متعة أم إحتياج ؟
تلهث لغتى ومفرداتى و لازلت أسأل ؟
ينطلق قطار أيامى ولا تتوقف أفكارى.. لا تهدأ، ويظل السؤال مطروحا .. كيف، والأهم دونما خسائر نفسية فكفى ما خدشته الأيام على سطح روحى ، ومسامات جلدى...