العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات

مولود الشقاء

مولود الشقاء ; قصص وروايات مولود الشقاء رجلٌ قضى دهرهُ مقيداً بأغلال الشقاء بل مسجوناً في زنزانة المعاناة الأبدية ، تلتفُ على دوالي جسده إبتلاءاتُ هذا الزمان ويضيقُ فكره أزاء هذه المصاعب والظروف ، تتحوَّلُ إجمالية نجاحاته بلحظة إلى مداد زائل في برواز الحياة وإلى حقائق سرابية يتوزعُ فيها ملاذ الأوهام ، مسكينٌ هذا الرجل إنه موبوءٌ بداءِ الإنكسار الذي وجب عليه وضيعُ المنفى حيثُ لا فناء ، لا شئٌ يستوجهُ مخيلته سوى الأسى الذي يتباهى في حضرته بزيهِ المعتاد ، جلَّدتهُ الحياة في صغره بل في سنِّ فطنته/رضاعته حين إعتادت شفتيه على البزي من مطاطية الأثداء ، ولد وحيداً دون إشقاء أو أمكنةِ حنان يومُ إبصاره للنور كان يوم التضحية العالمي ، كان يوماً مضيئاً/مظلماً ممتلئ بالأضداد تقاسمت فيه الدمعة/الفرحة أعين أبيهِ المسكين ، فـ يوم ولادة هذه الرجل إستوأمَ به الحرمان ولاذَ به الحزن في وقع الفقدان ، فـ تاريخ إحتفاله بعيد ميلاده أشبه بالمنبه الذي يدوِّنُ مروق السنة السنتين الثلاث عن ..؟!

قصص وروايات قصص وروايات, قصة ورواية, عالمية, عربية !


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2006, 09:25 مساءً   #1

.. اقرأني فقط ..

 
الصورة الرمزية أحمد الصيعري
 
أحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأحمد الصيعري بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي مولود الشقاء

مولود الشقاء

رجلٌ قضى دهرهُ مقيداً بأغلال الشقاء بل مسجوناً في زنزانة المعاناة الأبدية ، تلتفُ على دوالي جسده إبتلاءاتُ هذا الزمان ويضيقُ فكره أزاء هذه المصاعب والظروف ، تتحوَّلُ إجمالية نجاحاته بلحظة إلى مداد زائل في برواز الحياة وإلى حقائق سرابية يتوزعُ فيها ملاذ الأوهام ، مسكينٌ هذا الرجل إنه موبوءٌ بداءِ الإنكسار الذي وجب عليه وضيعُ المنفى حيثُ لا فناء ، لا شئٌ يستوجهُ مخيلته سوى الأسى الذي يتباهى في حضرته بزيهِ المعتاد ، جلَّدتهُ الحياة في صغره بل في سنِّ فطنته/رضاعته حين إعتادت شفتيه على البزي من مطاطية الأثداء ، ولد وحيداً دون إشقاء أو أمكنةِ حنان يومُ إبصاره للنور كان يوم التضحية العالمي ، كان يوماً مضيئاً/مظلماً ممتلئ بالأضداد تقاسمت فيه الدمعة/الفرحة أعين أبيهِ المسكين ، فـ يوم ولادة هذه الرجل إستوأمَ به الحرمان ولاذَ به الحزن في وقع الفقدان ، فـ تاريخ إحتفاله بعيد ميلاده أشبه بالمنبه الذي يدوِّنُ مروق السنة السنتين الثلاث عن ..؟! ذلكـ اليوم كان يمثِّلُ إحياءً لذكرى وفاة تلكـ المرأة التي حملته سبعة أشهرٍ في الأحشاء ، كانت تلكـ المرأة مبهتجةً به بل إنها كانت تمتطي جواد الفرحة فـ عجلت بعدوه في مضمار الحياة وأطلقته دون الستون يوماً ، وفي إنطلاقه لم تشهد جمهرة التوق والشوق لحمله لم تشهد ذلكـ الإحتفال لأوَّلِ شهقة في جهازهِ التنفسي ، بل شهدت موتها شهدت إنتهاء صلاحية جهازها التنفسي وعاينت جثتها الطاهرة جمهرةُ العزاء والبكاء ، رحلت عن وليدها مزلزلةٍ هذه الحياة رحلت إلى عالمٍ آخر تاركةً للإمكنة الحزن لتنوء في رحيلها عيونُ الفجيعة ، رحلت تاركةً صخور القهر تجثمُ على أحلى الأمسيات بالنسبة لها رحلت مشهرةً الأسى لتغرسه في أفئدة المهنئين/المعزيين ، خسرانٌ تجسد في ملامح الأب الذي كان على وشكـ أن يلعن القدر في صخبِ هذا الممات إلا أن إيمانه بالله كان كبير ، ويلي حتى الملامح نراها هنا تجسدُ الخسران في الوجوه رغم ذاكـ المكسب الأعزل الذي تحدد في ولوج ذاكـ الوليد إلى الدنيا ، رغم إلقِ البشارة التي كان يراها الأب في زرقة البحر ويومؤها في منارات السطوع إلا أن الوقوع كان عتمةً لاإنتهاء منها ، حزنُ ذلكـ الأب الكبير أوحى شائعاتٍ جمّا بأنه يسكبُ حقدهُ/كرههُ على ذلكـ الوضيع/البرئ ، إلا إنها وشاية وأقاويلٌ لا أساس لها من الصحة فالأبُ كان يرى في طفله الوديع صورة شريكتهِ الراحلة ، مجملُ الإهتمام تضاعف لذلكـ الرضيع فلقد صبَّ فيه الأبُ مثنى الإهتمام لأمه/له ، كان يحنوا عليه وفي عناقه يهيأُ الفجر للتسابيح يشكرُ الله ملء مقدرته لهذه النعمة ويحمدُ الله على كل شئ يصيبه في السرّاء والضرّاء ، كان يرى حلاوة طفولته في إبنه وإن أزاح الأحداق عنه دمعت عيناه فعاد مسرعاً يرشقه بنظراته ليعاود الإبتسام ، كانت لحظة مجالسته لإبنهِ لحظةً قدسية/مبجلة فيها معانٍ سامية للهدأة والإنسجام والصفاء ، أستهلَّ الرضيعُ مرحلة نموِّهِ ومرت عبر شرفاتِ خلاياه السنوات وهو في مرعى ذراعيِّ أبيه ، أنشأهُ الأب نشأةً صالحة وعلمهُ أبجديات الحسن في الخلق/الكلم/الهيأة ، جعلهُ شيخاً لقبائل حبه وقائداً لجنود شغابهِ له وإنشغاله بتربيته ، كبر الفتى وأصبح سنداً لا مسنوداً وغدى محل إعتمادٍ للأشياء وقرصاً مهدئ لقلق أبيه في الأعوام المنصرمة ، بدأت تتلاشى لحظات الإلتقاء بينهما وأنشغل الإبن/الرجلُ في دنياه وأمتشق صهوة الطموح للأشياء ، ذهب إلى عالمٍ آخر يرغبُ من خلاله تلوين الأحلام وتحقيق الأهداف ، مرقت السنين وفترة الإلتقاء بأبيه كانت لا تتعدى ربع الدورة الكاملة لعقارب الدقائق في ساعة اليد ، حقق الرجلُ أهدافه ومجملُ طموحاته/أحلامه فكان موهوباً بالفطرة وبالوراثة تماماً مثل أبيه ، إلى أن جاء يوم كان فيه النهار خائف مجففةٌ أضواءه على الطرقات يوحي بفجائعٍ تضجُّ في أيقونة الإنتظار للإنطلاق ، مرَّ هذا النهار المظلم بخطىً ثقيلة وخلفه المساء حتى توقف الإستبهامُ في رنين هاتف على مدخل الليل ، (( أبوكـ في حالةٍ سيئة جداً وهو على هذا الحالِ له يومين لكنهُ أبى أن نتصل بكـ لكنا عصيناهُ وها نحنُ نعلمكـ بذلكـ )) ، إنعدم الحسُّ في جلد الرجل ولم يمنطقه الإدراكـ حتى وصلَ إلى مدخل المدينة/إلى باب الحجرة ، إلى تاج السرير الذي يتوسد رأس أبيه في محيطه تلكـ المخدة التي كان يستضاء بها حلمُ إبنه في المنام هكذا أخبره فلذةُ كبده/الرجل ، أقترب الرجلُ/الإبن من أبيه وفرش راحة كفهِ على جبين أبيه وأستفسر بدمعةٍ في هبوطها حفرت خندقاً على وجن أبيه ، تكوَّمت فيه اليقظة ليستفيق الأب ليجد أمام مرآهُ روعة الرؤى التي تأسرُ أحداقه ألا وهي رؤية إبنه الوحيد ، نسي مصابه الأب وأستجمع مهازل القوى المتبقية في نقاطه للنهوض ، لكنَّ يَدَ القلق المتفرعة من جسد إبنه كبحت محاولاته ولفظ لسانُ الحب في الإبن عبارة (( إسترح يا أبي فإني لزيمُ أسفل قدميكـ ونهضتي هذه ماكانت إلا منكـ فدعني الليلة أراقبُ حلمكـ تماماً مثلما كنت تراقبُ أحلامي )) ، إستمرَّ الوقتُ بينهما معرشاً بطيب الروائح وبأنداء القبلات الصادقة وبإبتسامات الحياة ، كان الرجلُ يمدُّ جسراً من التفاؤل بلفظه نحو أبيه وبنفس اللحظة كان يهدمه في قلقه عليه ، وكان الأب يطمئنُ ولده في لفظه وكينونته وفي سره بالرغم من جسده الشاكي فحبهُ لإبنه كان يفوق كلَّ التوعكات ، أخبرهُ إبنه بضرورة مراجعة الطبيب وتحت إصرار الإبن وافق الأب ، ركب الأب مع إبنه السيارة في صباح يومٍ مبهم في تمام الساعة الغارقة إلا ربع من النجاة بالتحديد متجهين إلى المستشفى ، نظر الرجلُ إلى أبيه وقال :- لا تهتم ياأبي بإذن الله ستستردُّ صحتكـ وسأبقى معكـ ولن أترككـ أبداً . إبتسم الأب بروح شفتيه المجملة بنطقِ النداء في مفردة (( إبني )) ، قام الأب بإجراء الفحوصات بعد معاينة الطبيب له وكذلكـ قام بالأشعة وكل ما تستلزمه مثل هذه الحالات ، في اليوم التالي ظهرت نتائجُ التحاليل والفحوصات وعرضها الرجلُ على الطبيب ، سألهُ الطبيب بعد إن أطلع على نتائج الفحوصات والتحاليل :- هل أنت من أقرباء المريض . قال الرجل :- نعم إنه أبي . قال الطبيب له :- الحمدلله إن أباكـ بخير لكنه يشكو من بعض الإلتهابات في(...) . تعجب الرجل لمتسهل حديث الطبيب بأن نعتَ حالته الصحية بالإستقرار ثم أردف المرض الذي يعاني منه أبيه ، رشق الرجل الطبيب بنظرةٍ باسلة وقال :- ما الأمر ..؟! من ماذا يعاني أبي ..؟! تنهَّد الطبيب وبدأ العرقُ يملأ محيط وجهه ثم قال بصوتٍ سيكولوجي :- منذ متى وأبوكـ في هذه الحالة ..؟! أجاب الرجل :- من يومين أو أكثر . ألم تلاحظ عليه شئ قبل ذلكـ ..؟! قال :- لا فأنا لا أسكن معه . أفلت الطبيبُ فقرة عنقه وكأن رأسه قلادة متدلية على صدره وتأوه وعيناه تعانقُ مسندُ الكرسي الذي يجلس عليه .
ثمَّ قال :- إن حالة أبيكـ غير مستطاعٌ الآن سعفها فقد تأخرت كثيراً فالمرض إقتات على مجملِ جسده ولا أستطيعُ أن أصف لكـ مدى عجزنا إتجاه هذه الأعراض الذي باتت إحداثياتها متوغلة في إنتكاسة/حيوية الأنسجة المغزولة في جسد أباكـ .
شعرَ الرجلُ بضآلة حسن التعامل مع الموقفِ هنا وخشي أفتضاح ضعف إيمانه فآثر الخروج من عيادة الطبيب دون إلقاء كلمة شكرٍ واحدة ، ركب الرجل سيارته وبدأ يقودها دون وعي يتجاوزُ إشارات المرور لا شئ يستوقفُ إنشغاله بما قيل له ، ظلَّت كلمات الطبيب تطارده في كلِّ مكان وصل إلى البيت نظر إلى أبيه بعينٍ راثية وقبل جبين أبيه الذي خفت وميضه ، صوت الطبيب مازال يطارده حتى وهو يتأمل ملامح أبيه التي حفظتها ذاكرته طويلاً ، دخل غرفته يصلي ويدعوا ربه إن يشفي أباه ليتفرَّغَ بعد ذلكـ لإشعال معركة بين مداركه والأشياء قام يحطمُ هذا ويكسر ذاكـ حتى تعب من القتال الفارغ من النصر ، لتنتهي بهِ معاركه بإنتصار الصمت وإنهزامه للمنام المتقطع الممتلئ بالكوابيس والواقع الحزين ، طرأت له فكرة بأن يأخذ والده إلى الخارج فهناكـ خبراتٌ أكفأ وأجدى من هنا كل هذا كان من وحي الرفض لهذا المصاب ، تديَّن الرجلُ المال اللازم للسفر من هنا وهناكـ قصدَ كلَّ صديقٍ وقريب وذهب في رحلةٍ مدعومة بأملٍ ضئيل ، مؤنةُ تلكـ الرحلة هي تشبتُ ذلكـ الرجل بضرورية إيجاد الحلول وأن أباه سيعود كما كان بالسابق ، فالرجلُ يعلمُ تماماً قيمة أبيه ويسعى بإبقاءه ليحقق لهُ آخر أمنياته ألا وهي رؤية أحفاده ، وصل الرجلُ هو وأباه إلى بلادٍ غير بلاده التي كان يشعرُ فيها بالأمان ، رغم جمال تلكـ البلاد إلا أن أباه كان يكوِّنُ الشوق لأرضه في كلِّ منظرٍ رائع يشهدونه في تلكـ البلاد ، ثم أنتهت بهم سيارةُ الأجرة إلى فندقٍ أرَّخ مكثهم لبضعِ أيام ، بدأ الأب بتفحصِ أرجاء الغرفه بعينيه فحالته المتعبة تمنعه من التمتع بخاصية الحركة ، ثم أخبر الأبُ إبنه :- ياولدي ماكان يستدعي قدومنا إلى هنا فهناكـ هو هنا وهناكـ بالنسبة لي أفضلُ هنا . قال الإبن :- يا أبتي لا تحزن ولا تقلق فقط نودُّ أن تأكد من إنكـ لا تشكوا من شئ وكلُّ شئٍ سيكون على ما يرام . قال الأب :- لكنني أخشى من هذا المكان فلي سنينٌ إنحصر فيها دحقُ قدماي على حدود أرض قبيلتي ولم أعش في حياتي يوم إغتراب أخشى أن أكون في مماتي غريباً يا ولدي . بكى الإبن هنا وقال بصوته الباكي :- لن تمت يا أبي بعيداً وأنت بالأمس كنت في أرضكـ قريباً مني . حين يحين يومكـ سيكون لحدكـ بقرب أحبائكـ ثق بهذا يا أبي لكني مازلتُ في أوجِ الإحتياج لكـ فلا تمت الآن أرجوكـ . قال الأب :- يا ولدي لقد أصبحت كبيراً وتملكـ حلالاً . قاطعه الإبن قائلاً :- كبيرٌ في أعين الآخرين صغيرٌ في عينيكـ محتاجٌ لرعايتكـ ، دمعت عيون الأب ليسرع الرجل إليهِ في معانقة ساحرة مع أباه مقبلاً قدميه/أيديه ويستكينوا بعدها سويةً لضيافة المنام ، في صباح اليوم التالي ذهب الرجل مع أباه إلى المستشفى وقاموا بإجراء الفحوصات اللازمة والتحاليل ، وبعد إطلاع الطبيب على النتائج جاء موعد إعلان الحالة للرجل حتى يطمئن على أباه ، كان يحملُ قلبه بين كفيه والخطى الراجفه تقوده إلى حجرة الطبيب ، لم يكن الطبيب الأجنبي يوخي إهتماماً لأقرباء المرضى كـ الطبيب المحلي ، فلقد باغت الرجل بالنتيجة وأخبره بها دون أي مراعاة لإحساس ذلكـ الرجل ، لقد أفلت الطبيب بطريقته هذه قلب الرجل من بين كفيه لينفجر على أسطح البلاط ، مشكِّلاً بذلكـ متزلجاً من الدماء توقِّعُ على سفيحهِ أثارُ الفجائع في هذه الأنباء ، لقد كانت نفس النتيجة المشؤومة بأنَّ حالة الأب ميؤوسٌ منها وقد أدمن فيها التأخير حتى أصبح الحضور عديم الفائدة .
تلوَّنت حينها السماء فوق رأس الرجل بألوان الرعب شعر الرجلُ بأنفاسه تضيقُ في رئته بأن الروح تنقبض ومن حوله يبكون لمصابِ أبيه ، بدى للمارة وكأنه يحتضرُ في رؤياه مكفناً مجال الرؤيا بموتٍ مرتقب ، جميعُ الأشياء ترمقه بعينين متألمة وحيرةٌ في المجابهة تغزوا فكره وماهية الطريقة التي يكون بها إطلاعُ أبيه عن ما أوتي إليه مازالت ضائعة عنه ، أو يخبرهُ بأن ماتبقى هي أسابيع قليلة ..؟! أو يخبره بأنه على مشارف الموت ..؟! لا يدري الرجل المسكين ماذا يفعلُ هنا ..؟! ظني بأنه آثر الصمت والدعاء لأبيه والتصدقُ عليه .
يالـ حجم هذه المآساة ..! يالـ هولِ فجيعة هذا الرجل ..!
دعواتي الصادقة له بأن يخفف عليه هذا البلاء .
،،،،


بقلــم / أسيــر الحـرف

..

من مواضيعي
أحمد الصيعري متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2006, 09:45 مساءً   #2
!... [ لاتَـتَـكَـرّـرْ ] ...!
 
غدير المشاعر تم تعطيل التقييم
افتراضي Re: مولود الشقاء

:

سأعُود ..











بَعد أن أستَشعرُ كُل كَلمة مِنها ،



غــ/ــ



:

:

من مواضيعي
غدير المشاعر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2006, 02:06 صباحاً   #3

جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ

 
الصورة الرمزية II_ تـَــــرَفْ _II
 
II_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودII_ تـَــــرَفْ _II بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: مولود الشقاء

[align=center][align=right]دخل غرفته يصلي ويدعوا ربه إن يشفي أباه ليتفرَّغَ بعد ذلكـ لإشعال معركة بين مداركه والأشياء قام يحطمُ هذا ويكسر ذاكـ حتى تعب من القتال الفارغ من النصر ، لتنتهي بهِ معاركه بإنتصار الصمت وإنهزامه للمنام [/align]
[align=center]
وأنــــا أيضــــا سـ أعود،،
ولكن،
بعد أن ينتهي عيدنا،
فـ عنقى تأبى اليوم على الإلتواء.. أمام سماء الحروف!
[/align]
[/align]

من مواضيعي
II_ تـَــــرَفْ _II غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2006, 08:37 صباحاً   #4
خَاشِعاً سَاكِن
 
الصورة الرمزية إيقَاعُ المَطَرْ
 
إيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودإيقَاعُ المَطَرْ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: مولود الشقاء

[align=right]
لم اخطىء حين أسّميتُكَ " وريث الكَلمة "

سردٌ مُذهِل الترتيب .. و خاتِمَه قاسيـة جداً ،

أعِدُك .. سأعودُ لـ ها

[/align]

من مواضيعي
إيقَاعُ المَطَرْ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2006, 11:00 مساءً   #5
حـــَاء \ بـــَاء ][~
 
الصورة الرمزية قيثارة الأمل
 
قيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودقيثارة الأمل بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: مولود الشقاء

تسجيـــــل حضــــــور...!

من مواضيعي
قيثارة الأمل غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى قصص وروايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مولود الشقاء
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نمر يحتضن مولود قرد بعد ان قتل امه ابـ عبدالعزيز ـو اناشيد و صوتيات إسلامية 2 18-09-2007 02:34 صباحاً
مولود جديد قرش السعوديه درج الياسمين 17 21-04-2005 11:42 صباحاً
مولود برأسين نانسي @نت صور 9 25-10-2004 01:30 مساءً
مولود جديد؟ أسيرة المحبة جنة القلب 2 14-08-2004 06:48 مساءً
لفظ الجلالة في أذن مولود ابو تركي روح وريحان 10 06-10-2003 01:22 مساءً



الساعة الآن 08:23 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه