العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي العامة > روح وريحان

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

نصف ساعة تحت الأرض

نصف ساعة تحت الأرض ; روح وريحان نصف ساعة تحت الأرض نصف ساعة تحت الأرض أي شخص كان قد رأني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان سيقول : أكيد مجنون .. ‏أو أن لديه مصيبة .. ‏والحق أن لديَّ مصيبة ... *** *** *** كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى (‏رب ارجعون .. رب ارجعون‏ ) ثم يقوم منـتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل؟ حدث أن فاتـتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك ... ‏ تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ... ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء .. ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي .. ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى

روح وريحان روح و ريحان منتدى اسلامي . نور الإسلام وضيّ الهدى ... على نهج أهل السنّة والجماعة !


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2006, 04:33 مساءً   #1
৴৲[ إنسآن صَنعهُ الّقدَر ]৴৲
 
الصورة الرمزية إنسـآن ثانيـْﮯ
 
إنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهإنسـآن ثانيـْﮯ مبـدع مع جهود دائمه ومتواصله
افتراضي نصف ساعة تحت الأرض

نصف ساعة تحت الأرض

نصف ساعة تحت الأرض



أي شخص كان قد رأني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان سيقول : أكيد مجنون .. ‏أو أن لديه مصيبة ..

‏والحق أن لديَّ مصيبة ...


*** *** ***

كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى (‏رب ارجعون .. رب ارجعون‏ ) ثم يقوم منـتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل؟

حدث أن فاتـتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك ... ‏

تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ... ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء .. ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي .. ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار

قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها.. ‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله .. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً

وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏حينها قلت :كفى... ‏

وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة ..

ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏هل أدخل من الباب ؟

حينها سأوقض حارس المقبرة .. ‏أو لعله غير موجود .. ‏أم أتسور السور ؟


‏إن أوقضته لعله يقول لي تعال في الغد .. ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي.. ‏فقررت أن أتسور السور

.. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت ..



برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع ... ‏إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة ... ‏كانت ظلمة حالكة ... ‏سكون رهيب ..



‏هذا هو صمت القبور بحق ...



تأملتها كثيراً من أعلى السور ... ‏واستـنشقت هوائها .. ‏نعم إنها رائحة القبور .. ‏أميزها عن ألف رائحة ..‏ رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت الصافي ....

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏إيه أيتها القبور .. ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم .. ‏

ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ .‏لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم :

(‏ا لصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )


‏قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .. ‏

هبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب ... ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟ ‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏

أنا لست جباناً .. ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !!!

‏نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تـنـتظر ساكنيها...


‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟

أمشي محاذراً بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت: ‏أشقي أم سعيد ؟ ..
شقي بسبب ماذا .. ‏أضيّع الصلاة ؟. ... ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏أم كان من أهل الزنى .. ‏

لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. ‏ وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ...‏أم أنه كان يقول : ما زال في العمر بقية ...


‏سبحان من قهر الخلق بالموت ....



أبصرت الممر ... ‏حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري .. ‏وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية ..



‏ثم بدأت .. أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏أين سرعة قدمي .. ‏ما أثقلهما الآن ..
‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تـنـتهي ابداً .. ‏ لأنني أعلم ما ينـتظرني هناك.. ‏

اعلم ... ‏ فقد رأيت القبر كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماماً ...

أفكار عجيبة .. ‏ أكاد أسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏أسمع همهمة جلـيّـة...

‏وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد .. .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...

بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان .. لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء
في جماعه ..



أخيراً ... أبصرت القبور المفتوحة .. ‏ أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً ..


‏كيف أتـتـني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟

‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟

‏وأي شئ ينـتظرني في الأسفل ؟


‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي ..

‏ولكن لا .. ‏لن أصل إلى هنا ثم أقف .. ‏يجب أن أكمل ..

‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة .... ‏بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي....ما أشد ظلمته .. ‏وما أشد ضيقه .... ‏

كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ..
‏سبحان الله .. ‏



يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة .. ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر...


‏هل هذا صوت الريح ؟! ‏ليس ريحاً .... ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! ...‏هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ... ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب ...



إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً ..


‏سبحان الله .. ‏نسعى لكي نحصل على كل شئ ... ‏وهذه هي النهاية : لاشئ...

كم تنازعنا في الدنيا ؟ .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء
على القرآن .. ‏

والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل.. ‏



أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت ... ‏ وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم :

يا أهل القبور .. ‏ مالكم ؟ .. ‏ أين أصواتكم ؟ .. ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم؟.. ‏

أين أموالكم .. ؟ ‏أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب ؟ .. ‏

أخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ؟

أخبروني عن منكر و نكير .. ‏أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏

سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قـدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتـنا .. ‏واليوم .. نحن الطعام ..


لابد من النـزول إلى القبر ... قمت وتوكلت على الله ، ونزلت برجلي اليمين ، وافترشت شماغي ، ووضعت رأسي .. ‏وأنا أفكر .. ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟! ... ‏

ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة ... ؟!

نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏ حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏

ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند الموت ؟


فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي .. ‏ والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة .. ‏

ياللعجب !! .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه !! .. ‏

فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟

خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة .. ‏ أو
أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً .. ‏



‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ‏ ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً .. ‏ ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه ..



تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر (لا إله إلا الله .. إن للموت لسكرات)

تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي .....

و تخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب ؟! أين الطبيب ؟!


( ‏فلولا إن كنـتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )


‏تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله ... ‏

تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر .. وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر .. ‏

تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع .... يصرخ فيهم : ‏جهزوا الطوب ... ‏

وتخيلت أحمد .... ‏ يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب .. ‏

تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏

تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ...

ثم رحلوا وتركوني فرداً وحيداً ....

تذكرت قول الله تعالى ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة .. وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )..نعم صدق الله ..تركت زوجتي .. فارقت أبنائي ..تخلـيّت عن مالي .. أو هو تخلى عني ...


تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً .. ظهروا بأصوات مفزعة ..وأشكال مخيفة .. ‏

ينادي بعضهم بعضاً : ‏أهو العبد العاصي ؟ ...

‏فيقول الآخر : نعم ..‏

فيقال : ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر ؟

‏فيجيبه الآخر : بل محمول إلينا ليس له مفر .. ‏

فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .. ‏

رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :‏ ما غرك بربك الكريم ؟

ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏

ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟

أهي الدنيا؟ .. أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت!

أهي الشهوات؟ .. أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت!

أم هو الشيطان؟ .. أما علمت أنه لك عدو مبين؟

أمثلك يعصى الجبار ... والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته .. ‏

لا نجاة لك منَّا اليوم .... ‏ اصرخ ليس لصراخك مجيب ...

فجلست اصرخ رب ارجعون ... ‏ رب ارجعون ... ‏

وكأني بصوت يهز القبر والفضاء ... يملأني يئساً يقول :

( ‏كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )

بكيت ماشاء الله أن أبكي .. ‏

ثم قلت : الحمدلله رب العالمين .. ‏ مازال هناك وقت للتوبة ...استغفر الله العظيم وأتوب إليه

ثم قمت مكسوراً ... ‏ وقد عرفت قدري ... وبان لي ضعفي ..


أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم

(عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به )









منقــــــــــــــــول

من مواضيعي
إنسـآن ثانيـْﮯ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2007, 10:24 مساءً   #2
ضوء في وسط الظلام
 
الصورة الرمزية M00N GIRL
 
M00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودM00N GIRL بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

افتراضي Re: نصف ساعة تحت الأرض

موضوع قمه في الروعه و كله عضه وعبره

في بادى الامر قلت يا لقوته ولجبروته كيف استطاع ان ينزل الى القبر

ومن ثم أقول مشاء الله عليه اللهم قوي ايمانه وثبته على دين الحق

وعيناي شاخصتان في الموضوع ولا اريد أن يحادثني أحد حتى اكمل الموضوع

وحين اكملت الموضوع دعيت للكاتب الاصلي وناقل الموضوع

اللهم ثبتنا واياهم على دين الحق واجعل اخر قولنا

أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله

اللهم اجعل قبرهم وقبرنا روضة من رياض الجنه واحمنا واياهم يا الله

وحاسبنا برحمتك لا بعدلك


شكرا لك اخي على النقل الرائع والموفق

وجزاك الله خير الجزاء

من مواضيعي
M00N GIRL غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2007, 10:29 مساءً   #3
[قلب جديد‎]‏
 
الصورة الرمزية أبو ماهر
 
أبو ماهر is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: نصف ساعة تحت الأرض

نقل موفق أثابك الله

من مواضيعي
أبو ماهر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2007, 10:42 مساءً   #4
ღرائحة النسرينღ
 
الصورة الرمزية عاشق العراق
 
عاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشطعاشق العراق نشط
Re: نصف ساعة تحت الأرض

[align=center]M00N GIRL آمين يارب العالمين ..
جزاك الله خير للنقل معلم الحب .. والله خُفت كتير ..
.
.
الله يثبتنا عند السؤال يارب العالمين ..
ويجعل قبري روضة من رياض الجنة يارب ..
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..[/align]

من مواضيعي
عاشق العراق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2007, 10:58 مساءً   #5
[قلب مشارك‎]‏
 
الصورة الرمزية رمضاء الحـنين !
 
رمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشطرمضاء الحـنين ! نشط
افتراضي Re: نصف ساعة تحت الأرض

هنا سأختار السكوت

فاذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب

لذا ساختار الذهب

فهذا الموضوع كتب لكي يرد عليه بكلام من ذهب

ماذا نستطيع ان نقول بعد هذا الكلام

اعتقد لا شي

M00N GIRL اشكرك على اتاحه الموضوع والتذكير فيه

معلم حب

جزاك الله كل خير على النقل الرائع والمفيد

ربنا اغفر لنا ذنوبنا

من مواضيعي
رمضاء الحـنين ! غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى روح وريحان
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: نصف ساعة تحت الأرض
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصف ساعة تحت الأرض!!! ....ياإلهي قيصر القصص والروايات المنقولة 7 01-09-2006 06:37 صباحاً
ساعة صدق مع الله في جوف ليل الطيار روح وريحان 10 28-12-2003 10:43 مساءً
الطاعة في 24 ساعة... غناتي روح وريحان 6 22-10-2003 02:51 صباحاً
ترى العمر ساعة هــمــــس شظايا البوح 11 23-06-2003 04:50 مساءً
سçْé ص‎ç؟ الحالم روح وريحان 0 25-01-2003 08:57 مساءً



الساعة الآن 07:25 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه