[align=center]
شيوخ الامة الاسلامية منهم من يخدم السلطان يرون سعادتهم فى أن يمتطيهم الطاغية المستبد ، ويجتهدون فى ارضاء نزواته مهما قال ومهما طلب.
هذا الصنف ـ الذى يشترى بآيات الله تعالى ثمنا قليلا ـ تراه على استعداد لأن يقول الحق أو أن يقول الباطل ، أو أن يمزج بينهما بشتى الحيل ، المهم هو ارضاء الطاغية الذى يسبح بحمده قبل طلوع الشمس وقبل الغروب.
هذا الصنف ممن يسمى برجال الدين لديه جرأة طاغية على الكذب والتلون ، ولديه شجاعة قول الإفك مهما خالف الحق والمنطق. وهو يسعد بهجوم الناس عليه وباحتقارهم له لتأكده أن ذلك هو الذى يحقق رضى الطاغية عنه. فالطاغية يكره أن يكون أحد خدمه محبوبا من الناس ،أو مرضيا عنه من الناس.
هذا الدين العظيم يهاجم ...... من أرزل البشر ... يهاجم من عبدة الشيطان الامريكى ...... رسولكم يهاجم .... عقيدتكم تهان .... هل هناك حياة لكم ....أنكم فى أرذل العمر، لا تغرنكم متاع الدنيا وذهب الحاكم ...
أنتم ذاهبون الى وقت يقال لكم فيه ( لمن الملك اليوم )
أذكركم بقوله تعالى :
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين " [/align]