[align=center]أحمد وسارة
أطفال
في قرية نائية
في أطراف الرياض
يلتقون في كل يوم
من الصباح للمساء
يلعبون بالطين
في كل يوم
والكل يقول
سارة لأحمد
وأحمد لسارة
. .
راحت الأيام ومرت السنين
وكبروا الأطفال
أبو سارة انتقل للرياض
واشتغل بالعقار
حتى صار من كبار التجار
وأبو أحمد سكن فالشرقية
أحمد تخرج من الهندسة
وسافر لبلاد الغربة
وحصل عالدكتوراة
وعاد وهو للوطن مشتاق
. .
جلس مع أمه وقال
يمه أبي أتزوج
دوري لي على بنية
أبيها تكون جميلة
والأهم الأخلاق والدين
واستطرد أحمد يقول
يمه شفت أجمل الجميلات
ولكن قلبي ما خفق
وببلاد الغربة الكل يقول عني شاذ لهالسبب
. .
أبو أحمد:استعد يا ولدي
بكره نبي نسافر للرياض
العائلة كلها راح تجتمع مثل كل سنة
ولكن هالمرة نبي نحتفل برجوعك وتخرجك
وولد خالتك خالد تخرج وصار طبيب
تنهد أبو خالد وقال:آه ما أسرع الأيام
بسرعة صرتوا كبار
. .
ألتم شمل العائلة
ولد صغير ينادي
د.أحمد أمي تبي تسلم عليك
أحمد أنت ابن مين:
أنا فهود
آخر العنقود
ولد عمك صالح
دخل أحمد عند النساء
أم سارة كيف حالك يا ولدي؟
بخير يا خالة دامك بخير
واتكلمت بنت من وسط البنات
كيف حالك ياولد عمي؟
الصوت موغريب
هذا صوت سارة
أحمد يرد بخير ياسارة
بخير يا بنت عمي
أم سارة تسأل كيف عرفت ياولدي انها سارة
أحمد يلتفت على سارة ويقول:
أنا أقدر أنسى سارة يا خالتي
وانقضى الأسبوع وتفرقت العائلة من جديد
. .
أحمد ما كان يفكر إلا في سارة
ويقول يمه أبي سارة
ما أبي إلا سارة
أحمد يعد الساعات والدقائق
وأخيراً جاء اليوم المنشود
خالد وسارة في بيت الزوجية
اتجرأت سارة وقالت
أحمد فيه شيء أبيك تشوفه
تعال معي للصالة
في وسط الصالة
كرتون كبير
ومغلف أحلى تغليف
سارة: يالله أحمد افتحه
وش تنتظر
فتح أحمد الكرتون الكبير
وشاف كل ألعاب الطفولة موجودة
صور لأحمد وصور لسارة
وصور للبيت القديم وللقرية
أحمد يلتفت لسارة
سارة تقول:
انتظرتك كثيـــــــــــــــر ياولد عمي
طولت هالمرة الغيبة
أحمد يمنع دموعه من الخروج و يضم سارة لحضنه[/align]