قصة ابكت عالم العشق
رووح ضياء
كان هناك صديقان حميمان حبيبان هما ضياء و باسل , كان ضياء يعيش قرب منزل باسل كانا يعيشان في منطقة جبلية تكسوها الخضرة العجيبة .
وكانا كالررروح الواحد ياكلان في صحن واحد ويشربان في كاس واحد حتى وصلت الى النوم في سرير واحد وكانوا دائما يجلسون تحت شجرة يحبونها كانها صديق ثالث لهم.
ومرت السنين اذ قررت عائلة باسل بالرحيل الى منطقة اخرى لغرض عمل والد باسل وحتى هذه اللحظة لا يعلم ضياء برحيل رووحه باسل ,
وبعد يومين مرض ضياء بمرض لا يعلم به احد حتى هو نفسه لا يعلم مابه اذ انه اخذ الى الحكيم ليعالجه وبعد اسبوع قررت ان ترحل عائلة باسل الى المنظقة
الاخرى وضياء عند الحكيم يعالجه ,فجاء يوم رحيل باسل عن ضياء فقال باسل لابوه: ابتاه اتسمح لي بزيارة ضياء عند الحكيم . قال ابو باسل موبخا ابنه: كلا سنرحل الان
هيا رتب اغراضك .
فرحل باسل من دون ان يدري ضياء عن الخبر فمر اسبوع على رحيل باسل خرج ضياء من فراش المرض فرحا للقيا باسل لكن تجري الرياح بما تشتهي السفن ذهب ضياء الى منزل باسل
طارقا الباب فلم يرد حد فقلق ضياء على ان باسل اصابه مكروه فخرج مسرعا للبحث عنه فلم يجده اذ برجل راى ضياء متحير ضائع اصفر الوجه فقال له الرجل مابك يابني قال ارايت احد من
بيت ابا باسل فقال له الا تعلم لقد رحلوا من هذه المنطقة فلما سمع ضياء بالخبر تغير لونه اذ لا يرى سوى غمامة سوداء على عينيه فسقط على الارض فذهب الرجل اليه مسرعا لينقذ ضياء اذ فارق الحياة
ومات ضياء لسماعه الخبر المشين عن رحيل حبيبه ورووحه باسل فدفن تحت الشجرة التي كان ضياء وباسل يجلسون تحتها .
فمرت السنين اذ ان باسل كتب اكثر من جواب لرووحه ضياء ولكن من دون رد فقرر ان يكلم والده على زيارة ضياء فوافق على طلبه , وبعد اسبوع جاء باسل الى المنطقة الجبلية ليقطن مع صديقه ضياء
فجاء الى منزل ضياء فرحا فطرق الباب باسل اذ انهم اشخاص اخرون غير عائلة ضياء فسالهم عن ضياء قالوا له الا تعلم ماذا حل بضياء قال لا فاخبروه بوفاته مباشرة بعد رحيله فقال في نفسه انا السبب انا اسبب
لماذا اتركه لوحه لماذا , فذهب باسل الى الشجرة ليشكو لها حاله وهو يبكي , فمر رجل عجوز قائلا لباسل ماذا بك قال رووحي ماتت كيف اعيش فقال العجوز لباسل اريد منك ان تصعد وتاكل من هذه الشجرة
فصعد باسل الى الشجرة واغتطف ثمرة منها واكل منها اذ انه راى نورا وصراخا ينادي باسمه فخاف باسل و اغمى عليه ولما جلس من غيبوبته راى روح ضياء امام عينيه ففرح قفال الم تمت قال لا رووحي معك حتى
اذا فارقت الحياه فانا معك فتبسم باسل الى رووح ضياء قائلا له سامحني اني تركتك وحيدا فهو ليس بيدي فرد عليه ضياء ووجهه يملاء المكان نورا قال لا باس مت لكي تكون رووحي معك .
فعاش باسل تحت حب وصدق مشاعر ضياء وررحه معه .
فاتمنى ان هذه القصة ان تعجب قارءها واتمنى ان يسيروا على نهج حب ضياء لباسل . واريد من قارء هذه القصة بماذا استفاد من القصه؟؟
لا تبخلوا علي بالردود