كبرياء الحقيقة
لماذا يكره البعض الحقيقية ؟
لماذا يتهرب البعض من حقائق الأمور ؟
لماذا لا نتقبل الحقائق السلبية ؟
لماذا نظل دوما نرفع شعارات زائفة ؟
ونقتل فينا أحاسيس جميلة ؟
وندفن مشاعر طاهرة ؟
لسبب واحد أننا لا نريد ان نخضع للحقيقة !!!!!
البعض يكرهون الحقيقة لا نهم يكرهون الصدق ، ويهربون الى الستائر والكواليس والألفاظ الغامضة ولا يحبون الوضوح
البعض يفكرون سرا ويتحايلون على عباد الله ويبيعون الوهم والأكاذيب ويظنون وبعض الظن أثم ان الظلام اجمل من النور والأوهام أروع الحقائق هولاء بينهم وبين الحقيقة ثأر قديم
ثار قديم بدا منذ سنواتهم الأولى عندما شبوا على الخداع وكما يقال : من شب على شيء شاب عليه :
لذلك فان مسؤولية الأبوين مسؤولية جسيمة وتتعاظم يوما بعد يوم ومن بين هذه المهام التربوية غرس قيمة الصدق والوضوح في عقول وقلوب الصغار يكفي ان نعرف ان الذي تقوم تربيته على هذه القيم الإيجابية يصبح بدوره كائنا إيجابيا في حياته وفي سلوكياته تجاه الآخرين من حوله من الان يجب ان ندعوا لإعلان الحقيقة مهما بدت قاسية ويجب ان نوا جه انفسنا بما لا نحب ان يتهمنا به الاخرون حتى نصلح ما فسد بداخلنا وحتى لا نشعر بالصدمة والفزع عندما نكتشف في لحظة ان حياتنا كلها قائمة على أساس هش من الوهم والأكاذيب
>>>>>>>>
ومضة :
كلما هربت من باب
الى آخر
من شارع
الى آخر
وجدت نفسي إمامك
لماذا أيتها الحقيقة
لماذا تؤلمني
صفعتك
لماذا لا أريد ان
أحتويك
بحقيقتك الكبرى
لماذا أتشبت بالأحلام
بالأوهام
بالاماني
بالذكريات
هل لاني
إنسان
ام لاني ارفض ان
اكون إنسان