![]() |
فلسفة العقل الشهواني.. ; مميز المنتديات العامة [align=center] ان لكل حالة وضعها الإستثنائي الذي قد يعجبنا او ينفرنا منها، بعض هذه الحالات ممزوج بالصحة والعقلانية والأكثر منها هو مزيج من جنون وتكبر يحتضن خبايا عقل،، قد تستغرب ايها القارىء من أين تأتي خبية عقل في ميزة الجنون، ليس بصعب تفسيرها بقدر ان نجعل لكل "إستثنائي" جنون وعقل يفتعل بهما "حالة" نصنعها بردات فعل. الجنون الذي يأخذ طرفه بعيدا عن عقلنا يمارس تسلطه الروحي على الذات، يجعل منا حالة من التبعثر المفرط والضائع ليضرب ضربة حارقة على وتر العقل فيصحيه من نشوته التي إمتدّ بها الوقت. هي علاقة إزدواجية، الجنون يأتي لمصلحة الهوى في النفس والعقل يأتي من حرقة الهوى في النفس، إذا، فالفلسفة التي تقوم على ثلاث درجات للنفس (دين وضمير وشهوة) ليست بمتكاملة حقا، فليس الضمير هو ما يضبط النفس الشهوانية، وليس الدين هو المعاقب، أو بالأحرى النفس الشهوانية لا تقع في أخر سلم الدرجات بل هي في أول السلم وعلى عرش النفس تقبع. التفسير يقوم على ان النفس الشهوانية تقوم بتخدير العقل المنطقي، لا الضمير ولا الدين، تمارس غريزتها بكافة الطرق المُتاحة، هذه الغريزة التي قد تلّم بالعلاقات الجنسية المشرعه والمحرمة، والتي قد تلّم بالغريزة الفكرية، بعد ان تأخذ كفايتها من الشهوة التي تناديها تعطي ضربة للعقل قد حسبت له الحساب، ليصحى العقل (الواعي منذ البداية) ويصحي معها الدرجات الأخرى، النفس الشهوانية تخدع تلك الدرجات بلهجة التوبة والندم، ليمشي بعدها الغنسان مستقيما، ولكن بعد أن عاش لحظته في الحياة، منبهرا بعقله وفرحا بذاته، الذي أصل له هنا، أن النفس الشهوانية لا يجب ان تُدعى بالشهوانية فذلك إجحاف بحقها، النفس الشهوانية هي "العقل" الذي يتظاهر بالنوم، ويتظاهر بالصحوة، إذا هي "الذكاء"..! وما الدرجات الأخرى من الضمير والدين إلا حالة إخترعها الذكاء لنا كي لا نسقط في لحظات الضعف، إذا هما الحاجز والسلاح الواقي الذي يستخدمهما الذكاء (النفس الشهوانية) من اجل الإستمرار ولكن بإنتصار أمام الذات، وبإكتساب لهجة الإحترام من الآخرين!! يبقى أن أعود إلى ما قد يصدم الأغلبية بـ "الغريزة الفكرية" والتي ما هي الا حالة شرعية يخلقها لنا الذكاء الفطري ليحولها الى إستبداد يستغل ما امامه من فرص وحالات أخرى ليثبت وجوده الطاغي، ولذا فهو من اهم مكونات العقل الشهواني الذي مثله لنا الفلاسفة قبلا بالنفس الشهوانية والتي أمثلها لكم بحالة ذكاء، ليحفظ الله عقولكم.. وليثبت عليكم إيمانكم.. كي لا تسقط النفس بسقوط العقل،، [/align]
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 (رابط مباشر للمشاركة) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ الانتساب: Oct 2003
مشاركات: 12,986
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center]ان لكل حالة وضعها الإستثنائي الذي قد يعجبنا او ينفرنا منها، بعض هذه الحالات ممزوج بالصحة والعقلانية والأكثر منها هو مزيج من جنون وتكبر يحتضن خبايا عقل،، قد تستغرب ايها القارىء من أين تأتي خبية عقل في ميزة الجنون، ليس بصعب تفسيرها بقدر ان نجعل لكل "إستثنائي" جنون وعقل يفتعل بهما "حالة" نصنعها بردات فعل. الجنون الذي يأخذ طرفه بعيدا عن عقلنا يمارس تسلطه الروحي على الذات، يجعل منا حالة من التبعثر المفرط والضائع ليضرب ضربة حارقة على وتر العقل فيصحيه من نشوته التي إمتدّ بها الوقت. هي علاقة إزدواجية، الجنون يأتي لمصلحة الهوى في النفس والعقل يأتي من حرقة الهوى في النفس، إذا، فالفلسفة التي تقوم على ثلاث درجات للنفس (دين وضمير وشهوة) ليست بمتكاملة حقا، فليس الضمير هو ما يضبط النفس الشهوانية، وليس الدين هو المعاقب، أو بالأحرى النفس الشهوانية لا تقع في أخر سلم الدرجات بل هي في أول السلم وعلى عرش النفس تقبع. التفسير يقوم على ان النفس الشهوانية تقوم بتخدير العقل المنطقي، لا الضمير ولا الدين، تمارس غريزتها بكافة الطرق المُتاحة، هذه الغريزة التي قد تلّم بالعلاقات الجنسية المشرعه والمحرمة، والتي قد تلّم بالغريزة الفكرية، بعد ان تأخذ كفايتها من الشهوة التي تناديها تعطي ضربة للعقل قد حسبت له الحساب، ليصحى العقل (الواعي منذ البداية) ويصحي معها الدرجات الأخرى، النفس الشهوانية تخدع تلك الدرجات بلهجة التوبة والندم، ليمشي بعدها الغنسان مستقيما، ولكن بعد أن عاش لحظته في الحياة، منبهرا بعقله وفرحا بذاته، الذي أصل له هنا، أن النفس الشهوانية لا يجب ان تُدعى بالشهوانية فذلك إجحاف بحقها، النفس الشهوانية هي "العقل" الذي يتظاهر بالنوم، ويتظاهر بالصحوة، إذا هي "الذكاء"..! وما الدرجات الأخرى من الضمير والدين إلا حالة إخترعها الذكاء لنا كي لا نسقط في لحظات الضعف، إذا هما الحاجز والسلاح الواقي الذي يستخدمهما الذكاء (النفس الشهوانية) من اجل الإستمرار ولكن بإنتصار أمام الذات، وبإكتساب لهجة الإحترام من الآخرين!! يبقى أن أعود إلى ما قد يصدم الأغلبية بـ "الغريزة الفكرية" والتي ما هي الا حالة شرعية يخلقها لنا الذكاء الفطري ليحولها الى إستبداد يستغل ما امامه من فرص وحالات أخرى ليثبت وجوده الطاغي، ولذا فهو من اهم مكونات العقل الشهواني الذي مثله لنا الفلاسفة قبلا بالنفس الشهوانية والتي أمثلها لكم بحالة ذكاء، ليحفظ الله عقولكم.. وليثبت عليكم إيمانكم.. كي لا تسقط النفس بسقوط العقل،،[/align]
__________________ ![]() لا تحسبني جاهلا قبل ان تفحص ذاتي الخفيه ولا تتوهمني عبقريا قبل ان تجردني من ذاتي المقتبسه جبران. |
| | |
| | #2 (رابط مباشر للمشاركة) |
| م ـنصور الـ م ـنصوري تاريخ الانتساب: Feb 2004 المكان: جـ د هـ
مشاركات: 19,921
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | II_ تـَــــرَفْ _II يسعد لي قلبك أيتها الفيلسوفه ( :) ) فـ||ـلـ||ـسـ||ـفـ||ـه رائـ||ـعـ||ـه بحق تستحق القراءة أكثر من مرة لأنها تحوي الكثير والكثير عزيزتي لدي سؤال واحد ربما أنك ِ قد تطرقت ِ إليه من خلال ما ذكرتي ولكن ربما أنني لم أفهمه بالشكل المطلوب ..!! ذكرتي من خلال فلسفتك أن (الدين والضمير والشهوة) ليست بمتكاملة حقّـا ً وذكرتي كذلك فليس الضمير هو ما يضبط النفس الشهوانية، وليس الدين هو المعاقب، أو بالأحرى النفس الشهوانية لا تقع في أخر سلم الدرجات بل هي في أول السلم وعلى عرش النفس تقبع. هذه الغريزة التي قد تلّم بالعلاقات الجنسية المشرعه والمحرمة، والتي قد تلّم بالغريزة الفكرية، إذا ً ومن خلال ما قمت بإقتباسه لك ِ عزيزتي اوضحتي بأن الدين ليس معاقبا ً للنفس الشهوانية وأوضحتي كذلك أن هذه الغريزة قد تلم بالعلاقات الجنسية المشرعه والمحرمه ..؟ إذا ً إن لم يكن الدين معاقبا ً للنفس الشهوانية .. لما أصبحت هناك علاقات شرعيه !! أتمنى فهمت ِ ما أقصده عزيزتي .. وأتمنى إيضاح ذلك عزيزتي ولك ِ مني كل الود والمحبه ودُمت ِ بود ونقاء أيتها الفيلسووفه ( :) ) تحياتي السامر |
| | |
| | #3 (رابط مباشر للمشاركة) |
| ღ غـربــة الــــروح ღ تاريخ الانتساب: Oct 2004 المكان: جـــــــــنة الــــروح..
مشاركات: 10,052
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ..غالية القلب..الخفووق مساؤك حب غاليتى اتدرين منذ كنت ادرس وانا اتجاهل علم الفلسفة وارى انه معقد بعض الشى ربما لمن هم مثلى الذين لا ينتلكون عقلا شهوانيا للفلسفة او ربما لاننى افضل الطريق السهل للذكاء غاليتى ما بين العقل الشهوانى والفكر ارجوحة تاخذنا الى حيث تنتمى الحروف وتبحر بنا الى حيث فلسفة الاخرين سواء عاقلة ام انها مجرد حبر على ورق اعذرى تقصيرى كل الود لقلبك غاليتى
__________________ |
| | |
| | #4 (رابط مباشر للمشاركة) |
| مـن عُ ـمق ال ـضـوء تاريخ الانتساب: Oct 2002 المكان: منبـ عُ الـ فــَرح
مشاركات: 17,736
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . . . مساء النور ِ اختي " ترف" لا افضل الفلسفه كثيرا .. ولكن اجد فيها نوعا من المنطقيه .. اذا هذه هي النفس الشهوانيه .. عذرا .." العقل" .... . . اشكركـ على طرحكـ دمتِ ودام قلمكـ
__________________ |
| | |
| | #5 (رابط مباشر للمشاركة) |
| تاريخ الانتساب: Sep 2005
مشاركات: 1,384
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] <******>drawGradient()******> ’,’,’,’,,’.,.,.,.,.’,,’,’,’,’,,’.,.,.,.’,’,’,’,’., .,.,.,’,’,’, <******>drawGradient()******>[/align]
__________________ ومازلت في عيوني القً يتوهج بلا افول |
| | |
| | #6 (رابط مباشر للمشاركة) |
| مسافر بلا زاد تاريخ الانتساب: May 2004 المكان: عروس المصائف
مشاركات: 2,135
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] علاقة الفكر بالكفر علاقة تقديم وتأخير وبعد ذلك شهوانية فكر متلفعة بجلبابية كفر تستلزم الهرطقة بدون وعي يقتبس من نور الوحي.. وتتبلور نقاط الشيطان الست ويتولد منها نقاط الشهوانية الثمان.. من أنبوب تتلقح فيه أفكار الكفر.. إنسجام.. والنار تقصي خبث الحديد ولكن فات الفوت.. ((وقالوا لن تمسنا النار إلا اياما معدودات )) هي أم الفلسفة.. الكفرية المتأصلة عن الفكر الشهواني.. كنت هنا.. تيهااان[/align] |
| | |
| | #7 (رابط مباشر للمشاركة) |
| شواطئ الفكر تاريخ الانتساب: Sep 2005 المكان: !!... سطوركمـ ...!!
مشاركات: 1,564
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | خفوق ... / \ ان لكل حالة وضعها الإستثنائي الذي قد يعجبنا او ينفرنا منها، بعض هذه الحالات ممزوج بالصحة والعقلانية والأكثر منها هو مزيج من جنون وتكبر يحتضن خبايا عقل،، إن الاستثنائيات لا تعني بالضرورة أن يكون ثمة جانب مشرق ، الاستثنائية تعني أن ثمة تميزا ، والتميز لا يعني في كل حالاته أنه شي جميل ، أليس الغبي متميزا ...؟! حيث الإستثنائية ، ثمة نظرة بتمعن ، هذه النظرة هي الأهم بصرف النظر عن ماهية النظرة ، وبؤرتها ، ودلالتها ، يكفي أنها لفتت الأنظار ... ! قد تستغرب ايها القارىء من أين تأتي خبية عقل في ميزة الجنون، ليس بصعب تفسيرها بقدر ان نجعل لكل "إستثنائي" جنون وعقل يفتعل بهما "حالة" نصنعها بردات فعل. ( ايقونة باسمة ) القارئ ... هذه الـ ( ترف ) تحاول تعميق الجراح في داخلك ، دعك منها واسمعني ...إن لكل الأشياء في عالمنا المحيط بنا شكل ظاهري محدد ، هذا الشكل الظاهري يعطيك تصورا حقيقا لها ، لكن فيما هي في داخلها تختلف إختلافا كليا عن ماهيتها في الأصل ( الظاهري ) بحيث تختلف في شكلها عن موطنها الأصلي ، فليس كل مربع مربع في الداخل ، ربما يحتوي في داخله على شكل هندسي دائري - مع العلم أنني لا أؤمن بدائرية الأشكال الهندسية - إنما هو ضرب مثال فقط ، لذلك لا يعني أن أنظر للشكل من خارجه على أنه هو الداخل ، ولا الداخل على أنه هو الخارج ، في كل من الحالتين يختلف الشي باختلاف مدلولها عندما نراه على شكله الأكثر عمقا ... ! لنضرب مثالا ... بعيدا عن دنيا الرياضيات ... أنا إنسان ، شاب ذكر ، بالغ ، ( سربوت ) إذا نظرت إلى حياتي على أنه مجموعة من المشاهد ركبت للدلالتها على دنيا شاب في ريعان شبابه لابد من أن يمارس طقوس ( سربتته ) بكل أريحية ، لكن هذا لا يعني أن الـ ( سربته ) توقّف فيني البحث عن المعرفة ، والقراءة والكتابة ، أحيانا نتساءل كيف يمكن لشاب ( سربوت ) أن يحمل مثلا قلما جميلا وناريا ، وقلما مميزا ، المسألة ليست في ذات الشاب الظاهري إنما هي تتعدى هذا الأمر لتدخل في داخله بحيث هو من الخارج شكل ومن الداخل شكل ، وفي الأخير يكون الشكلان مكملان لبعضهما البعض ، لتخرج صورة إنسان يحمل حياتان في داخله يعيش بهما بعيدا عن التناقضات ، لأن الإنسان - مهما كان - لابد أن يعيش بحياتين ... ! وقس على ذلك أي شي في الحياة ، جنون وعقل ، حب وكره ، وفاء وخيانة ، أي شي آخر ... هكذا هي الحياة مزج من أشياء متناقضة ... ! الجنون الذي يأخذ طرفه بعيدا عن عقلنا يمارس تسلطه الروحي على الذات، يجعل منا حالة من التبعثر المفرط والضائع ليضرب ضربة حارقة على وتر العقل فيصحيه من نشوته التي إمتدّ بها الوقت. مازلتُ مصرا على أن الجنون الأب الروحي للعبقرية ... ! لأن الجنون ضربٌ بعيدٌ جدا عن المسلّمات ، والأشياء البديهية ، من خلال هذا الضرب تلد المعجزة ... ! لا مانع أن أكون مجنونا ، عندما أصنع من اللاشي شي يذكر ... ! هي علاقة إزدواجية، الجنون يأتي لمصلحة الهوى في النفس والعقل يأتي من حرقة الهوى في النفس، إذا، فالفلسفة التي تقوم على ثلاث درجات للنفس (دين وضمير وشهوة) ليست بمتكاملة حقا، فليس الضمير هو ما يضبط النفس الشهوانية، وليس الدين هو المعاقب، أو بالأحرى النفس الشهوانية لا تقع في أخر سلم الدرجات بل هي في أول السلم وعلى عرش النفس تقبع. بعيدا عن التقسيمات في نظري الفلسفة : رؤية خاصة يراها الشخص للحياة والكون والمواقف ، يفسرها حسبما يراها ، ويؤمن بكل هذه التفاسير ، وهي رؤيته الخاصة التي لا يراها أحد غيره ... ! ولا مانع أن يقتفي أثره من هم بعده ... التفسير يقوم على ان النفس الشهوانية تقوم بتخدير العقل المنطقي، لا الضمير ولا الدين، تمارس غريزتها بكافة الطرق المُتاحة، هذه الغريزة التي قد تلّم بالعلاقات الجنسية المشرعه والمحرمة، والتي قد تلّم بالغريزة الفكرية، بعد ان تأخذ كفايتها من الشهوة التي تناديها تعطي ضربة للعقل قد حسبت له الحساب، ليصحى العقل (الواعي منذ البداية) ويصحي معها الدرجات الأخرى، النفس الشهوانية تخدع تلك الدرجات بلهجة التوبة والندم، ليمشي بعدها الغنسان مستقيما، ولكن بعد أن عاش لحظته في الحياة، منبهرا بعقله وفرحا بذاته، قرأت هنا بعمق ... إن الشهوة - وإن طغت - لا يمكن أن تؤثر على الإنسان بأي حال من الأحوال ، لأنها لحظية الطابع ، ووقتية الشكل ، لذا فهي ستتلاشى مع أول عارض طارئ ، وبما أنها غريزة فلابد أن تلبى ، ولابد أن نفلسفها كما يجب بعيدا عن التقليص المجحف في حقها ، ودوزنتها الدوزنة الحقيقية ، فلماذا فلسف فرويد الجنس على أنه فلسفة مستقله ...؟! لأنه يؤمن بأن الجنس غريزة إلهية لابد أن تلبى بعيدا عن أي تداخلات غير منطقية لا من دين ولا من ضمير ، وهذا يوضح لنا مقدار ما نعيشه من تخاذل إتجاه غرائزنا ... ! فهل تلبية الغرائز محرمة ...؟! لا نختلف في طريقة التلبية إن كانت محرمة فسنقول بأنها محرمة ، لكن أريد أن أصل إلى الخوف من ذكر أي غريزة ربانية نتخوف من ذكرها ... أليست الشهوة كـ الابداع ، وكـ الاكل والشرب ...؟! غرائز لابد أن تلبى ... القارئ ...إن الحياة بأكلمها مبنية على التناسل ، والبشر عمود الحياة الأوحد فإن لم يكن ثمة تناسل يذكر فما الفائدة من حياة لا تأبه بهذا التناسل كونه فطرة كونية ، وشريعة دينية ربانية سمحة ...؟! أحيانا نجحف في حق أنفسنا ، عندما نمارس مثالياتنا بعيدا عن الحق ... ! ودائما الإنسان يود أن يظهر بمظهر المَلَك ، نظرتنا الملائكية لأنفسنا أعطتنا بُعدا غريبا جدا ، هو المخاتلة للحقيقة ... ! أن تكون مثاليا جحيم في حق نفسك ... ! الذي أصل له هنا، أن النفس الشهوانية لا يجب ان تُدعى بالشهوانية فذلك إجحاف بحقها، النفس الشهوانية هي "العقل" الذي يتظاهر بالنوم، ويتظاهر بالصحوة، إذا هي "الذكاء"..! وما الدرجات الأخرى من الضمير والدين إلا حالة إخترعها الذكاء لنا كي لا نسقط في لحظات الضعف، إذا هما الحاجز والسلاح الواقي الذي يستخدمهما الذكاء (النفس الشهوانية) من اجل الإستمرار ولكن بإنتصار أمام الذات، وبإكتساب لهجة الإحترام من الآخرين!! ( اعجبتني هذه العبارة ) ... ( ايقونة باسمة ) يبقى أن أعود إلى ما قد يصدم الأغلبية بـ "الغريزة الفكرية" والتي ما هي الا حالة شرعية يخلقها لنا الذكاء الفطري ليحولها الى إستبداد يستغل ما امامه من فرص وحالات أخرى ليثبت وجوده الطاغي، ولذا فهو من اهم مكونات العقل الشهواني الذي مثله لنا الفلاسفة قبلا بالنفس الشهوانية والتي أمثلها لكم بحالة ذكاء، العقل الشهواني هو ذاك الذي ينخز بطون الأشياء يخرج بلبها ، ويمارس لذته في هذا النخر المباح ... ! ؛؛؛ نافذة صغيرة ؛؛؛ العقل ، عضو شفاف ، منه نخرج ومنه نموت ... ! خفوق راقية بجد ... تحياتي لك شواطئ الفكر
__________________ صومعتي |
| | |
| | #8 (رابط مباشر للمشاركة) |
| ! .نـَأْيُ الأرْض والسّماء. ! تاريخ الانتساب: Sep 2005 المكان: بلاد الأنهار العظيمة
مشاركات: 9,682
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رفع القلم عن ثلاثة وذكر المجنون., والجنون،،، يختلفــ ليس تلك العبقرية المجنونة.., التي نبرر فيها جنونـــ أقوالنا اوتصرفاتنا .,مع أني ابرر جنوني بها كثيراً., ولكـــ ن اعلم اني محاسبة ., وهنا العقل يعود لمساره . النفس الشهوانية تأخذني لفلسفة الانسان من اصل حيواني !! يسير وراء الغرائز .,السيئة فقط., دعيك اخيتي من ذلكـــ الامر., ليست الشهوانية أول السلم., وليس الضمير هو الحكم وليس الدين دوره المعاقبه فقط.., فالنفس وهي الروح., وامرها من الله لن يستطيع احد فهمها او تفسيرها والنفس مطمئنة .., ولوامة .., وأماره بالسوء., هنا المحك., أسال الله لي ولكم الهداية., سلامي.,’
__________________ الأسود البيضاء ألف مبروك يا ابطال الذهب ..! الفلاسفة يتكلّمون والحكماء يصمتون. الفلاسفة سُذَّج والحكماء انتهازيّون. |
| | |
| | #9 (رابط مباشر للمشاركة) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ الانتساب: Oct 2003
مشاركات: 12,986
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center]الســـــامر الله يسعد مســاك يالغلا.. إذا ً إن لم يكن الدين معاقبا ً للنفس الشهوانية .. لما أصبحت هناك علاقات شرعي أخي.. لو أنك ربطت هذه الجملة مع الباقي من الموضوع لوجدت ان العقل (الواعي منذ البداية) يتظاهر بالنوم في لحظات العلاقات المحرمة، إلى ان تأتي لحظات الإكتفاء،، فيعود ليثبت صحوته ضاربا على وتر الدين والضمير، العقل يوعي الدين في نفوسنا والدين هو ما يجعلنا نبحث عن العلاقات الشرعية، إذا العقل هو وراء العلاقات الشرعية.. بمعنى.. الدين يقوم على مبادىء عقلية ومنطقية فهو لم ياتي من فراغ ولا من قواعد هشة وجميعنا نؤمن بذلك، العقل يقوم بترسيخ هذه القواعد داخله، مع المبادىء الاخرى الاجتماعية والمنطقية والفلسفية والعاطفية وغيرها وغيرها تماما كما السوائل داخل الوعاء.. في لحظات الإثم تكن هذه القواعد في رواسب الوعاء،، وفي وقت انتهاء الحاجة سواء بسبب اكتفاء او خلق حاجة اخرى كـ "التغيير" تتحرك الرواسب بملعقة الضمير فتعلو من الأعماق لتصبح على سطح هذا الوعاء،، وهنا تبدأ خطط التصليح.. سواء بعلاقة شرعية، او خطوط مستقيمة، او صدق او او او.. أخي أتمنى انني وفقت في شرح الفكرة لك.. اشكرك على حضوركَ وقرائتكَ ومساؤكَ من عنبر..[/align]
__________________ ![]() لا تحسبني جاهلا قبل ان تفحص ذاتي الخفيه ولا تتوهمني عبقريا قبل ان تجردني من ذاتي المقتبسه جبران. |
| | |
| | #10 (رابط مباشر للمشاركة) |
| م ـنصور الـ م ـنصوري تاريخ الانتساب: Feb 2004 المكان: جـ د هـ
مشاركات: 19,921
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | II_ تـَــــرَفْ _II أنار الله بصيرتك الحين حسيت وبقوه إن الفكره وصلت مخيخي ![]() وصباحك جنّه ( :) ) |
| | |
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| فلسفة وسخرية من العقل / نقطة استراحة | فواز الشريف | مميز المنتديات العامة | 42 | 26-12-2007 01:41 AM |
| لماذا أطلق عليه اسم ضرس العقل ؟ وكم عدد ضروس العقل ؟ وما المشاكل المتعلقة بها ؟ | سمو المشاعر. | الطب والصحة | 6 | 17-12-2005 03:59 AM |
| ***( فلسفة حب )*** | عوض الثقفي | خفقات روح | 23 | 20-06-2005 01:03 PM |
| فلسفة | لولو | جنة العام | 8 | 16-06-2003 05:44 PM |