كان الغضب يتملكها حين دخلت الى شقتها وهى تقول بغضب :
يعنى شسوى فى امك وربى ملييييييييييييييييت من نغزاتها
يلمس خدها بحنان بين كفوف يديه وبهدوء وبحنان وهو يهمس لها :
مره وجبيره شنو سوى فيها
وتافف اكثر :
بس
ويقطع كلماتها وهو يلمس شفتيها باصابعه وكائنه يعلن سكوتها ويقبلها بكل هدوء ورومانسيه وبحنان كبير ويبعدها قليلا وكائن ثورة غضبهاقد هدءت اكثر وتغوص بخجلها بين اضلاعه وتسمع ضربات قلبه السريعه ويقول لهابكل حب :
امى وما نقدر نقولها لا تتكلمين سكتى وخلاص وبعدين لا تتصورين انى راح اهدج او حتى اغيرج او اتزوج عليج
ترد وهى تنظر له بالقرب اكثر وهى ترى تعابير وجه ونظراته الحالمه :
بس كل مره اييلها تعايرنى شفتى فلانه تزوجت بعدج وانتى للحين وشفتى فلانه يابة ولد و...
: هسسسسسسسسسس خص ما قلت لج فوتى لها يعنى اناما استاهل من اقولج عليه
تبتسم بكل حب وهى تطوق ذراعيها حول رقبته بكل حب وتقتر ب منه اكثر لكى يقبلها:
اكيد لك الغلا كله والحب من غيرك ما يسوى بحياتى شى
ويهمس اكثر يكشف عن رغبته اكثر :
تروالى احنا للحين بشهر عسل وبعدنا ما شبعنا منه
تبتسم بحياء اكثر وهى تحتضنه :
شهر عسل لا تقولها قول عمرى معاك كلها عسل
ويغمز لها بعينيه :
عيل يالله نشوف العسل منج
ويدخلا الغرفة ... وحين يدخل الصباح الباكر يراهاتفكر كثيرا وبامعان اكثر ويسئلهابكل خوف عليها ويسئلها:
حبيبتى اشفيج .....
تنظر له وهىتتفاجاء اكثر وقد انزلت كوب الشى من فمها :
تدرى عن شى انك اول مره تقول لى حبيبتى
يترك مابه من يده ويقف ويقترب منها ويحتضنها منخلف اكتافهاوهى جالسه ووبقوة يقول :
يا قلبى انتى حياتى وعمرى الا طول حياتى ادور عليه ..
بس علمينى شلى يريح خاطرج وانا اسويه بس فهمينى
تلمس يده وتقف بالمقابل له وهى تقترب اكثر وتكاد ان تهمس :
اقول ولا تفكر فينى غلط
يقبلها على خدها بكل حب :
اكيد لا بس قولى شلى يريحج
ترد وهى تصد عنه لكى لا ترى الم الكلمة عليه :
ابى اروح للدكتور قبل لا ترد انا ادرى انه حزمنا موضوع الدكتور بس ابى ارتاح ابى احس انى ...
يرد بقوة وهو يلف ذراعيه على بعضهما :
تحسين انج طبيعيه اوكى انا معاج طيب اذا انافينى العيب شنو ردج تبين تتطلقين
تلف فجاءة عليه والخوف بعينيها وتقترب منه اكثر وهى تهمس وتلمس ذراعيه بكل حنان :
انتا شقاعد تقول انتا حياتى انتا دنيتى انتا روحى الا لما تروح روحى تروح معاك انتا ناسى شنو صاير فينى لما حسيت انك بتتزوج هذا شى مو بايدى
يلمس ايدها بكل ود ويحتضنها بكل حب :
خلاص حبيبتى الا يريحج المهم عندى ترتاحين بس هم ما قلت لى
واذا منى العيب ؟
يسئلهابكل ود وتبتسم اكثر :
رديت عليك بس اذا صار العيب فينى
يرد بكل حب ويملس خديهابحنان وبرومانسيه اكثر ولا يرد الا بقبله تشفيهامن القلق ويبتعد عن وجهها ويراهاولا تزال مغمضه عينيها ويقبلها على راسئها ويحتضن راسهابكل قوة :
تروالى جاوبت لج ...
وتذهب الى الدكتوره وهى تنظر منها وهى تقرا الاوراق نتيجة التحاليل بكل خوف حتى ترد عليهاوالقلق يشتد عليهاحتى تتكلم لكى تشرح الدكتوره
شوفى التحاليل ونتيجة الفحص عندى يبين انج طبيعيه ومافى موانع عندج بس المفروض انج ريلج يجى معاج علشان يسوى فحوصات ونعرف الخلل وموانع الحمل
بفزع ترد :
اقوله مستحيل اخاف يزعل ومابيه يزعل لانه .
تبتسم وترد عليهابكل هدوء :
انتى ليش معظمه الامور ياماناس يونى ويفحصون وياخذون العلاج ومافيهاشى ولا هيا طعنه برجولته وهاذاالمفروض تقوليله انج تحبينه اكثر وتبى منه ياهل وصدقينى اذااهوا يحبج صج تراه اشوفه اهنى قبلج .
بقلق تنتظره وهى تذهب وتجى وتدور فى كل انحاء الشقة والقلق بادى عليا حتى بنظرتها للفراغ الغرفه والصاله , حتى دخوله من باب شقته وهو يحمل اغراض بيده وتذهب مسرعه اليه وتحمل معه ويدخلون الىالمطبخ ويحيها تحيته المعتاده باحتضان اكثر ولكن يحس انها غير طبيعيه وينظر لها وهو يبعدها على امتداد ذراعه يقول :
اشفيج .. صار شى عن الدكتوره ..
بقلق :
لا..لالا ما صار شى بس ..
يسئلها بقوة :
قولى احنا اتفقناعلىالصراحه وهالشى مصيره يبين
ترد بتردد وهى تتركه وتذهب الى الصاله ويتبعها ولا تحاول ان ترى عينيه وبقلق وخوف من انه سوف يفهم الموضوع بصورة اخرى محاولة شرح اكثر ويقطع ترددها بقوله :
دكتوره تبينىاروح لهاعلشان تسويلى تحليل
تلتف اليه وعينيها تذرف دمعه وهى تتاسف له بكل حب وتحتضنهاكثر ك
انا اسفه يا حبيبى والله مو قصدى شى والله العظيم انابغيت شى منك ابيك وابى اعيال منك بس اذا انتا مو راضى اناخلاص مو مهم عندى انا ابيك بجميع الاحوال
ويبتعد عنها ويرى دموعها الصادقه وهو يقول :
الا تحبنى الى درجه هذاى ولا تبينى انجرح والا تبى منى شى منى ولا تبينى افكر غلط والا تدمع عينيهالى واهيا واثقة انى ما تحمل غزة الشوكه فيهااشلون اردها خلاص اروح لها باجر على الريج من غير اكل واخذ اجازة من الدوام وانشاءالله خير .. " ويقبلها اكثر "
جنج نسيتينى فترة ولاهيا عنى والا العسل صار لى جم ساعه مندشيت ما شفته منج
وتحتضنه بقوه وقبله اكثر قوة ...
وحين تمر ايام معدوده وياتى موعد نتيجة التحليل كان الوضع متوتر لديه
حتى يقولها فى الصاح اليوم :
روحى انتى شوفى النتيجه وقوليلى انابصراحه مو قادر اسمع النتيجه اكثر
وتقتر بمنه وترفع رائسه اليها:
حبيبى احنا اتفقناانه احنا مع بعض بجميع الاحوال سواء العيب منك والا منى والا احتى فى علاج كل الظروف مافى شى يفرقنا
بس انا بقولج من الحين اذاالعيب منى ترى بط....
تضع يدها على فمها وهى تقول :
لا تقولها حتى ولو طرت على بالك الله لا يجيب الكلمه على للسانك انااموووووووت عليك انتا اولدى وعمرى وابوى وامى ودنيتى كلها ومابى شى من الدنيا
ويقبل يدها ويجعل يدها على خده ويلامس خدها بيده وهو يقول :
خلاص روحى والا فيه الخير ربى يعطنا اياه
وتذهب الى الدكتوره ولكن المفاجاءة كانت بانتظارها على غير المتوقع وتصل الى البيت وهى منهمكه اكثر ولا تدرى كيف ان توصل الخبر له من غير وحتى هذاالتفكير يرد هاتف المنزل وترد هدوء غير طبيعى يسئلهابخوف اكثر :
اشفيج صوتج مو طبيعى
ترد بابتسامه باهته وهى ترد
ماكو شى
قوليلى شنو صاير النتيجه شنو زعلتج
لا يا قلبى .. بعدين اقولك .. بس ودى بطلب منك ممكن
امرينى ..؟
اناابيك لا ترد البيت الا بالليل
ليش شنو صاير .. احنا اكبار وممكن نحل الموضوع مع بعض والا يريحج اسويه
لا ما كو شى والموضوع راح نتناقش فيه بعدين بس عشانى تعال باليل
اذايريحج تامرينىامتى بالضبط
يعنى على الساعه تسع زين
اوكى ... ترى انا بروح وانااحاتيج
انشاءالله كل شى يروح وتعال باليل وانااتفاهم معاك
على خير مع السلامه
حبيبى .. ليش سلامك جذى
ماكو شى سا حياتى نتفاهم بالليل
على خير
وتاتى الساعه التاسعه مساء وكائنها بالنسبه له الدهر كله ويقف امام شقته وهو يتنفس بصعوبه ويفتح الباب ويدخل ولكن يفاجاء بان الصاله مضيئه بشموع كثيره ورائحة البخور تغطى الصاله والشقها كلهاولا ينادى ولكن يتفاجء بوجود شكل الشموع على قلب الحب باللون الاحمر وعلىالطاور الوسطى من الطاوله وقبل ان ينادى كانت تقف بالقرب منه وترى نظرته الحائرة وتلمس شفتيه بلمسه حنان وتقول :
لا تسئل عن شى انا زهبت لك الحمام عشان تاخذ شاوروبعدين البجامه وبعدين بعد العشاء نقعد واقولك على الا تحاتيه
ولا يرد لانها تدفعه بحنان الى الداخل وتذهب هى الى المطبخ وتعد الطاولة العشا وياتىبالقرب منها وتقبله هى وهو لا يزال مذهول اكثر وهو يعلم انها سوف تهون عليه الموضوع بطريقتها التكنيكيه ولا ينطق بكلمه وحتى هى تتحاشىنظرة القلق وينتهى العشا علىصمت رهيب وقاتل له ويجلس على الكرسيه وتهم بالجلوس القرب منه وتقول له بكل حب وود اكثر وهى تداعب وجه بيديها وبشفتيها تارة وبلمس حب وهو لا زيال لا يفهم ماذا هو فيه حتى يصرخ فجاءة وبالم وكائنه يستغيث لها :
الله يخليج بلا لعب اعصاب بعد خلاص قوليلى شنو النتيجه واناصدقينىراح اصير على قد الموقف نفسه قولى بس
ترد ببرود :
اشفيك انتا ما قلت لى انه مايهمك خلاص
شنو خلاص
خلاص .. شوف " وتقترب منه لانها احست انه توصلت الى قمة غضبه وقلقه " اسمعنى يامتعب قلبى انا رحت اليوم للدكتوره وانا عندها
اى شنو صار او شنو قالت
لا صح شنو صار .. دارت فينى الدنيا وطحت
عسى ما صار فينىشى
اكيد صار فينىشى بس
بس شنو ياقلبى
بس اتحمله طالما منك
مانى فاهم .. تراج ضيعتينى
يا حبيبى اناحامل
شنو
اى والله حامل
ويذهب بعيد ويقترب ويذهب ويقترب ولا يزال يضحك او يبكى او لا يعرف ماسوف يعمل ويقف امامها وهو يضع يده على خصره ويقول
ليش .. بس .. ولا يكمل ويقترب بكل قوته ويقبلها بكل شغف اكثر وحنان وحب وتتنفس بقوة من بعد قبلته
كل هذا ولهان على
الوله عليج اشويه تدرين شنو سويتى فينىلعبتى باعصابى
حبيت اعرف شنو المهم عندك انا والا نتيجة فحصك
وشنو عرفتى
انا اهم شى عندك
وانتى اهم شى بحياتى حتى لو تيبين الف ياهل
ويقبلها بكل حب
وينتهى هنا الجزء الثانى لكى يبداء معكم الجزء الثالث والاخير وهو لحظه الوداع
__________________