![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| روح و ريحان روح و ريحان منتدى اسلامي . نور الإسلام وضيّ الهدى ... على نهج أهل السنّة والجماعة ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] بسم الله الرحمن الرحيم الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدالله رب العالمين الرحمن الرحيم إننا على موعد مع فريضة وعبادة هي بالأهمية بمكان يكفي أنها الركن الخامس والدعامة الأساس في الإسلام أنه الركن الخامس من أركان الإسلام وهي من إعداد أخونا العضو ( مكابر ) رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته معاني العقيدة من خلال فريضة الحج* رب العالمين ، والصلاة والـســـلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ـ نبينا محمد ـ وعلى آله وصحبه أجمعين. أمــا بـــعــــد: ففي الحج معان عظيمة، وحكم بالغة، ومنافع كثيرة، كـمـا قال سبحانه: ((ليشهدوا منافع لهم))[الحج: 28]، وفي هـذه الصفـحـات نورد جمـلـة مـن معاني العقيدة ومسائل أصول الدين من خلال هذه الفريضة أولاً التسليم والانقياد لشرع الله تعالى كم نحتاج ـ أخي القارئ ـ إلى ترويض عقولنا ونـفـــوسـنـا كي تنقاد لشرع الله (تعالى) بكل تسليم وخضوع ، كما قال (سبحانه): ((فلا وربك لا يؤمـنـون حتى يحكموك فـيـمـا شـجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما))[النساء: 65]. فالحج خير مثال لتحقيق هذا التسليم ، فإنّ تنقل الحجاج بـيـن المـشاعر ، وطوافهم حول البيت العتيق ، وتقبيلهم للحجر الأسود ، ورمي الجمار... وغيره كـثـيـر: كل ذلك أمثلة حية لتحقيق هذا الانقياد لشرع الله (تعالى) ، وقبول حكم الله (عز وجل) بـكـل انـشـــراح صدر ، وطمأنينة قلب. لـقــد دعا إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل (عليهما الصلاة والسلام) فقالا: ((ربنا واجعلنا مـسلمين لـك ومــن ذريـتـنــا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم))[البقرة: 128]. لقد دعوا لنفسيهما ، وذريتهما بالإســـــلام ، الأذي حقـيقـته خضوع القلب وانقياده لربه المتضمن لانقياد الجوارح. ورضـي اللـه عـن الفـاروق عمـر إذ يقـول عن الحجـر الأسود: »إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك« (1). يقول الحافظ ابن حجر: » وفي قول عمر هذا التسليم للشارع فـي أمور الدين ، وحسن الاتباع فيما لم يكشف عن معانيها ، وهو قاعدة عظيمة في اتباع الـنـبــي -صلى الله عليه وسلم- فيما يفعله ولو لم يعلم الحكمة فيه« (2). ويقــول قوام السنة إسماعيل الأصفهاني (رحمه الله): »ومن مذهب أهل السنة: أن كل ما سمـعـه المرء من الآثار(3) مما لم يبلغه عقله ، فعليه التسليم والتصديق والتفويض والرضا ، لا يتصرف في شيء منها برأيه وهواه« (4). ويقول ابن القيم (رحمه الله): »إن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم، وعـــــدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع ، ولهذا لم يحك الله (سبـحـانـه) عن أمة نبي صدقت نبيها وآمنت بما جاء ، أنها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما، ونـهـاهـــا عنه، وبلغها عن ربها، بل انقادتْ، وسلمتْ، وأذعنت، وما عرفت من الحكمة عرفته، ومــــا خفي عنها لم تتوقف في انقيادها وإيمانها واستسلامها بسبب عدم معرفته ، وقد كانت هذه الأمة التي هي أكمل الأمم عقولاً ومعارف وعلوماً لا تسأل نبيها لِمَ أمر الله بذلك؟ ولِم نـهـى عـــــــن ذلك؟ ولِم فعل ذلك؟ لعلمهم أن ذلك مضاد للإيمان والاستسلام« (5). [/align] |
| | |
| | #2 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] ثـانياً إقامـة التوحيد إن هذه الشعيرة العظيمة قائمة على تجـريـــد الـتـوحـيــــــد لله وحده لا شريك له؛ قال (سبحانه): ((وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شـيـئـا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود))[الحج: 26]. وحذر (سبحانه) من الشرك ونجاسته ، فقال (عز وجل): ((فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور * حنفاء لله غير مشركين به)) . بل من أجل تحقيق التوحيد لله وحده ، والكفر بالطاغوت ، شُرع للحاج أن يستهل حجه بالتلبية قائلاً: » لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك«. ومن أجل تحقيق التوحيد شُرع للحاج أن يقرأ في ركعتي الطواف ـ بعد الفاتحة ـ بسورتي الإخلاص (قل هو الله أحد) ، و(قل يا أيها الكافرون) ، كما كان يفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- . كما شَرعَ الله (تعالى) التهليل عند صعود الصفا والمروة ، فيستحب لـلـحـــــاج والمعتمر أن يستقـبل القبلة ـ عند صعوده الصفا والمروة ـ ويحمد الله ويكبره ويقول: »لا إلــــه إلا الله، والله أكـبـر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحي ويمـيـت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده«. ومن أجل تحقيق التوحيد أيضاً كان خير دعاء يوم عرفة أن يقال: »لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحي ويميت ، وهو على كل شيء قدير«. وفي مناسك الحج وشعائره تربيةٌ للأمة على إفراد الله (سبحانه) بالدعاء والسـؤال والطلب ، والرغبة إليه ، والاعتماد عليه ، والاستغناء عن الناس ، والتعفف عن سؤالهم، والافتقار إليهم؛ فالدعاء مشروع في الطواف والسعي ، وأثناء الوقوف بعرفة ،وعند المشعر الحرام ، وفي مزدلفة، كما يشرع الدعاء وإطالته بعد الفراغ من رمي الجمرة الصغرى والوسطى في أيام التشريق. [/align] |
| | |
| | #3 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] ثـالثاً تعظيم شعائر الله (تعالى) وحرماته قال الله (تعالى) ـ بعد أن ذكر أحكاماً عن الحج ـ: ((ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه))[الحج: 30]. والحرمات الـمـقـصودة هاهنا أعمال الحج المشار إليها في قوله (تعالى): ((ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم))[الحج: 29](6). وقـال (سـبـحـانـه): ((ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)) [الحج: 32]، فتعظيم مناسك الحج عموماً من تقوى القلوب (7). وتعظيم شعائر الله (تعالى) يكون بإجلالها بالقلب ومحبتها ، وتكميل العبودية فيها؛ يقول ابن القيم (رحمه الله): »وروح العبادة هو الإجلال والمحبة ، فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت« (8). ورد في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: »لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة [يعني: الكعبة] حق تعظيمها ، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا« (9). رابـعاً محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- إن محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أجل أعمال القلوب ، وأفضل شعب الإيمان، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلمتستوجب متابعته والتزام هديه ، وإن التأسي برسول الله -صلى الله عليه وسـلم- أثـنـــاء القـيـام بمناسك الحج سبب في نيل محبته ، حيث قال -صلى الله عليه وسلم-: »خذوا عني مـنـاسـكـكم« ، وفي اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- تحقيق لمحبة الله (تعالـى)؛ كما قال (سبحانه): ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))[ آل عمران: 31]. .[/align] |
| | |
| | #4 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] خـامساً تحقيق الولاء بين المؤمنين والبراءة من المشركين كم هو محزن حقاً تفرق المسلمين شيعاً وأحزاباً.. وتمزقهم إلى دول متعددة ومتناحرة.. وقد غلبتْ عليهم الـنـعــــرات الجاهلية المختلفة ، وإن فريضة الحج أعظم علاج لهذا التفرق والتشرذم. فالحج يجمع الشمل ، وينمي الولاء والحب والنصرة بين المؤمنين ، وإذا كان المسلمون يجمعهم مصدر واحد في التلقي ـ الكتاب والسنة ـ وقبلتهم واحدة ، فهم في الحج يزدادون صلة واقتراباً، حيث يجمعهم لباس واحد ، ومكان واحد، وزمان واحد ، ويؤدون ـ جميعاً ـ مناسك واحدة. كما أن فـي الـحــــج أنواعاً من صور الولاء للمؤمنين: حيث الحج مدرسة لتعليم السخاء والإنفاق ، وبذل الـمعروف أياً كان ، سواء أكان تعليم جاهل ، أو هداية تائه ، أو إطعام جائع ، أو إرواء غليل ، أو مساعدة ملهوف. وفي المقابل: ففي الحج ترسيخ لعقيدة البراء من المشركين ومخالفتهم؛ يقول ابن القيم: » استقرت الشريعة على قصد مخالفة المشركين لا سيما في المناسك« (10). لقد لبى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتوحيد ، خلافاً للمشركين في تلبيتهم الشركية ، وأفاض من عرفات مخـالـفـاً لقريش حيث كانوا يفيضون من طرف الحرم ، كما أفاض من عرفات بعد غروب الشمس مخالفاً أهل الشرك الذين يدفعون قبل غروبها. ولما كان أهل الشرك يدفـعـــــون من المشعر الحرام (مزدلفة) بعد طلوع الشمس ، فخالفهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فدفع قبل أن تطلع الشمس. وأبطل النبي -صلى الله عليه وسلم- عـوائــد الجاهلية ورسومها كما في خطبته في حجة الوداع، حيث قال: »كل شيء من أمر الجاهـلـيـــــة تحت قدمي موضوع« (11)؛ يقول ابن تيمية: »وهذا يدخل فيه ما كانوا عليه من العادات والعبادات ، مثل: دعواهم يا لفلان ، ويا لفلان ، ومثل أعيادهم ، وغير ذلك من أمورهم« (12). سـادساً تذكر اليوم الآخر واستحضاره فإن الحاج إذا فارق وطنه وتحمل عـنــاء السفر: فعليه أن يتذكر خروجه من الدنيا بالموت إلى ميقات القيامة وأهوالها. وإذا لبس المحرم ملابس الإحرام: فعليه أن يتذكر لبس كفنه ، وأنه سيلقى ربه على زي مخالف لزي أهل الدنيا. وإذا وقـف بـعـرفـة: فـلـيـتـذكـر مـا يشاهده من ازدحام الخلق وارتفاع أصواتهم واختلاف لغاتهم، موقف القيامة واجتماع الأمـم في ذلك الموطن (13) . قــال ابن الـقـيـم: فـلـلـه ذاك الموقف الأعظم الذي... كموقف يوم العرض ، بل ذاك أعظم نسأل الله (تعالى) أن يتقبل منا ومن المسلمين صالح الأعمال ، وبالله التوفيق. *[[منقـــول]] الهوامش : (1) أخرجه البخاري ، كتاب الحج ، باب تقبيل الحجر. (2) فتح الباري ، جـ3ص463. (3) أي: الآثار الصحيحة. (4) الحجةفي بيان المحجة ، جـ2 ص435. (5) الصواعق المرسلة ، م4 ، ص1560 ، 1561. (6) انظر: تفسير ابن عطية ، جـ4 ص120. (7) انظر: تفسير الطبري ، جـ17 ص157. (8) مدارج السالكين ، جـ1 ص495. (9) أخرجه ابن ماجة: كتاب المناسك ، باب فضل مكة ، وقال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن؛ انظر: فتح الباري ، جـ3 ص449. (10) تهذيب سنن أبي داود ، جـ3 ص309. (11) أخرجه مسلم ، كتاب الحج ، باب حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ح/147. (12) اقتضاء الصراط المستقيم ، جـ1 ص301. (13) انظر: مختصر منهاج القاصدين ، ص48. [/align] |
| | |
| | #5 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] ![]() صفــة الحـــج راجعها فضيلة الشيخ العلامة عبــداللــه بن عبــدالرحمـــن الجبريـــن ( حفظه الله ) * حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )2.فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر . * الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم . * المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة . والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام . ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه . إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم )4.ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه . [/align] |
| | |
| | #6 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] المواقيت ![]() 1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . 2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم . 3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية . 4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة . 5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق . تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم . ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات . ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه [/align] |
| | |
| | #7 (permalink) |
| [قلب فعّال] تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,094
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [align=center] لباس الإحــرام ![]() ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )5 . * أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) 6، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) 7. ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها . * ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم 8. *من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات . * للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية . * ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن . [/align] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى روح و ريحان |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|