قصة واقعية.سيدة تقتل ابنها خوفا من الفضيحة [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جريمة مروعة نفذت بدم بارد من قبل سيدة مصرية وعشيقها بحق طفلين بريئين لا ذنب لهما سوى أنهما شاهدا أمهما وعشيقها يمارسان الرذيلة في غرفة نوم الزوجية، في قضية ما زالت أصداؤها تتردد في أنحاء مدينة دمياط شمال القاهرة.
عمرو ونهى دفعا ثمنا باهظا جراء دخولهما غرفة نوم والديهما من دون أن يدركا أن ذلك مؤداه حياتهما. فأمهما التي سهلت دخول صديقها إلى البيت، في غياب الزوج الذي كان طريح فراش المرض في المستشفى، لم تتورع عن قتلهما خشية الفضيحة، إذا ما عنّ لهما إبلاغ والدهما.
وفي تفاصيل القصة التي أوردتها صحيفة "أخبار اليوم" المصرية الأحد 18-12-2005، فإن الزوجة الخائنة كانت تنتظر صديقها بفارغ الصبر، وحين دق جرس باب الشقة، أسرعت لفتح الباب، واستقبلت صديقها بابتسامة عريضة. ثم أدخلته غرفة النوم في خلسة من طفليها الصغيرين عمرو (5 أعوام) ونهي (عامان ونصف) اللذين كانا يلهوان في براءة في بلكونة الشقة.
الجريمة
أغلقت الزوجة باب حجرة النوم. لم يعد بداخلها سواها هي وعشيقها. نسيا أن الطفلين يلعبان بالقرب منهما. الشيء الوحيد الذي تملك تفكيرهما هو الغرق في الرذيلة علي سرير الزوج المسكين الذي كان في ذلك الوقت يرقد علي سرير آخر يتوجع ويتألم من المرض الذي ألم به داخل مستشفي دمياط العام.
فجأة وببراءة ودون أي قصد يفتح الطفلان باب الحجرة، وإذا بهما أمام مشهد غريب لم تعتده طفولتهما، أمهما في أحضان رجل غريب علي سرير والدهما. إحساس غريب ربما غمر الطفلين دون أن يعرفا ما الذي يحدث، ودفعهما ذلك إلى البكاء. أغلقا الباب مسرعين إلي حجرتهما. أفاقت الزوجة الخائنة من أحضان صديقها لتجد نفسها في موقف لم تضعه في حسبانها. تكهرب الجو للحظات. بادرت الزوجة الخائنة عشيقها وهي تلطم خديها بيديها بحسب الصحيفة المصرية.
سألت عشيقها "ما العمل؟"، فرد بكل برود " لابد من التخلص منهما لئلا يبلغا والدهما فتصبح فضيحة". مرت لحظات من الصمت. فجأة، ردت الأم بكلمة "نعم". لم ينتظر العشيق طويلا، فاتجه نحو عمرو الذي بادره قائلا "ما الذي كنت تفعله مع أمي ولماذا تنظر إلى هكذا؟". أسرع العشيق بتطويق عنق الصغير بحبل وشده إلى أن فارقت روحه الحياة. كانت نهى تصرخ مستنجدة بأمها لتخليص شقيقها، لكن الأم تدثرت بالصمت. لم يكترث العشيق بتوسلات الصغيرة نهى، وصمت أمها أذنيها عن بكائها، ويلتف الحبل ذاته حول عنق نهى، لتنتهي جثة هامدة. لم تهتز مشاعر الأم وهي تأمر عشيقها بالهرب، وفقا لخطة محكمة أعدتها.
قرات هذى القصة وحبيت أشارك بها تحياتي لكم أخوكم
عذب القلوب
منقووووووووول[/align] |