لا يعرف ; القصص والروايات المنقولة كثيراً ما سألهُ أحدهم عن سبب إهماله للتاريخ .. منذ ثلاث سنوات أو يزيد .. فقد القدرة على العد .. واكتفى بتسخير كل قدراته في سبيل الانتظار.. قد ينتظر ثلاث سنوات أخرى .. وقد لا ينتظر ثانية .. كل شيء معتمد عليها هي .. متى تدرك أنه في انتظارها منذ أن رآها أول مرة..
في أحيان كثيرة تصور أنها فتاة غبية !.. فهو لم يستطع أن يتصور كيف تمر كل هذه السنين دون أن تعرفه أو حتى تلحظه؟.. وفي أحيان أخرى تصورها شديدة الذكاء .. عظيمة الدهاء .. تحاول إنكار وجوده ليظل لاهثاً ورائها منتظراً حضورها الذي يعيش عليه منذ سنوات..
متى عرفها ؟..
حسناً .. لقد كان ذلك منذ سنوات .. رآها في الجامعة .. لفت نظره حضورها الثائر رغم هدوءها العجيب !.. فهي لا تمر دون أن يلتفت إليها عدد من الناس .. ليس لأن لها علاقة قوية بالجمال .. بل لأنها تمتلك شيئاً كثيراً من الغموض والجاذبية والذكاء الذي يرغمك على أن تخافها وتهتم بها في آن!..
هي قليلة الكلام .. تعتمد على عينيها في مجمل محادثاتها مع الآخرين .. فبهما تستطيع قول الكثير .. كل شيء فيها يثير الاهتمام .. عدا لا مبالاتها بالمحيطين بها .. دائما تخيل .. ماذا لو تحقق حلمه و تزوجها؟.. هل
القصص والروايات المنقولةقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير
كثيراً ما سألهُ أحدهم عن سبب إهماله للتاريخ .. منذ ثلاث سنوات أو يزيد .. فقد القدرة على العد .. واكتفى بتسخير كل قدراته في سبيل الانتظار.. قد ينتظر ثلاث سنوات أخرى .. وقد لا ينتظر ثانية .. كل شيء معتمد عليها هي .. متى تدرك أنه في انتظارها منذ أن رآها أول مرة..
في أحيان كثيرة تصور أنها فتاة غبية !.. فهو لم يستطع أن يتصور كيف تمر كل هذه السنين دون أن تعرفه أو حتى تلحظه؟.. وفي أحيان أخرى تصورها شديدة الذكاء .. عظيمة الدهاء .. تحاول إنكار وجوده ليظل لاهثاً ورائها منتظراً حضورها الذي يعيش عليه منذ سنوات..
متى عرفها ؟..
حسناً .. لقد كان ذلك منذ سنوات .. رآها في الجامعة .. لفت نظره حضورها الثائر رغم هدوءها العجيب !.. فهي لا تمر دون أن يلتفت إليها عدد من الناس .. ليس لأن لها علاقة قوية بالجمال .. بل لأنها تمتلك شيئاً كثيراً من الغموض والجاذبية والذكاء الذي يرغمك على أن تخافها وتهتم بها في آن!..
هي قليلة الكلام .. تعتمد على عينيها في مجمل محادثاتها مع الآخرين .. فبهما تستطيع قول الكثير .. كل شيء فيها يثير الاهتمام .. عدا لا مبالاتها بالمحيطين بها .. دائما تخيل .. ماذا لو تحقق حلمه و تزوجها؟.. هل ستعامله بهذه السماجة و البلادة؟..
ها هي تتجه نحو بوابة الجامعة .. تبدو عليها علامات التعب والملل .. هل يتقدم ليلقي تحية؟.. أم ينتظر حتى يتصدق الحظ عليه بزيارة عابرة؟..
سحقا للخجل الذي يحوله إلى غبي لا يُحسن التصرف .. ها قد رحلت دون أن يرفع رأسه أمامها .. ودون أن ترمي له ولو نظرة قديمة!.. كم هي قاسية..
قسوتها لا تتناسب مع تقاطيع وجهها الرقيقة التي يبرزها حجابها الأنيق .. ربما ليست هي القسوة التي تجعلها تتصرف بهذه الطريقة!.. ربما هو الخجل و الكبرياء!..
نعم .. لم لا؟.. فقد علموهم أن الحب حرام .. وأن الفتاة عندما تنظر إلى رجل فهي غير محترمة .. إذن هي فتاة حسنة الخلق..
لكن هل يا ترى بإمكانها أن تكون زوجة صالحة؟.. تحسن صنع العصيدة وخبز" التنور"؟..
إنه لا يدري .. لكنه قد عزم بعد تفكير طويل وانتظار أطول على الذهاب إلى بيتها وخطبتها من والدها .. فهو لم يعد يُطيق الانتظار .. إن العمر يجري بخطوات سريعة .. والانتظار هنا كل يوم كمعتوه مراهق لم يعد سهلا عليه .. خصوصاً وإنه تحول إلى موضوعٍ دسمٍ لطلاب الجامعة .. وأصحاب مكتب الطباعة المحيطة .. وحتى العابرين اليوميين..