عـــرض
[align=left]الثاني من مايو - 2004م [/align]
[line]
[align=right]إني لا أعتقد بحُبٍ يُنسى..
ولا يحمُل بين طياته الأسـى
أريـدُنا بكُلِ بساطة
في رحى الذاكرة
نبقى!
.........
يا الحـ فتاةَ ـي
باللهِ حمّلي أنفاسك العذبة رسالة..
يا صغيرةَ اليدان ، إحملي كلامي لعقلكِ ووجدانك:
هُناك منْ أضناهُ الوجد ، أشقتهُ الذكريات
وأرهقتهُ الغواني وأفنتهٌ الحياةْ ...
معاناةُ الأمسِ تُكبل هيجانه وتقتلُ عنفوانه.
يُريدُك كالمطرِ والعنّبر،
أشرقي عليهِ مثل الصباحات
و أغرقي شموخه بالآهــات.
أسكبي على اشتعالهِ الوقود والحطب..
ليزداد احتراقاً ويترمّد!!
يا فتاة الحي والصُبح منجلي ، قبّـّلي خداكِ ،
واتركي للساكنِ بين حناياكِ ، مُتعةَ الفُرجة
والإنصات لحديثِ المشاعر.
أنا فتىً يغرقُ في أحلاااام ِالسـ.ع.ـاده، يُرتب أيامُه لكِ
ويكتب المعاناة ، لتشاركيه توزيع الأنّـات.
تشربي من عينيهِ الوجع،
وتكفكفي الآااالام بالهدب،
وتشقي به ولا تتشافي.!
** ** ** **
وقد تكبرينْ في يومٍ...ترحلين للزمنِ المنسي..
وقد تُسألين عن سوادٍ يفيضُ من عينيكِ، وشحوبٌ يُسربلُكِ.
فأنـ أنا ـا السببْ ، أنا صانعُ الألمِ،
أبحثُ عن إمرأةٍ مجنووونة
تتدفقُ علي حناااااااناً، وتفيض بي ولا تهابْ.
أمام الملأ تطلبُ الأغنيات، وتنشُد القصائد
وتطاردُ مني خديعة الكـلماتْ!
أُفتشُ عن الجـ.أنثى.ـراءة لأصنع من جراءتها
الجـ وثاااق ـنون ، نهااايات المغااامرة وأجنحةُ المـ موت ـوت.!
أنا يا سيدتي فلسفةُ ألآخرة، تُقبل من غير إستئذانٍ
وترحلُ بالروحِ للأعـلى لتجسـّد معاني البقاء
وزمنِ الخلود!
وأنا البسمةُ والطيرُ والماء والزهر
وفراشات النسيانْ.
أنا الحيــاة ،
أنا الجنون في هيئةِ إنسـان!
أنا نرجسيّةُ البنات، وغرور الأمنيات.
أنا كبرياء الأشجار، وذبول الأشـواق.!
** ** ** **
مابالكِ صامتة
إنطقي..شمّري عن الأنثى،
إنزعي عباءة الخجل وتبعثري بالإعـجاب.
لا تقفي مثل الجفاف ، نقطي عليّ الإلهـااام،
فجّري ينابيع الحياء أرسمُ لكِ الألم![/align]