![]() | ![]() | ![]() |
| | #1 (permalink) |
| [قلب فعّال] ![]() تاريخ التسجيل: May 2005 الدولة: في سحر زيزو
المشاركات: 1,193
![]() | [align=center]كان خبرا صاعقا بلا شك ذلك الذي قرأنا عنه بالأمس في مختلف المواقع الرياضية المختصة بالكرة الايطالية التي فجعت بوفاة واحد من رجالات الكالتشيو المعروفين تماما فرانكو اسكوليو وداعا سكوليو جملة وان اختلفت الجمل الوداعية والاساليب الرثائية فانها ماتصدر كل أخبار مواقع كرة القدم الايطالية........ أدديو بروفيسوري ... الناقد و الخبير أيضا ,,, مدخل الناقد شخص يعرف معالم الطريق، لكنه لايستطيع قيادة السيارة. ولكن اسكوليو كان يجيد القيادة ايضا ربما لم يصل الى المجد في رحلته التدريبية الا أنه ترك اثارا اينما حل ... فهو الناقد والخبير والاخير هو الذي يعرف أكثر وأكثر عن أشياء أدق وادق هو البرفيسوري كما يحلوا للايطاليين تسميته وكما جاء في وداعياته في مختلف النشرات و المواقع والجرائد السندباد قد وصفه البعض بالاسطوري في عالم الكالتشيو الايطالي بعيدا عن ذلك لا شك بان أعظم فتراته كمدرب كانت مع الفريق الذي يعشقه سكوليو اكثر من غيره محبوبته جنوا ففي 1980 تولى اسكوليو مهمة أخذ الفريق كمدير فني الى مكان جنوا الحقيقي السيريا A وقدم موسما فوق التوقعات وامكانيات الفريق وهذا هو اساس تقييم اي مدرب ناجح .. اسكوليو الشهير بالبرفوسوري ارتبط في اخر ايامه التدريبية بقارة افريقيا والفرق العربية حيث درب المنتخب الليبي ثم أقيل ويقال بان سبب اقالته عدم اقتناعه بموهبة نجل الرئيس الليبي ولاعب اودينيزي الحالي الساعدي ثم درب تونس وعلى اثر الخلافات انتهت رحلته معهم بعد ان بنى اساسا جيدا جدا لمن سيخلفه و روجير لومير الذي قاد منتخب تونس لنجاحات كبيرة ولبطولة الامم الافريقية اعتمد على هذا الاساس حيث كانت معظم عناصر المنتخب وجدت منذ ايام سكوليو ... عاد سكوليو الى محبوبته جنوا في عام 2001 وفي شهر فبراير تحديدا حين ترك المنتخب التونسي وهم على وشك التأهل لنهائيات كوريا واليابان وأنقذ جنوا من الهبوط للدرجة الثالثة تجاربه الأخرى في ايطاليا ورحلاته كانت بين فرق بولونيا أدوينيزي ميسينا ريجينا تورينو انكونا بيسكارا كوسينزا وأخيرا نابولي سكوليو كان السندباد الذي أحفى عمره وقضى سنينه يرتحل في البلاد وفي موطنه ايطاليا ... نهاية شخصية منفعله و ساخرة وكان لسكوليو طبع حاد جدا فهو لايعرف كيف ينمق كلامه ويتحدث بلارتوش وبدون ماكياج او زينه ولاشك بان انتهاء معظم رحلاته كانت اثر اصطدامات مع رؤساء تلك الاندية ويالسخرية القدر كانت نهايته الاخيرة جدالا مع رئيس جنوا إنريكو بريزيوسي صاحب فضيحة التلاعب بالنتائج في السيريا B والتي عوقب على اثرها نادي جنوا ومنع تأهله الى السيريا A هذا العام !! يقول شاهد على هذه المأساة ومدير قناة بريمو كانال السيد باتيرنوسترو ,, كان في مناظرة مع بريزيوسي وكان الاختلاف في وجهات النظر شديدا بين اثنين يجمعهما حب عميق لجنوا ,, ويتابع ,, لاحظ مقدم البرنامج تغيرا مفاجئا في اسكوليو فاوقف الحديث مباشرة والبث المباشر ايضا وتدخل الكادر الطبي فور وصوله,, ولكن دون فائدة نداء الموت بارد وقوي قاهر سكوليو كان حاضرا لأحد اكثر الاشياء التي يحبها جنوا وقد كان اخر حديثه عنها ! مشجعوا جنوا يتركون الشغب ويقدمون الاحترام الالاف من مشجعي فريق جنوا اجتمعوا هذه المرة امام مبنى القناة ليقدموا احترامهم لسكوليو ودموعهم ايضا يقول ألدو سبينييلي رئيس نادي ليفورنو الحالي الذي كان رئيسا لجنوا في فترة سكوليو التدريبية فيه ,, انها ماساة وكارثة الرجل كان يحمل شعار جنوا في روحه عاشقا متيما به كان عبقريا يقول لك مايفكر به دوما مباشرة انها مأساة ,, ويقول مهاجم جنوا السابق توماس سكورفي والذي عمل تحت ادارة اسكوليو كمدرب ,, انها كارثة عظيمة لاتصدق قد تحدثت معه قبل شهر فقط كان يضحك كعادته انها كارثة قد دربني سابقا لمدة 18 شهرا فقط ولكنها كانت كافية لادرك بان اسكوليو رجل عظيم ورجل يفهم كرة القدم وبانه البرفسور فعلا ,, سكوليو ونافذة عربية قد وفقت الجزيرة كثيرا بتعاقدها مع اسكوليو حيث تعرف عليه المشاهدين العرب اكثر لا شك باننا ضحكنا جميعا من روحه المرحه طريقة نطقه للسلام وليلة سعيدة كيف ينادي هشام بلكنته الايطالية واثقا .. لاشك باننا تعجبنا من انتقاده الحاد وحصلنا على تعريف بسيط على مدى لذاعة نقده والذي عرف عنه .. لاشك ايضا باننا استفدنا من فكره الكروي كمتتبعين والمحلل المميز هو من يلفت انتباه المشاهد الى الامور الصغيرة التي لايلاحظها في كل مرة كان اسكوليو يقوم بذلك لم يكن محللا روتينيا نهاية وبعدها بداية تنتهي قد حزنت كثيرا لوفاته ولاسباب كثيرة يجب ان نتعظ جميعا انه الموت والموت يا أخواني في الغالب لن يحل علينا ونحن في موقف جديد فالناس يتوفون في العادة وهم يقومون باشياء اعتادوها ربما في السيارة وانت تتنقل او ربما بدون سبب وانت في مطعم او تشاهد كرة القدم تمارس شيئا تحبه او تجلس بين من تبحهم لانعرف متى يأتي الموت وهو من يعشق فجأة ويأخذ فجأة وتبقى أعمالنا فلنحاول ان نعد شيئا لأخرانا ولنعلم أنفسنا بان عالم كرة القدم يجب ان يكون محدودا ننفضه حينما نريد ونستمتع به حين نجد الوقت لايكون اولا ابدا . ونحن في الشهر الفضيل لنقلل من اوقات جنونا الكروي قليلا ولنغتنم من يعلم قد نكون من الفالحين في هذا الشهر وقد تغفر لنا اي اخطاء سابقة او لاحقة تقبلوا تحياتى [/align] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى الرياضة والسيارات |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|