** صحيح أنها تعني (مكتسح) وهي من اكتسح يكتسح اكتساحا لكنها يوم الأربعاء الماضي جاءت على النحو التالي:
(م = مرزوق العتيبي + ك = كالون + ت = تشيكو + س = سعود كريري + ح = حمزة ادريس) هكذا كون هؤلاء النجوم من الحروف الأولى في أسمائهم هذه المفردة (مكتسح), وبترتيب متسلسل فرضته الأهداف الخمسة التي سجلها هؤلاء النجوم في مرمى فريق بوسان الكوري بهذا الترتيب المذهل والذي كأنما هو قد جاء ليقدم فريق الاتحاد من خلال أولئك النجوم وتلك الروح والهمة والعزيمة والاصرار والتجانس والانسجام وما هو أكثر من تلك المعطيات الايجابية المتميزة التي لازمت الفريق في مباريات هذه البطولة وما ترتب عليها من تفوق وابهار وتسيد كمحصلة مشروعة ومستحقة.. , أقول كأنما أولئك النجوم الخمسة قد أرادوا من خلال ذلك الترتيب المتسلسل من حيث تسجيل الأهداف ومن حيث الحرف الأول في اسم كل واحد منهم, أن يقدموا وصفا مختصرا ودقيقا لفريق الاتحاد(بتلك المعطيات) ذلك الوصف هو(م ك ت س ح ).
** ولو حاولت اعادة ترتيب حروف هذه المفردة بأي كيفية فانك لن تصل الى مفردة سليمة في معناها كما هو الحال في معنى (مكتسح), وكأن (العميد) في ظل ذلك الواقع من المعطيات المهولة ماديا ومعنويا لا يمكن الا أن يكون (مكتسحا) لكل الفرق التي ستقابله في طريقه(الآمن) نحو هذه البطولة, بل أن هذا الفريق لو ظل بهذه النوعية من النجوم والروح والمستوى أو بالأحرى ظل يمتلك من العناصر ما يتكافأ مع هذه (التيمة) حتى بعد غياب من سيستدعيهم المنتخب كثيرا في مهمته المشرفة في بطولة كأس العالم أقول بأن نادي العميد لو ظل في حوزته بعد غياب نجومه المشاركين في هذا الواجب الوطني الرياضي, فان صفة (الاكتساح) ستظل تلازمه في البطولات الاخرى, ولعل هذا ما سيعزز هدف الادارة ممثلة في رئيس النادي منصور البلوي وسخاء بذله في مختلف الجوانب وعلى رأسها دعم الفريق بزخم من النجوم, ولن يكون بلوغ هذا الهدف(فريق-مكتسح-من نسختين) ببعيد بتوفيق الله ثم بتوظيف هذه الرعاية السخية وفق رؤية تخدم متطلبات هذا الهدف وتبقى العميد(مكتسحا) في مختلف المناسبات ومشرفا(هنا وهناك).
** يا لها من قدرة يتفرد بها البعض في الركض بأقلامهم وتلوين أحبارهم وتغيير معزوفاتهم واستبدال أحكامهم وقراراتهم وما هو أكثر من هذا.. فحيثما كانت الأرض(مخصبة) والسماء (ممطرة) تكون جاهزيتهم لتقديم (مقطوعاتهم) التي أشبه ما تكون بأغاني الأفراح التي لا يستبدل فيها الا اسم (صاحب المناسبة), وبمناسبة اطلالة هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك وما فيه من روحانية كم أتمنى من قلب مخلص أن يلهمنا الله الصواب وتقدير أمانة الكلمة وعدم توظيفها لارضاء المخلوق على حساب الخالق من اجل مصالح دنيوية لن تساوي شيئا مهما كانت أمام بطش الرحمن والله من وراء القصد.
تأمل:
كيف أوفيك حقك من الشكر يا ربي
وشكري لك هو نعمة أنعمتها عليّ