السلام عليكم ورحمة الله
هاذه اول مشاركه لي بمنتدى قلبي اتمنى انها تنال على اعجابكم ولا تحرمونا من ردكم وارائكم ,,,,,
وتبقى التساؤلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كثرا مايسئلها عنه,, كيف كان شكله؟؟ كيف كان صوته؟؟كيف يأكل؟كيف يتحدث؟كيف وكيــــــــف؟؟؟ تساؤلات كانت المسكينه تتنحى عنها بعبارات ملطفه مسليه وهي تتجرع كأس الآلام,, تحبس العبرات خشية ان يفضح سرها الذي لم يحن اوانه بعد!!
كل ذالك لم يكن بعيدا عن مشهد الابن الذي كان لايعرف تفسيرالما يحدث حوله.. امور سريعه وحوادث متقلبه,,كل يريد السلامة والمهرب..
وتبقى تساؤلاته ؟؟؟ يبحث عن جواب لها فلا مستمع لها غيرها ,,,,, فيعود ليوجه الاسئلة لتلك المسكينه .. لماذا هاذا له اب وانا ليس لي اب؟ لماذا لكل امرأة زوج وانتي بغير زوج؟لمــــــــــــاذا.. لمــــــــاذا؟؟؟؟؟؟؟؟
وتعصف بها عواصف العذاب من جديد فيتجدد الحزن مرة اخرى وتتقلب الاوجاع ويعادشريط الذكريات سريعا ليعانق رأس الحقيقة المره ... عندها تخور قواها امام ذلك وتسقط الدموع المحرقه لتزيد نار تلك الاسهم القاتله...
نم ياعزيزي... غدا سوف ترا والدك,,,,,,,
ياله من مسكين.. كيف له ان يرى والده المتغيب في عالم الغيب؟؟؟ كيف له ان يبني مستقبله بدون مساعدة ذلك الجدارالصلب لكل ابن؟؟
كيف له ان يمتطي صهوة حياته من جديد اذا علم بانه سوف يكمل مشوار العمر بلا اب؟؟
انها حياة مأساوية حقا,,,,,,,حياة تستجلب العطف والحنان .....
وتهدأ العاصفه لها فتعود لترسم له حياة جديده بعيده عن الاسئلة القاتله ولكن!!!! دون جدوى,,,,,,,,, فالاحزان مرسومة على قسمات ذلك اليتيم تشرق مع كل صباح وتغرب مع كل مساء
ليبقى على المحيا الامل في رجوع الماضي ولكن!!!!!!!!
هيهـــــــــــــــــــــــــات ,,,,,,, هيهـــــــــــــــــــــــات !!!!!!!!!
وتبقى التساؤلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟