__‘‘ ,{ سحائب تمطر أغلالا وقيودا } ,‘‘___ ; الخواطر المنقوله [align=center] أحبتي...
كنت وما زلت ذلك الجناح الذي قد نتف
ريشه وبان عواره وعظمه...
حاولت الطيران ولكن هيهات..
وأنى لي ذلك بدون الريش..
ولكن الأشواق حملتني بعيداًَ بعيدا
تخطت كل الحواجز والأسلاك الشائكة
ورمتني الأقدار إلى هُ / نا...
كي أبوح بما يصطلي به فؤادي
وذلك تخفيف ورحمة..
غاليتي..
شكوكك قد أحرقتني نيرانها
ونظراتك قد لسعتني بسياطها
ودورانك حول شاشتي قد أفقدني
توازني...
لم أعد ذلك السوي..
جن جنوني...
وفقدت أعصابي..
بكيت بهستيرية ..
وضحكت بهستيرية..
وتلاشى كل ذلك..
رفعت يدي كي أصفعك..
ولكن شلت يدي قبل ذلك..
فلست بظراب للنساء...
كيف وانت حبيبتي..
زادت شكوكك...
وزادت حيرتي..
وهاهو الشك أوشك ان
يورثك الذهان...
وقفت معك ...ولعنت شاشتي
بكيت معك.. سهرت معك
ولطالما جئت لا هثا أسأل عن حالك..
وتعافيتي ياحبيبتي...
وعدت لشاشتي..
وعدتِ للدوران من جديد حولها..
وما زال شكك متدفقا..
ولا شك هو قاتلك...
غاليتي...
ها هو البوم الصور..
شاهد حبنا..
وها هي رسائلي بفترة
الخطوبة شاهدي..
ولكن أين دبلتك ياحبيبتي..
هل هو الشك...
جعلك تنبذينها..
ام الا مبالاة لحبنا ..
أم قد كرهتي كل شيئ يربطنا ببعضنا..
بربك قولي ياحبيبتي..
لقد سمعت مقالتك..
ولكن مابال شكك قد احرق كل ما بيننا..
لم يحترق...!
إذاً..
لمَ الصدود ياحبيبتي...
لمَ الغضب..
لمَ البكاء..
لمَ التجني والدعاء..
حبيبتي..
الشوق يحدوني