العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي العامة > روح وريحان

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

طرق بسيطة لمعالجة الغيبة ; روح وريحان طرق بسيطة لمعالجة الغيبة [align=center] طرق بسيطة لمعالجة الغيبة لما كان الانسان بطبيعته وجبلته وذاته جاذباً للنفع ودافعاً للضرر، فينبغي له أن يفكر في كل كلام يريد أن يقوله، أهو نافع له أو مضر به! فإذا كان الكلام نافعاً له ومن مصلحته أن يقول فليقله وإلا فليتركه لئلا يصيبه ضرر منه. فأولاً: عند الغيبة أو الاغتياب، ينبغي للانسان أن يتدبر ويفكر في أن هذا الكلام الذي يخرج من فمه ليس فيه إلا الضرر والمفسدة، والنفاق، والابتلاء الدنيوي وسخط الله والعذاب الشديد الأخروي فينبغي للانسان العاقل أن يقول لنفسه: علامَ أُقدم على مثل هذا الكلام الذي يجلب هذا الضرر الكثير والفساد الكبير. ثانياً: لابد لمعالجة مرض ما، من تشخيص أسبابه وجراثيمه للقضاء عليها، فكذلك الحال بالنسبة إلى مرض الاغتياب الوبيل، فلابد من القضاء على بواعثها وأسبابها. أن هناك بواعث كثيرة تجرنا إلى الاغتياب، وأهم تلك البواعث والأسباب ثلاثة: (الحسد، والحقد، والغضب) إذ تجرنا هذه البواعث إلى الاغتياب والتهم، ومع كل الأسف،

روح وريحان روح و ريحان منتدى اسلامي . نور الإسلام وضيّ الهدى ... على نهج أهل السنّة والجماعة !


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2005, 01:38 مساءً   #1
زبــــــــــــــــــارق
 
الصورة الرمزية ملك الإنسانية
 
ملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداع
افتراضي طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

[align=center]

طرق بسيطة لمعالجة الغيبة


لما كان الانسان بطبيعته وجبلته وذاته جاذباً للنفع ودافعاً للضرر، فينبغي له أن يفكر في كل كلام يريد أن يقوله، أهو نافع له أو مضر به! فإذا كان الكلام نافعاً له ومن مصلحته أن يقول فليقله وإلا فليتركه لئلا يصيبه ضرر منه.
فأولاً: عند الغيبة أو الاغتياب، ينبغي للانسان أن يتدبر ويفكر في أن هذا الكلام الذي يخرج من فمه ليس فيه إلا الضرر والمفسدة، والنفاق، والابتلاء الدنيوي وسخط الله والعذاب الشديد الأخروي فينبغي للانسان العاقل أن يقول لنفسه: علامَ أُقدم على مثل هذا الكلام الذي يجلب هذا الضرر الكثير والفساد الكبير.
ثانياً: لابد لمعالجة مرض ما، من تشخيص أسبابه وجراثيمه للقضاء عليها، فكذلك الحال بالنسبة إلى مرض الاغتياب الوبيل، فلابد من القضاء على بواعثها وأسبابها.
أن هناك بواعث كثيرة تجرنا إلى الاغتياب، وأهم تلك البواعث والأسباب ثلاثة: (الحسد، والحقد، والغضب) إذ تجرنا هذه البواعث إلى الاغتياب والتهم، ومع كل الأسف، فإننا لا نلتفت إلى علاج هذا المرض والقضاء على جراثيمه الروحية.
فهذه الجراثيم تنفذ إلى أعماق أنفسنا يوماً بعد يوم وهي تهيئ المجال لإفساد الروح، والعذاب الأخروي إننا عندما تُصاب أبداننا بالأمراض، نسرع إلى أفضل الأطباء، ليعطونا (نسخة) العلاج الناجع، فنعمل بما وصفوه لنا من الدواء لتشفى أجسامنا وتصحّ أبداننا.
لكننا عندما تمرض أرواحنا لا نكترث بها ولا نفكر في مراجعة الطبيب، مع أن هذا الجسد وهذه الروح سيحترقان في نار جهنم غداً يوم القيامة. قال الإمام الصادق ((كتب رجل لأبي ذر كتاباً يسأله عطاءً نفيساً من العلم، فكتب له أبو ذر: ان العلم كثير، إلا أنك إذا استطعت أن لا تسيء إلى أحد فلا تسيء إلى أحد تحبه، (واعمل بهذا وكفى) )).
قال الصادق((فقال الرجل لأبي ذر: هل رأيت أحداً يسيء إلى مَن يحبه؟ فقال أبو ذر: نعم، إن نفسك أحب الناس إلى نفسك، فمتى عصيت الله، فقد أسأت إلى نفسك)).
إذن: إذا كنا نحب أنفسنا فعلينا أن نجتنب الاغتياب وأن نبعّد عنها بواعث الغيبة والتي تتجلى كثيراً في الحسد والحقد والغضب، لنأمن من العذاب الدنيوي والعذاب الأخروي.
ثالثاً: قد يكون من بواعث الغيبة موافقة الأصدقاء، فمن أجل أن نسر الأصدقاء، نغتاب الآخرين ونذكر عيوبهم، وعند هذه الحالة ينبغي التأمل والتفكر بأن رضى الأصدقاء مقرون بغضب الله (سبحانه)، وقد ورد في بعض الروايات: ((أن مَن يشتري سخط الخالق برضى المخلوق فلا دين له!)) إذن، فيجب علينا أن نتقي سخط الله (عند إرضاء المخلوق) فلا نغتاب الآخرين.
رابعاً: لنتأمل في آثار الغيبة السيئة فإن من آثارها السيئة محوَ حسناتنا، ففي غدٍ حث (تذهل كل مرضعة عما أرضعت) وكل يفكر في نفسه دون غيره، وتتقطع الوشائج والأنساب، تتجلى قيمة الحسنات، فعلينا أن لا نذهب بهذه الحسنات الغالية سُدىً أدراج الرياح، فلا يبقى لنا في سوق المحشر أمام الله أي سلعة يعتد بها.
لنتأمل في هذه الرواية الشريفة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((هل تدرون مَن المفلس؟))، قالوا: المفلس فينا يا رسول الله، مَن لا درهم له ولا متاع، فقال صلى الله عليه وسلم ((المفلس من أمتي مَن يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، وإن فُنيت حسناته، قبلَ أن يُقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار)).
يا لها من محنةٍ ما أشدها يوم القيامة، إذ تسلب الذنوب المختلفة ولا سيما الغيبة حسناتنا، التي هي بمثابة رؤوس أموالنا في الأخرى، فعلينا أن نتذكر هذه الروايات وأمثالها عندما نريد أن تغتاب لئلا نجر ألسنتنا في كلام لا طائل تحته.
خامساً: لنتذكر حالنا يوم القيامة عندما يقف بوجهنا أخونا في الله الذي كنا نتظاهر له بالمحبة ونغتابه من خلفه، فأيّةُ حالة ستصيبنا من الخجل والحياء، فماذا نعد له جواباً وسيمانا في وجوهنا من أثر اغتيابه. فماذا نقول له؟ لو قال يا فلان! لم أكن لأتوقع منك أن ارى فيك كل هذا، فعلام كنت تغتابني وتريقُ ماء وجهي؟
فمتى ما أردنا أن نغتاب فعلينا أن نتصور مواجهتنا له في عرصات المحشر لئلا نخجل أنفسنا يوم القيامة. فقد نغتاب أحداً فيصله خبر اغتيابنا فيعتب علينا فنطوي حديثنا أو نكتم الموضوع عليه وننكره لكن هل ينفع كتماننا عليه غداً يوم القيامة؟ لأن اللسان بنفسه سينطق بإذن الله ويشهد علينا ويقول: يا فلان لا تكتم ولا تنكر فقد اغتبته بي! ربنا نعوذ بك من الفضيحة في يوم القيامة.
سادساً: فلنتأمل؛ كم أنفقنا وأتلفنا من ساعات عمرنا الغالية في تقصي عيوبا لآخرين فلولا كنا أنفقناها وقضيناها في معالجة عيوبنا!
وقد ورد في سيرة بعض العلماء (الصالحين) الأعاظم أنه متى ما سئل عن شخص أو عن سيرته، فإنه كان يقول الحمد لله رب العالمين، فيسأل ثانية نراك تحمد الله وتشكره، فيقول: أشكر الله لأني أرى انساناً أصلح عيوب نفسه، وهو اليوم يفكر في شؤون الآخرين ويسأل عن أحوالهم!
أسفاً طوينا العمر دون وصولنا
لمنازل الأحباب ما أشقانا!
دُنيا بها تهنا ولم نرَ منهلاً
ما فيه من كدرٍ يَبلُّ ظَمانا
أسفاً إذْ نسينا أنفسنا وتركنا البحث عن عيوبنا ـ وإن كثرت ـ وتشاغلنا عنها بمتابعة عيوب الآخرين.
اللهم نبّهنا من نومة الغافلين ووفقنا لإصلاح ما فسد منا.
أخوكم في الله زبارق
[/align]

من مواضيعي
ملك الإنسانية غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-08-2005, 02:05 مساءً   #2
مشرف منتدى الشريعه الاسلاميه
 
المسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشطالمسلم الجديد نشط
افتراضي Re: طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

جزاك الله خير اخوي لقد احسنت اختيار الموضوع
نفع الله بك الاسلام والمسلمين

من مواضيعي
المسلم الجديد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2005, 02:02 مساءً   #3
زبــــــــــــــــــارق
 
الصورة الرمزية ملك الإنسانية
 
ملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداعملك الإنسانية منفلت بنشاط مع بصمات الابداع
افتراضي Re: طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

[align=center]

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر جميع الاخوة لاهتمامهم بما اكتب في هذا المنتدى والله أسأل أن يوفقهم جميعاً لما يحبه ويرضاه وأن يستر عليهم في الدنيا وفي الآخرة وأن يجزيهم خير الجزاء وأن يكتب لهم بكل كلمة يقرئونها أجراً كثيراً وأن لا يريهم مكروه في أنفسهم ولا في عزيز عليهم وأن يرزقهم ألاستقامة على طريق الحق وأن يرعاهم ويحفظهم بحفظه وينير لهم طريقهم إلى الحق وأن يجعل خاتمة أعما لهم صالحةً وحسنة أنه ولي ذلك والقادر عليه .........................

كفا كم الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ..............


[............أخوكم في الله زبارق..........]
[/align]

من مواضيعي
ملك الإنسانية غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2005, 06:26 صباحاً   #4
هــزمني الشوق
 
الصورة الرمزية نور العبدالله
 
نور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشطنور العبدالله نشط
افتراضي Re: طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

زبارق


الغيبة شر منتشر وذنب نتساهل به


والله يسعدك على الطرق اللي ذكرتها


لاحرمت من الأجر



أختك .......... نسيم

من مواضيعي
نور العبدالله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2005, 09:41 صباحاً   #5
[قلب مبتدئ‎]‏
 
سلطان الوفا is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: طرق بسيطة لمعالجة الغيبة

بارك الله فيك أخي

وجزاك كل الخير

اتمنى لك التوفيق

من مواضيعي
سلطان الوفا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى روح وريحان
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: طرق بسيطة لمعالجة الغيبة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كفارة الغيبة - دعاء ريـم القمررر روح وريحان 4 28-07-2007 08:19 مساءً
اولا آسف على الغيبة .. ثانيا راســــك... A>أسيـ H ــر<k السدر المنضود 6 18-06-2005 12:28 صباحاً
تعال...طولت الغيبة... مصرقعة الشرقية شظايا البوح 0 11-01-2005 01:55 مساءً
طالت الغيبة خيــــانهـــ خفقات روح 10 10-09-2003 02:23 صباحاً
آسف على الغيبة شباب بس برضيكم بهدية يخـــون الـــود خفقات روح 1 08-07-2003 06:53 مساءً



الساعة الآن 09:05 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه