..... مع إشراقة شمس الرابع والعشرون من ذو الحجه وانتشار خيوط الشمس الذهبية وزقزقة.....
العصافير ونسيم العليل ...
جاء ني والديَ يحملان هديه في يديهما قائلين : كل عام وانت بخير ياأحمد.......
آه... لقد تذكرت إنه يوم مولدي لقد أصبحت في الخامسة عشر من عمري .....
ذهبت إلي غرفتي ...
مسكت قلمي بدأت أخطط لمستقبلي خاصة أنني سأنتقل إلي مرحلة جديدة إلي عالم الرجولة ..
بدأت أكتب طلباتي ( سيارة فاخرة – أجهزة الكترونية جديدة – ملابس جديدة وفاخرة ) ...
....... وومضت الأيام بين الأحلام والمخططات ... ومضت وكنت وأخوتي كالملوك في المنزل
الوالديوفر لنا جميع مانحتاجة من أكل ومشرب وملابس .....وغيرهما والوالده مجهدة نفسها
من أجلنا لعلها تستطيع أن توفق بيننا وبين مدرستها ...........
كانت أحلى أيامي .................؟؟؟؟
لكن فجاءه !!!..
تغيرت الأحوال واضطربت الأجواء أصبح ذاك الوالد الصحيح المتعافي الحنون إلي
رجل ٌ كأنه في الخمسين من عمره أقعده المرض أصبح لايستطيع التحرك .....
في البداية كنت...... كنت...
أرضى والديَ مريضاً ولكن لم أكن أعرف مرضة ظللت على هذا الحال حتى جاء ذلك اليوم
وليته لم يجيء ؟؟.....
كان يوم نتيجة تحاليل أبي ..
. أمي كانت مرتبكة قلقة خائفة ..
.جلست بجانبها لعلي أشاركها همها إلي جانب همي ....
خرج الطبيب ومعة نتيجة التحاليل وليته لم يحلل .....
أمي : طمئني يادكتور أرجوك ..
نظر الطبيب إلي بنظرة حانية ثم قال برتباك شديد : أنت ياأحمدالآن رجلاً وأنت تؤمن بقضاء
الله وقدرة .....
أشتد بكاء أمي ثم قالت : أسرع يادكتور وطمئنا ...
قال الدكتوروهو يخاطبني متجاهلن أمي وبصوت أشبة بالهمس لعلها لاتسمع ما سيقول :
إن اباك مصاب بمررض ... ال...س..ر.. السرطان ...
أنهارت أمي من شدة الصدمة .
سالت الدموع من عيني... لكن يادكتور :
متى؟ وأين؟ وكيف؟
لقد أصبح أبي كالآله عاجز عن تدبرأمور بيتنا لأن مرضة أقعدة خاصة وأنه مكان انتشارالمرض
في المثانة ...
بعدهاعدت إلي منزلي نظرت إلي أخوتي مها ومحمد ... مها في الثانية عشر من عمرها ..
اما محمد ففي العاشرة فقط ...نظرت إليهم برهه .. وأنا أحادث نفسي ... هل أخبرهم أم لا؟
هل سيفهمون أم لا؟ .. في هذه الأثناء أيقظتني مها من سرحي وهي تناديني أحمد ....أحمد
كيف هو والدي الأن ؟ هل سيأتي إلي المنزل؟ هل نستطيع أن نذهب وإياه إلي الخارج للسفر
كما قال ؟ نظرت إليها والدمعة تغمرني : إنه بخير يامها إنه سيمكث فترة للعلاج ثم
يأتي ولكن ... في الحقيقة سيمكث مابقي من عمره للعلاج ..و..و.. آه ..وليته علاج قاضي
للمرض إنه فقط مهدي ! ...
دخلت غرفتي اسودت الدنيا في وجهي تحطمت آحلامي وامنياتي ومخططاتي ....
لكنها تغيرت إلي مخططات أخرى ... لقد أصبحت المسؤول عن هذه الأسره ..
فبدأت أخطط ...ففكرت ملياً بما سأفعلة وخاصة أن علاج أبي غالي الثمن ، وأنا
افكر تحصلت بأنه عليه العمل للحصول على المال ... فذهبت للحصول على العمل
ولكن لم أجد عملاً ..وقتها احسست بتمني الموت ..ولكن سرعان ما أستغفرت ربي ...
هذا قدري ؟ ولا أعلم هل من خبايا أخرى ؟؟؟؟؟
صحيح أن الأهل لم يقصروا أبدأ فقد كانو خير سند لنا لكن لالالايمكن أن نكون على هذا الحال ..
طيل الحياة .. فقررت أن أكمال دراستي للحصول على الشهادة ثم الوظيفة ..
و أنا أملك سيارة ... صغيره أقضي بها ماتحتاجه أسرتي ..
وبعد مروور 10 أشهر من الحادثة ... آه .. آه .. توفاالله أبي ... رحمة الله وأسكنة فسيح جناتة ..
آه ... آه.. آه... لقد كان خبر وفاته مثل الصاعقة على قلبي ...
ولكن بعد أن جلست مع نفسي وجدت.. أن الله قد أحب والدي ولهذا أبتلاه ...فكفر عنه سيئاتة
وبعد وفاتة قد أراحة من الدنيا وتعبها ومن العذاب الذي كان يتحملة من شدة الآلم و العناء من المرض
النفسي والجسدي الذي كان يلقاااه ف

وحده ...
وبعد مرور الأيام والسنين وقد أصبح عمري اربع وعشرون سنة فقد حققت حلم أبي الغالي وأصبحت دكتور
في طب الأسنان( وفي قسم الجراحة) .. وها أنا قد تحقق ماكنت أحلم به من( سيارة فاخر وأجهزة الكترونية
وملابس فاخرة )... وغيرهما وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ...وبفضل دعوات الغالية أمي..
وبفضل تعبي. ومجهودي .....
..وأخيراً أدعوا الله أن يجمعني بأبي في جناتة ولا يحرمني منه في الأخرة كما حرمت منه في الدنيا
..إنه مجيب... الدعاء .....
تحياتي لكم .........
ملاحظة :
هذة قصة واقعية في هذة الحياة ....
ولا يعلم كلن منا ماهو مصيرة او مامخباء له في دار الدنيا ...؟؟!!!؟؟؟
وعله سوف يدري ما هو مكتوب له في دار الأخرة بأعملة الصالحة ....
وفقنا الله لما يحب ويرضى ....
واسئلة الذي لا يخيب داعية ان يحسن خواتمنا اجمعين انه على كل شيء قدير ...
بليز اعطوني رايكم فيها .....