كلمتين وقلتها لك ... ألف مره
بس شكلك ضقت من كثرة سماعي
قلت: لو أقدر أحبك ... كان أحبك
والبلا ان الحب ماهو بمستطاعي
فالسموحه كل شي إلا شعوري
مو لأي إنسان شفي ... وإلتياعي
ما اموت من المفارق وإنت تدري
وش بأقول إن جيتني ناوي وداعي
" بأختصار" إن غبت يالغالي ... تأكد
المفارق عنك ... لا يعني .. "ضياعي"
قليل الناس لي توفي وهذا واقع مجفي
من ايام الزمن الي راح فيه الخيانه اجرام
هوى هاتف وكم موعد ودقة رنه تكفي
ومشي حالك ونافق عسى التالي يجي قدام
عسى تلقى مع الأيام حبيب زاهي الخدي
يكون أجمل وتنسى عاشقين قدام
هذا الي يقولونه تلذذ بالهوى وامشي
يهدرون الشعور الي بفرحه صار له اعوام
لعن قلب كما الفندق له الأخلاص مايجدي
يبيع الحب ويساوم على قصة عشق واهيام
تجارة القلوب الي بريئه همها تهدي
شعور الحب وتعيشه تعوض خاطر منضام
نهايتها تفاجأ بالخيانه للهوى تخزي
تقتل كل مشاعر حب كانت تطمح للأحلام
بعد كلمة أحبك من غريمك يضحك ويجفي
يهديك الدموع إلي غدت أحلامها اوهام
قتل فيك الحب العذري وعن دربك غدا يسري
إلى صيد الجديد الي تسوقه لجله الأقدام
صحيح إنك لعبت اليوم وفي قلوب البشر تجري
ولكن قلبك الكايد توقع له بيوم أقصام
مثل ماكنت ترسم كايداتك ماحد يدري
أكيد بيوم ياخاين بتصبح لوحة الرسام.
لو الشهاده بالمحبه فعتبرني لك شهيدي
بموت لعيونك غلا وأصيح يادنيا أشهدي
لك مني أني لعشقك منا الي يوم الوعيدي
عشق كما نور البدر والناس منه تهتدي
جعلك ذخر لأهل الغرام وجعلك بقلبي رصيدي
لا جيت أعبر بالغلا حطيت قلبي في يدي
ياسيدي هذا الهوى طبعه على العاشق يسيد
وانت تلاعب في خفوقي بالدلع ياسيدي
ابحكي لك عن القصه اليتيمه وكم انا عانيت
ولا أظن الزمن يحكي لك أجمل من معاناتي
بداية قصتي بسمة كانت أول الضحكات
ولجل الورد ذاك الورد ماتت كل ضحكاتي
جلس حالي مثل ماهو حزن ودموع مانقصت
الين الله كتب والقى الأمل قدام نظراتي
ضحكت وصاحت الدنيا الحزينه قامت وضحكت
ولكن للأسف ما مداني الا وذرفت عيني
ونهاية قصتي غمضت عيني برمشي ونامت
وقالت لي على قصه جديدة لا تصحيني
اخاف اليا صحيت ابكي وهي ياكثر مابكت
بكت من جرحها لين ارتوت ارضي بدمعاتي