طلبت مني المدرسه بحث طويل عن النظافة


العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الاجتماعية > الشباب العربي > الطلاب والطالبات

قلبي يحيك - الإنتهاء: 18-08-2008

دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 العاب دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 منتديات سهر - الإنتهاء: 26-08-2008 فٍكرة لتقنية المعلومات - الإنتهاء: 31-08-2008

الطلاب والطالبات يهتــم بأمور المتعلمـين ؛ وبالطلاب والراغبين بالتعلم English Forum


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2005, 08:43 PM   #1 (permalink)
[قلب جديد‎]‏
 
ساكن الأفق غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي طلبت مني المدرسه بحث طويل عن النظافة

لو سمحتو طلبت مني المدرسه بحث طويل

عن النضافه يحتوي على مواضيع واجد مثل فوائدها وأشياء زي كذا

وأنا لجأت إليكم مثل مايقولو داخل على الله ثم عليكم

وأرجو منكم أنكم تلبو طلبي
ساكن الأفق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2005, 10:06 PM   #2 (permalink)
[قلب مبتدئ‎]‏
 
مستبدة فزوا لها غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

افا عليك بس حاظري للطيبين وانا حاسة فيك لأني بنت مدارس ، واحس ان الموظةع طويل بس ضروري تقراه بالاول لأنه مو منسق يعني كل موضوع نقلت من مكان بس يعني يبيله تنسيق مثل ( كما / وايضا / بالاضافة ) يعني شي جذي بليز رد علي وقولي اذا عجباك الموضوع ولا لا واحنا حاظرين
وهاي اول شي صورة عن النظافة

وهاي الموضوع :
لكل شخص مفهومه الخاص عن النظافة. على سبيل المثال، عندما تأمر الام ابنها الصغير بأن يغسل يديه ووجهه، قد يعتقد ان وضع اصابعه تحت حنفية الماء وبلّ شفتيه يكفيان. لكن الام تعرف اكثر منه. فتعيده الى الحمام وتفرك يديه ووجهه بالماء والصابون رغم اعتراضاته القوية!

طبعا، ليست مقاييس النظافة موحَّدة حول العالم. وتتفاوت مفاهيم النظافة التي ينشأ عليها الناس. قديما، ساعدت البيئة المدرسية المتسمة بالنظافة والترتيب في بلدان عديدة التلاميذ على تنمية عادات جيدة للنظافة. اما اليوم فإننا نرى ملاعب بعض المدارس مليئة بالقمامة والفضلات، بحيث تشبه مرمى للنفايات لا مكانا للَّعِب او التمرين. وماذا عن غرفة الصف؟ ذكر دارِن، بوّاب في مدرسة ثانوية أوسترالية: «نرى الآن القذارة في غرفة الصف ايضا». وعندما يؤمر بعض التلاميذ: «التقط ما رميته» او «نظِّف المكان»، يعتبرون ذلك عقابا لهم. والمشكلة هي ان بعض المعلمين يتخذون التنظيف وسيلة للمعاقبة.

ومن ناحية اخرى، لا يرسم الراشدون دائما امثلة جيدة للنظافة، سواء في الحياة اليومية او في العمل. على سبيل المثال، يُترك الكثير من الاماكن العامة بشكل قذر وقبيح. وتلوِّث بعض الصناعات البيئة. لكن الصناعات والمشاريع بحد ذاتها ليست ما يسبب التلوث، بل انهم الناس. وفيما يكون الجشع على الارجح السبب الرئيسي لمشكلة التلوث العالمية وتأثيراتها السيئة الكثيرة، تسبب العادات الشخصية القذرة جزءا من المشكلة. ايَّد الحاكم العام السابق للكومنولث الاوسترالي هذه الفكرة اذ قال: «يمكن ان تتلخّص جميع مسائل الصحة العامة بأن يُعنى كل رجل، كل امرأة، وكل ولد بالنظافة».

ومع ذلك، يشعر البعض ان النظافة مسألة شخصية ينبغي ان تهمّ المرء وحده دون سواه. فهل الامر كذلك حقا؟

تكون النظافة بالغة الاهمية عندما يتعلق الامر بطعامنا — سواء اشتريناه من السوق، اكلناه في مطعم او في منزل صديق. ونتوقَّع من الذين يعدّون او يقدِّمون طعامنا ان يحافظوا على مستوى رفيع للنظافة. فالايدي الوسخة — ايديهم او ايدينا — يمكن ان تتسبب بكثير من الامراض. وماذا عن المستشفيات — الاماكن التي نتوقع ان تكون الاكثر نظافة؟ ذكرت مجلة الطب لنيو إنغْلَند (بالانكليزية) ان عدم غسل الاطباء والممرضات ايديهم يمكن ان يوضح سبب اصابة المرضى بأخماج تصل كلفة علاجها الى عشرة بلايين دولار اميركي سنويا. فمن الصواب ان نتوقع ان لا يعرِّض احد صحتنا للخطر بسبب عاداته القذرة.

وفضلا عن ذلك، انها لَمسألة خطيرة جدا ان يلوِّث شخص ما موارد مياهنا بتعمد او دون تفكير. وإلى ايّ حد هو آمن تمشّي المرء حافي القدمين على الشاطئ حيث يمكن ان توجد محاقن خلَّفها مدمنو المخدِّرات وغيرهم بعد الاستعمال؟ وربما يكون السؤال الاهم على الصعيد الشخصي: هل تمارَس النظافة في بيتنا الخاص؟

تسأل سوِلِن هوي في كتابها التخلص من الوساخة (بالانكليزية): «هل ما زلنا نظفاء كما اعتدنا ان نكون؟». ثم تجيب: «على الارجح لا». وتذكر ان السبب الرئيسي لذلك هو القيم الاجتماعية المتغيرة. فالناس، اذ يقضون وقتا اقل فأقل في البيت، يدفعون المال لشخص يقوم بالتنظيف عوضا عنهم. ونتيجة لذلك، لم تعد المحافظة على بيئة نظيفة مسألة ذات اهمية شخصية. قال احد الرجال: «انا لا انظف حوض الاستحمام، لكنني انظف نفسي. وإذا كان بيتي وسِخا، فعلى الاقل اكون انا نظيفا».

لكن النظافة هي اكثر بكثير من مظهر خارجي. انها مجموعة قيم شاملة، وهي ضرورية للعيش السليم. كما انها حالة ذهنية وقلبية تشمل الآداب والعبادة
كيف تنظرون الى النظافة؟
النظافة
ماذا تعني حقا؟
بسبب الاحوال غير الصحية المروِّعة في اوروپا والولايات المتحدة خلال القرنين الـ18 و19، كرز مرسلو تلك الفترة بما يمكن ان يسمى «عقيدة النظافة». وهذه العقيدة وضعت القذارة بمثابة الخطية، في حين قيل ان النظافة تقرِّب المرء الى الله. وربما هذا ما اشاع القول المأثور «النظافة من الايمان».

تبنّى هذه النظرة «جيش الخلاص» الذي شكَّله وليم وكاثرين بوث. ونقلا عن كتاب الصحة والطب في التعاليم الانجيلية (بالانكليزية)، كان احد شعاراتهم الابكر: «الصابون، الحساء، والخلاص». بعد ذلك اثبت لويس پاستور وآخرون الصلة بين المرض والبكتيريا، مما شجع على تحسين الاساليب التي تعزز الصحة العامـة وأضفى عليها اساسا علميا.

شملت بعض الاجراءات الفورية المتخذة ان لا يُطلَب من الشاهد في المحكمة تقبيل الكتاب المقدس، وإيقاف الشرب من كأس واحدة في المدارس ومحطات السكة الحديدية. كما بُذِلت الجهود لاستبدال الكأس المشتركة للقربان في الخدمات الدينية بكؤوس فردية. نعم، يبدو ان هؤلاء الرواد الاوائل لاقوا نجاحا كبيرا في تغيير موقف الناس من النظافة. حتى ان كاتبة وصفت النتيجة بأنها «تحمُّس شديد للنظافة».

ولكن يبدو ان هذا ‹التحمُّس الشديد للنظافة› لم يكن إلا سطحيا. فبُعَيد ذلك حوَّل رجال الاعمال الصابون العادي الى مادة تجميلية. وجعلت الاعلانات الحاذقة الزبائن يعتقدون ان استعمال بعض المنتجات الصحية الشخصية يمنح المرء منزلة اجتماعية هي موضع حسد الآخرين. والتلفزيون يخلِّد هذه الفكرة الخيالية. فالاشخاص الفاتنون والناجحون الذين تبرزهم الاعلانات والمسلسلات نادرا ما نراهم ينظفون البيت، يكنسون الفناء، يلتقطون النفايات، او ينظفون قذر قططهم وكلابهم.

وهنالك مَن يعتقدون ان الذهاب الى العمل يسدّ النفقات في حين ان العمل المنزلي او اعمال التنظيف الاخرى لا قيمة مالية لها. وبما ان الامر لا يشمل مكافأة مالية، فلمَ يهتمون بالبيئة؟ من جملة ما نجم عن ذلك اعتقاد بعض الناس اليوم ان النظافة تقتصر على العادات الصحية الشخصية.

وجهة نظر الله من النظافة
ان هذه الجهود الباكرة الهادفة الى تعليم النظافة ساعدت دون شك على تحسين ظروف العيش لدى الناس. ولا عجب في ذلك إذ ان النظافة من سمات الاله الطاهر والقدوس يهوه، وهو مَن انشأها. انه يعلِّمنا لننتفع بالصيرورة قدوسين، نظفاء، وأطهارا في كل طرقنا. — اشعياء 48: 17؛ 1 بطرس 1: 15.

ويهوه الله مثال يُقتدى به في هذا المجال. فالنظافة بالإضافة الى صفاته غير المنظورة الاخرى تُرى بوضوح في خليقته المنظورة. (روما 1: 20) كما نلاحظ ان الخليقة نفسها لا تتسبب بأيّ تلوُّث دائم. فالارض بدوراتها البيئية الكثيرة تنظف ذاتها بشكل عجيب، وهي مصمَّمة لعيش نظيف وصحي. ولا ينشأ ذلك إلا من مصمِّم يُعنى بالنظافة. وهذا يجعلنا نستنتج ان عبّاد الله ينبغي ان يكونوا نظفاء في كل اوجه حياتهم.

اربعة اوجه للنظافة
يحدد الكتاب المقدس اربعة اوجه للنظافة ينبغي ان يجاهد عبّاد الله لبلوغها. فلنتأمل في كلٍّ منها.

روحيا. يمكن اعتبار هذا الوجه اهم وجه لارتباطه بآمال الحياة الابدية. ومع ذلك غالبا ما يكون الوجه المُهمَل اكثر. ببسيط العبارة، تعني الطهارة الروحية ان لا يتخطّى المرء مطلقا الحدود التي رسمها الله بين العبادة الحقة والعبادة الباطلة، لأن الله يعتبر كل اشكال العبادة الباطلة نجسة. كتب الرسول بولس: «‹اخرجوا من بينهم، وافترزوا›، يقول يهوه، ‹ولا تمسوا النجس بعد›؛ ‹وأنا اقبلكم›». (2 كورنثوس 6: 17) وفي هذا الشأن كتب ايضا التلميذ يعقوب بشكل واضح جدا: «الديانة الطاهرة غير المدنسة في نظر الهنا وأبينا هي هذه: . . . حفظ النفس بلا وصمة من العالم». — يعقوب 1: 27.

لقد اظهر الله بوضوح انه يرفض الخلط بين العبادة الباطلة والعبادة الحقة. فغالبا ما تشمل العبادة الباطلة ممارسات نجسة وأصناما وآلهة بغيضة. (ارميا 32: 35) ولذلك يُحَضّ المسيحيون الحقيقيون ان يتجنبوا ايّ تورُّط في العبادة النجسة. — 1 كورنثوس 10: 20، 21؛ كشف 18: 4.

ادبيا. هنا ايضا يميِّز الله بين الطاهر والنجس. لقد اصبح العالم ككل كما هو موصوف في افسس 4: 17-19: «هم في ظلام عقلي، ومبعَدون عن حياة الله . . . فهم، إذ فقدوا كل حسّ ادبي، أسلموا انفسهم الى الانحلال الخلقي ليعملوا كل نوع من النجاسة بجشع». ويتجلى هذا التفكير الفاسد ادبيا بطرائق عديدة، بعضها صريح وبعضها ماكر. ولذلك على المسيحيين ان يلتزموا جانب الحذر.

يدرك محبّو الله ان البغاء، مضاجعة النظير، الجنس قبل الزواج، والفن الاباحي تخالف مقياس يهوه للطهارة الادبية. ولكن الاشارة الى هذه الممارسات امر شائع في عالم التسلية والازياء. فيجب ان يحترس المسيحيون من نزعات كهذه. ان ارتداء ملابس قصيرة كاشفة في الاجتماعات المسيحية او التجمعات الاجتماعية يجذب الانتباه بشكل غير ملائم الى الجسد البشري ويظهِر انحرافا عن الطهارة. كما ان ارتداء ملابس من هذا النوع لا يُدخِل التفكير العالمي النجس الى المعشر المسيحي فحسب، بل يمكن ايضا ان يولِّد افكارا نجسة في الآخرين. وفي هذا المجال، يلزم المسيحيين ان يعملوا بجد لإظهار «الحكمة التي من فوق». — يعقوب 3: 17.

عقليا. لا ينبغي ان يكون باطن عقل المرء مخزنا للأفكار النجسة. لقد حذّر يسوع من التفكير النجس عندما قال: «كل من يداوم على النظر الى امرأة ليشتهيها، فقد زنى بها في قلبه». (متى 5: 28؛ مرقس 7: 20-23) وهذه الكلمات تنطبق بشكل مساوٍ على مشاهدة الصور والافلام الاباحية، قراءة روايات عن نشاطات جنسية فاسقة، والاستماع الى اغانٍ ذات كلمات بذيئة. فيجب ان يتجنب المسيحيون تدنيس انفسهم بالتأمل في افكار نجسة يمكن ان تنشئ اقوالا وأفعالا نجسة وغير طاهرة. — متى 12: 34؛ 15: 18.

جسديا. في الكتاب المقدس ترتبط القداسة والنظافة الجسدية معا بشكل وثيق. على سبيل المثال، كتب بولس: «ايها الأحباء، فلنطهِّر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسة في خوف الله». (2 كورنثوس 7: 1) ولذلك ينبغي ان يجاهد المسيحيون للمحافظة على نظافتهم وترتيبهم، وينطبق الامر نفسه على بيتهم ومحيطهم الى الحد الذي تسمح به الظروف. حتى حيث يصعب الحصول على الماء للغسل والاستحمام، ينبغي ان يحاول المسيحيون بذل قصارى جهدهم للبقاء نظفاء ولائقي المظهر.

كما ان النظافة الجسدية تحول دون استعمال التبغ على انواعه، الافراط في شرب الكحول، وإساءة استعمال المخدِّرات على انواعها. فهي امور تلوِّث وتؤذي الجسد. لقد سُرَّ الراعي الموصوف في سفر نشيد الانشاد بالرائحة الذكية لثياب الفتاة الشولمية. (نشيد الانشاد 4: 11) والاهتمام بعاداتنا الصحية الشخصية امر حبي، اذ لا نريد إزعاج الاشخاص المحيطين بنا بالروائح الكريهة. وقد تكون العطور ذكية، إلا انها ليست بديلا عن الاستحمام بشكل قانوني وارتداء ملابس نظيفة.

المحافظة على نظرة متزنة

الارض تنظف ذاتها بشكل عجيب
يصل البعض الى حد التطرف في ما يتعلق بالنظافة. فمن ناحية، يمكن للمبالغة في النظافة ان تسلبنا متعة العيش. كما يمكن ان تبدد الكثير من وقتنا الثمين. ومن ناحية اخرى، ان البيوت الوسخة والمهملة قد يكون اصلاحها مكلفا. ولكن هنالك بين هذين الحدين المتطرفين طريقة عملية ومتزنة لإبقاء بيتنا نظيفا ومرتبا.

ابقوا بيتكم بسيطا. يصعب تنظيف البيوت او الغرف المليئة بالاشياء المتراكمة، ولا يسهل اكتشاف القذارة في اماكن تغصّ بالاغراض. اما البيوت الخالية من الاشياء غير الضرورية، فيستغرق تنظيفها وقتا اقل. يوصي الكتاب المقدس بنمط حياة بسيط: «ما دام لنا قوت وكسوة، فإننا نقنع بهما». — 1 تيموثاوس 6: 8.

ابقوا بيتكم مرتبا. ان البيت النظيف مسؤولية كل الذين يسكنونه. وغالبا ما تبدأ البيوت غير المرتبة بغرف غير مرتبة. يعني الترتيب وضع كل غرض في مكانه الملائم. على سبيل المثال، لا ينبغي وضع الملابس الوسخة على ارض غرفة النوم. والاخـطر من ذلـك هـو ان اللُّعب والادوات المبعثرة هنا وهناك يمكن ان تكون خطرة. فالعادات التي لا تنمّ عن الترتيب تتسبب بكثير من الحوادث التي تقع في البيت.

من الواضح ان النظافة وطريقة العيش المسيحي توأمان لا ينفصلان. وفي ما يتعلق بطريقة الحياة المتصفة بالتقوى، يتحدث النبي اشعيا عن «الطريق المقدسة». ثم يضيف الفكرة التي تدعو الى التفكير: «لا يعبر فيها نجس». (اشعياء 35: 8) نعم، ان تنمية العادات الجيدة للنظافة الآن تقدِّم برهانا قويا على ايماننا بوعد الله ان يحوِّل ارضنا الى ارض فردوسية نظيفة عما قريب. عندئذ سيمجِّد جميع الناس يهوه الله في كل انحاء هذا الكوكب الجميل بالاذعان كاملا لمقاييسه الكاملة المتعلقة بالنظافة. — كشف 7: 9

وكما تعتبر النظافة مظهراً حضارياً يدل على رقي الدوله والمقيمين فيها .كما أنها وسيله من وسائل تقبل المجتمع للفرد وإعجابهم به والأهم من ذلك فإنها من أهم الطرق في حماية الأفراد من الإصابة بالأمراض .

فكثيرا من الأمراض كالاسهال والدوسنتاريا والتيفوئيد والكوليرا والتهاب الكبد الفيروسي والجرب ناتجة عن عدم توفر النظافة .

بالمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة الطعام والشراب والبيئة المنزلية نقي أنفسنا من الإصابة بالإمراض .


النظافة الشخصية


غسل الأيدي بالماء والصابون خاصة قبل الأكل وبعده كذلك بعد استعمال المرحاض وعند لمس شخص مريض .

الاستحمام اليومي بالماء الدافئ والصابون لإزالة الأوساخ وفتح مسام الجسم وتنشيط الدورة الدموية

غسل الشعر بالماء والشامبو لإزالة الغبار والأوساخ العالقة.

قص الأظافر وتقليمها وتنظيف الأذنين .

تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد الوجبات وقبل النوم.

الحرص على استخدام الفوط والمناشف النظيفة وغسلها.

تغيير الملابس الداخلية ومراعاة نظافة الملابس الخارجية وغسلها .

تجنب المشي حافياً.

تجنب استخدام حاجيات الغير كالأمشاط والملابس والفوط.

نظافة الطعام والشراب


غسل الأيدي قبل إعداد الطعام.

غسل الخضار والفواكه بالماء والصابون وتجفيفها جيداً بفوطة نظيفة وإزالة الأجزاء التالفة.

إستخدام الأوعية والصحون النظيفة.

حفظ الأغذية في الثلاجة مغطاة.

تخزين الأغذية الجافة كالحبوب والبقوليات بعلب مغطاة وحفظها في مكان جاف.

استخدام المياه النظيفة للشرب ولطهي الطعام وفي حالة عدم التأكد من نظافة المياه يجب غليها قبل الاستعمال.

طهي الطعام جيدا لقتل الجراثيم.

الحرص على نظافة المطبخ وذلك بتنظيف الأرضية والثلاجة وأسطح الطاولات ومكان إعداد الطعام .

اتباع العادات الصحية أثناء التعامل مع الطعام كتجنب العطس ولف الجروح وربط الرأس بفوطه عند إعداد الطعام .

حفظ مواد التنظيف والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية في خزانه خاصة .

تجنب رش المبيدات الحشرية أثناء إعداد الطعام أو تناوله .

نظافة البيئة المنزلية


تهوية المنزل لتوفير الهواء النقي ومنع خطر الاصابه بالأمراض التنفسية والمعدية .

تنظيف المنزل يومياً واستخدام المواد المطهرة خاصة المراحيض .

التخلص السليم من النفايات المنزلية بوضعها بأكياس محكمة الإقفال .

تنظيف المكيفات أسبوعيا وإزالة الغبار .

مكافحة القوارض والحشرات .

المحافظة على خزانات مياه الشرب نظيفة ومحكمة الغطاء منعاً من التلوث .


غير ان تقدير الطفل وإدراكه لمعني النظافة يكون في سن مبكرة جدا قد لا يخطر على بال أحد ، ولكن في الحقيقة فان الطفل باستطاعته ان يعي ذلك منذ سنته الأولى 00 ويبدأ في اكتساب تلك القيمة الجمالية والتي حث عليها ديننا الحنيف فالنظافة من الأيمان 00 لذلك يجب على الأم وعلى مراعاة قواعد النظافة على المستوى الفردي كالنظافة الشخصية وعلى المستوى العام كالنظافة العامة ولا بد من فرض رقابة على الطفل منذ وعيه للدنيا رقابة مدروسة فالطفل يلتقط كل تصرف وكل سلوك تسلكه معه أمه منذ صغره فعندما تبادر ألام بمسح أي بقايا أكل بفوطه مبلولة كلما اتسخ وجه الطفل أو عند اتساخ يديه 00واذا حاول الطفل ان يرمي أي قذارة على الأرض او يمسك أي شيء بيديه وهما غير نظيفتين في إظهار الاستياء من ذلك السلوك والتلفظ بلفظ يدل على عدم الرضا مثل(كخ) أو (اف) او أي لفظ متعارف عليه للدلاله على أن هذا التصرف سيئ مع مراعاة عدم القسوة الزائدة والرب المبرح فمهما كان التصرف فان الطفل لا يقصد الإساءة ولكنه يحتاج الى أن يتعلم وأن يمنع من تلك السلوكيات السيئة 0
أكد معظم علماء النفس بأن الطفل يبدا في أدراك الأشياء التي حوله من سن 18 شهرا وقبل ذلك بقليل ولا يجب ان تتأخر عن ذلك وارى انه على ألام ان تحرص على أن يسلك الطفل السلوك الدال على النظافة بمجرد وقوفه وقدرته على المشي يجب الا تهاون ألام في مسالة النظافة ويجب ان يؤمر بأن يرمي أي ورقة في يده في المكان المخصص لها وان يعاقب إذا رماها على الأرض 00 ولا بد من الإصرار بأن يلتقطها مرة ثانية ويرميها مكانها 00 ولا بد من إظهار عدم الرضا عن سلوكه وبحزم ولا يجب الا ننسى المكافأة عندما يقوم بالعمل من تلقاء نفسه00 والمكافأة المعنوية من احتضان الطفل وتقبيله بحنان وحب كل ذلك سيدفع الطفل الى القيام بالعمل بنفسه ليظفر بتلك الكمية من الحب والحنان فالطفل يرغب في ذلك ومع الأيام تتأصل عادة عدم إلقاء أي نوع من المخلفات الا في مكانها المخصص لها 00 عندما يصل الطفل الى سن الثالثة يصبح أكثر إدراكا لمعنى النظافة والحفاظ على المكان نظيفا ولكن رغم ذلك فان بعض الأطفال يجدون متعة في أحداث الفوضى ورمي الأوراق أو الرسم على الحائط 00 ولكن بالمراقبة الحذرة والتنبيه المستمر للطفل والعقاب الذي يتناسب وحجم الخطا وبدون قسوة زائدة فهذه الأساليب تمكن ألام من أن طفلها الى الحفاظ على النظافة فالاتجاهات تنتقل الى الأطفال بالعدوى من حولهم وبالتعليم المستمر من قبل الأهالي 00 لذلك لا بد من مراعاة توفير القدوة الحسنة 000 من قبل الام والأب قبل كل شيء فأذا رأى الطفل والده مثلا يرمي علبة السجائر بعد ان فرغ او علبة البيبسى من نافذة السيارة فكيف نطلب منه ان يلتزم هو ويحافظ على نظافة مدينته ؟ ان اكتساب قيمة جميلة كقيمة النظافة لا تكون بالقول والتهديد والوعيد 000 ولغرس مثل هذه القيمة لا يكفي المعرفة واعطاء المعلومة00 الأمر الذي يتطلب اكثر من ذلك يتطلب معايشة لقدوة حسنة وممارسة فعلية من قبل من هم آهل هذه القدوة 00 فعندما يحافظ الطفل على نظافته الشخصية ثم على نظافة المنزل والمدرسة تصبح محافظته على نظافة مدينته ووطنه الكبير أمرا مسلما به فالنظافة لدى الانسان سلوك متكامل مرتبط بعضه ببعض فلا بد من الا نتهاون في زرع تلك القيمة منذ الصغر وتكوين الضمير الخلقي الذي لا بد منه منذ البداية فمن الصعب تغيير الاتجاهات والسلوكيات في مراحل لاحقة حيث تتأصل وتصبح عادة من الصعب أزالتها فلا بد من ان نهدف الى تنمية سلوك أبنائنا بالحفاظ على تلك القيمة الرائعة قيمة النظافة فالعلم في الصغر كالنقش على الحجر 0
التوقيع


[glow1=000099]]][~.. إذا قضى صبرك ,, جرب صبر غيرك ،، ولو أشغلك أو عذبك طيفي ،،ابكي ، وإذا بكيت ،،، اكتب بدمعك شعر ،، تراك ماتهمني ،، وانا المستبدة ..~]][[/glow1]
مستبدة فزوا لها غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2005, 10:49 PM   #3 (permalink)
[قلب مبتدئ‎]‏
 
قلم قلبي غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

والله ماقصرت مستبدة فزو لها


كان ودي اساعدك بس المستبدة كفت ووفت
التوقيع
قالوا تسافر قلت مليت الأسفار


لأهل السفر غاية وأنا غايتي



JOHD123@HOTMAIL.COM
قلم قلبي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2005, 11:52 PM   #4 (permalink)
[قلب مبتدئ‎]‏
 
مستبدة فزوا لها غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

في خدمة الطيبين احنا وترا يا قلم قلبي مايجي منك قصور اعتبر نفسك كتبت
مستبدة فزوا لها غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2005, 01:41 PM   #5 (permalink)
[قلب جديد‎]‏
 
ساكن الأفق غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

شكرا يا مستبده فزوا لها وأتنا إني أقدر أساعدش في مرات ثانيه
ساكن الأفق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2005, 01:50 PM   #6 (permalink)
[قلب جديد‎]‏
 
ساكن الأفق غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

وشكرا ياقلم قلبي على مرورك
ساكن الأفق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2005, 02:18 PM   #7 (permalink)
[قلب مبتدئ‎]‏
 
مستبدة فزوا لها غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

لعفو اخوي هاي واجبنا وترا ان احتجت شي ترانا حااااااضرين
مستبدة فزوا لها غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى الطلاب والطالبات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


هذه هي الـ 100 عبارة بحث دلالية الأكثر بحثا عنها
الكلمات الاكثر شهرة
أبواب أخشىَ أزياء أزياء العروس أزياء صيف 2008 أسماء الله الحسنى أفلام أفلام انميشن أفلام رومنسيه أفلام مرعبه أنثى أنواع اجمل قصة حب احدث الافلام الاجنبية احدث الافلام العربية احدث صور الفنانين ازياء ازياء العروس ازياء صيف 2008 اسماء الله افضل برامج التورنت افلام افلام رومنسية افلام عربى افلام عربية افلام ممنوعة الافلام العربية البنات البوم صور الفنانين الجزء الحجم الخط الساتان السعودية العذراء المزاج.. الموضوع بالتخصيب برامج التورنت برنامج برنامج تسجيل برنامج فتح القفل برنامج فتح رمز القفل بسببك بنات تحميل افلام عربى تحميل افلام عربية تحميل الافلام الاجنبية تحميل ثيمات تنسيق ثيمات ثيمات نوكيا جسمها جميلات جوجل حُرّة خدمة خلفيات دردشة دعواتكم شرح التورنت شرح برنامج التورنت صور صور الفنانين صور طريفة صور منوعة صورمهند صور وخلفيات عينك عيني فك رمز فلم رومنسي قصة حب قصة سعوديات في بريطانيا قصص قلبي قناة مجانية قنوات فضائية مجانية كيان لتحميل التورنت للفنانين مبروك مسلسل نور ملابس داخليه ملابس داخليه نسائيه منتدى منتديات موضة نهاية وتقطع وردتي وشوشة يتغزل channel guide mbc messenger mp3 n70 n73 swordfish


الساعة الآن 05:39 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Chat - Directory - Games - Video - YouTube - Photo - Proverbs - Messenger

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه