العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

في ليلة الزفاف

في ليلة الزفاف ; القصص والروايات المنقولة في ليلة الزفاف في ليلة الزفاف كم كانت لحظات عصيبة تلك التي عاشها افراد قسم الاستقبال بمستشفي عين شمس التخصصي.. وهم أمام حالة غريبة ربما لم تتكرر كثيرا.. شابة في عمر الزهور تصل الي المستشفي حليقة الرأس تماما.. غائبة عن الوعي.. مصابة باصابات مختلفة.. وتموت فور وصولها! كادت حكاية هذه الشابة ان تتحول الي لغز بلا إجابة .. لولا ان مباحث القاهرة استطاعت فك اللغز.. وكشفت حقيقة الفتاة.. وسر تعذيبها حتي الموت علي ايدي حبيبها.. زوجها الذي لم يدخل بها! دوت 'سارينة' سيارة الاسعاف وهي تعبر بوابة مستشفي عين شمس التخصصي.. بسرعة استعد افراد قسم الاستقبال بالمستشفي لاستقبال الحالة الجديدة.. ما ان حمل رجال الاسعاف المريضة علي النقالة ودخلوا بها القسم حتي اصيب الجميع بحالة من الذهول والدهشة وهم يدققون النظر في الشابة المصابة.. كانت حليقة الرأس تماما.. كدمات وسحجات عديدة تشوه وجهها وجسدها.. يكلمها الأطباء لكنها لاترد.. يتم اجراء الاسعافات الاولية لها لفحصها وتشخيص سبب اصابتها وعلاجها لكن عمليات

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2005, 03:52 مساءً   #1
[قلب جديد‎]‏
 
$$ الوحيد $$ is an unknown quantity at this point
Unhappy في ليلة الزفاف

في ليلة الزفاف

في ليلة الزفاف


كم كانت لحظات عصيبة تلك التي عاشها افراد قسم الاستقبال بمستشفي عين شمس التخصصي.. وهم أمام حالة غريبة ربما لم تتكرر كثيرا.. شابة في عمر الزهور تصل الي المستشفي حليقة الرأس تماما.. غائبة عن الوعي.. مصابة باصابات مختلفة.. وتموت فور وصولها!
كادت حكاية هذه الشابة ان تتحول الي لغز بلا إجابة .. لولا ان مباحث القاهرة استطاعت فك اللغز.. وكشفت حقيقة الفتاة.. وسر تعذيبها حتي الموت علي ايدي حبيبها.. زوجها الذي لم يدخل بها!

دوت 'سارينة' سيارة الاسعاف وهي تعبر بوابة مستشفي عين شمس التخصصي.. بسرعة استعد افراد قسم الاستقبال بالمستشفي لاستقبال الحالة الجديدة.. ما ان حمل رجال الاسعاف المريضة علي النقالة ودخلوا بها القسم حتي اصيب الجميع بحالة من الذهول والدهشة وهم يدققون النظر في الشابة المصابة.. كانت حليقة الرأس تماما.. كدمات وسحجات عديدة تشوه وجهها وجسدها.. يكلمها الأطباء لكنها لاترد.. يتم اجراء الاسعافات الاولية لها لفحصها وتشخيص سبب اصابتها وعلاجها لكن عمليات الفحص لم تستمر سوي ثوان معدودة.. بعدها يهمس احد الاطباء لزملائه بنظرات حزينة قائلا:
'ستوب'!
وهذه الكلمة في عرف الاطباء تعني أنه لم يعد هناك فائدة من الفحص.. فقد لفظت المصابة آخر أنفاسها.. ماتت!

صاحب البلاغ!

يتكهرب الجو. الذهول مازال يكسو وجه الجميع.. عشرات الاسئلة تريد ان تقفز فوق الألسنة وتصرخ..

من هي هذه الفتاة؟

من أحدث بها هذه الاصابات حتي الموت؟!

من الذي أحضرها الي المستشفي؟

ماهي الجريمة التي ارتكبتها حتي تستحق عليها كل هذا التعذيب؟
اسئلة حائرة فرضت نفسها علي ألسنة طاقم التمريض.. وقبل ان يهتدوا الي الاجابات فوجئوا بالمقدم علاء سليم رئيس مباحث قسم مصر الجديدة بينهم علي اثر اشارة تليفونية تلقاها العميد مأمور القسم من المستشفي تفيد بوصول فتاة 24سنة توفت فور وصولها متأثرة باصاباتها.
يبدأ ضباط المباحث فحص جثة المجني عليها.. يتأمل الاصابات الماثلة في جسدها ورأسها وتتزاحم في رأسه أفكار شتي تحاول الوصول الي تفسير منطقي يكشف اسرار الجريمة الغريبة!
اخطر الضابط اللواء سامي سيدهم رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة بالقصة الغريبة .. فأصدر تعليماته بمناقشة المسعفين الذين نقلوا الجثة والرجوع الي دفتر استقبال المستشفي لفحص بلاغ الاسعاف المدون بها للوصول من خلاله الي الشخص الذي ابلغ الاسعاف وسلمهم المجني عليها.
يتوصل العقيد طارق الجزار مفتش المباحث الي اسم المبلغ ويدعي (عبداللطيف) صاحب مركز كمبيوتر بعمارات العبور بشارع صلاح سالم.. وبعد ساعات قليلة فوجيء عبداللطيف وهو يدخل العمارة التي يقيم بها بالرائد مصطفي الحبشي والنقيب يحيي حسني معاونا مباحث مصر الجديدة في انتظاره.. يلقيان القبض عليه..
تبين انه لم يكمل تعليمه الجامعي.. وفتح مركز كمبيوتر ليكون مصدر دخله الوحيد.. بمناقشته حول علاقته بالمجني عليها فجر مفاجأة عندما أكد انها زوجته وتدعي 'فايزة'!

من هي ؟!

قبل أن يكمل عبداللطيف حكايته.. كانت التحريات التي جمعها فريق البحث الذي أشرف عليه اللواءان اسماعيل الشاعر مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة ونائبه عبدالله الوتيدي اسرع منه.. لتكشف التفاصيل المثيرة لجريمة الزوج!
اسمها 'فايزة'.. عمرها 24 سنة.. تنتسب الي اسرة بسيطة تقيم بحي الزيتون.. منذ حصولها علي شهادة دبلوم التجارة وهي تعمل لتساعد أسرتها.. عملت في أكثر من مكان حتي تعرفت علي عبداللطيف منذ عدة سنوات.. عملت عنده كسكرتيرة.. لم تكن مثل اي عامل او موظف بالمركز بالنسبة لعبداللطيف.. فسرعان ماهام بها حبا.. أصبحت فتاة أحلامه دون ان يخطط لذلك.. كل يوم يمر يزداد ارتباطه بها.. حاول ان يخفي مشاعره عنها لكن عيونه فضحته من خلال نظراته التي لم تبرحها اثناء وجودها في العمل.. صارحها بحبه.. وعدها ان يوفر لها حياة سعيدة ومستقبل آمن.. طلبها للزواج.. لم تتردد فايزة.. وافقت وحددت له موعدا لزيارة والدها .. وعقد قرآن عليها وبدأ يستعد للزفاف.. لكن تأتي الرياح بمالا تشتهي السفن.. كما يقول المثللم يتوقع عبداللطيف ان رحلة غرامه لم تستمر طويلا.. شعر ان فايزة تتهرب منه.. تخشي مواجهته.. لم يهدأ حتي تحدث معها وهو يسألها عن تحديد موعد زفافهما .. اعتذرت له عن تحقيق حلمه فظروفها الاجتماعية الصعبة ودخول والدها المستشفي لمعاناته من مرض عضال يفرضان علهيا الانفصال عن حبيبها.. رغم عدم اقتناعه بهذه الاعذار الا انه حاول ان يقنعها لكن كل محاولاته ذهبت سدي!.. طلقها قبل ان يدخل بها.
ظن عبداللطيف ان الايام ربما تكون دواء النسيان للجرح الكبير خاصة بعد ان تركت العمل عنده واختفت من حياته.. لكن لم تمض فترة قصيرة حتي فوجيء بصوتها يأتيه في التليفون باكية.. كاد أن يطير من المفاجأة السعيدة.. فهذه المكالمة كانت بالنسبة له حلم كبير يعيد إليه الحياة من جديد.. قرر ألا يضيع الفرصة .. قابلها .. استمع إلي ظروفها الصعبة.. منحها مبالغ مالية اقترضتها منه لمرورها بظروف صعبة.. قرر أن يساندها في محنتها لتكون جواز سفره الجديد الي قلبها مرة أخري وفعلا جاءت اللحظة التي اعترفت له فيها بأنه لن تكون لغيره.. اتفق معها علي عقد قرانهما للمرة الثانية لكن يشعر عبداللطيف بموجة تغير جديدة في تصرفات فايزة.. ساوره الشك.. واجهها.. بكت.. فجرت البركان الذي لم يتوقعه.. قالت له:
'سامحني ياعبده. انا صحيح بحبك ما أقدرش أنكر. لكن الظروف كانت أقوي مني.. فانت لم تعد الرجل الأول في حياتي ..خلال الفترة الماضية اقمت علاقات عاطفية مع رجال كثيرين كلفتني أغلي شيء في حياتي.. أردت أن أصارحك بهذه الحقيقة المرة قبل ان تعقد قرانك علي حتي يرتاح ضميري.'!
نزلت كلمات فايزة علي عبداللطيف كالصاعقة.. أفقدته صوابه .. فقد القدرة علي التفكير.. لكن في النهاية اتخذ قرارا مفاجئا لفايزة نفسها.. قرر أن يعقد قرانه عليها ويتزوجها لكن بشرط ان تعترف بعلاقاتها امام والدها.. وتحقق له ذلك.. لكنه لم يستطع ان يغلق صفحة الماضي ويغفر لها جريمتها بسهولة بعد ان طمست كل الصور الجميلة التي رسمها لها في خياله منذ ان عرفها حتي كان اللقاء الأخير!


اللقاء الأخير !

قبل الحادث بثمانية أيام استدعاها لشقته.. أبلغها انه سيودع الماضي بكل احزانه وجراحة.. سيبدأ معها صفحة جديدة.. لكن نار الغضب عادت تشتعل في قلبه بكل قسوة خاصة بعد ان تأكد انهاپليست عذراء.. انهال عليها ضربا مبرحا بالايدي باللكلمات والركلات.. أحضر حلاقا وطلب منه حلاقة شعرها بالموس لأنها مريضة بمرض جلدي خطير في رأسها ويتطلب حلاقة شعرها تنفيذا لأوامر الاطباء.. واصل عملية تعذيبها بوحشية واحتجازها داخل السجن الذي اختاره لها حتي خارت قواها وسقطت في غيبوبة.. اقترب منها.. فتأكد من خطورة حالتها وان الموت يدق بابها.. اتصل بسيارة الاسعاف ونقلها للمستشفي ثم انصرف بعد ان تركها تلفظ آخر أنفاسها داخل قسم الاستقبال بعد لحظات!
يتم احالة المتهم الي نيابة مصر الجديدة باشر معه التحقيق احمد عاطف وكيل أول النيابة وقرر حبسه علي ذمة التحقيق بتهمة احتجاز وضرب أفضي الي موت.


لن أنساها !

قابلنا المتهم وهو في طريقة الي السجن

لماذا عذبتها كل هذا التعذيب؟!
مهما فعلت .. فلن يكون قدر ما فعلته بي.. فقد دمرتني فايزة وضربتني في مقتل.. أحببتها بكل كياني.. لم أخف عليها أي سر في حياتي.. وعدتها بأنها ستكون الماضي والحاضر والمستقبل.. لم أطلب منها سوي الاخلاص في حبها لي.. وبالفعل صدقتها لم أشك فيها لحظة واحدة.. حتي جاء اليوم
الذي فجرت فيه البركان.. وطعنتي بكل قسوة وهي تبلغني بتفاصيل خيانتها لي.. في الوقت الذي كنت اخلص لها واشفق علي ظروفها وأساعدها وأطلبها في الحلال.. كانت تبيع نفسها في فراش الحرام .. الصدمة كانت أقوي من احتمالي.. الموت كان اهون علي ألف مرة من أن أعيش هذا الموقف العصيب..

كان بيدك ان تتركها في طريقها.. لكنك قررت الزواج منها رغم علمك بخيانتها؟
فعلا.. كان يجب ان اتركها في طريقها.. واطوي آخر صفحة في علاقتي بها.. لكن اعترف انني ضعفت بعد ان هزمني حبها.. قررت أن أمنحها فرصة جديدة للغفران فعقدت قراني عليها بعد ان اعترفت بتفاصيل علاقتها امام والدها.. ظننت ان الأزمة ستمر علي بحلوها ومرها.. لكن فشلت في تحملها!

هل أنت نادم علي نفسك.. أم علي فقدانها؟!
تلمع الدموع في عينيه ويقول بصوت كسير:
فايزة أكبر خسارة في حياتي.. ولن انساها أبدا!

من مواضيعي
$$ الوحيد $$ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2005, 05:15 مساءً   #2
[قلب فعّال‎]‏
 
الصورة الرمزية روح ريانا
 
روح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشطروح ريانا نشط
افتراضي Re: في ليلة الزفاف

اللهم لك الحمد على نعمة العقل
الحين اللي يشوفه الخبل ذا يقول
انها صارت زوجته خلاص
وهو حتى لسه ماملك عليها لكن
وش نقول حب الغدر خلاه يسوي كذا
الله يرحمها ويغفر لها
مشكوراخوي على القصة

اخوك
روح ريانا

من مواضيعي
روح ريانا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: في ليلة الزفاف
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وداع ليلة الزفاف الجرح الصامت خفقات روح 4 09-10-2006 03:35 مساءً
ليلة الزفاف sina حياتك 6 25-05-2004 04:29 صباحاً
دموع في ليلة الزفاف.........؟؟ +_قصيدة حب_+ القصص والروايات المنقولة 0 13-09-2003 04:06 مساءً
ليلة الزفاف!!!!!!!!! الحالم جنة القلب 5 01-03-2003 12:52 مساءً
ليلة الزفاف...... الغزاله الشباب العربي 9 28-02-2003 02:22 مساءً



الساعة الآن 10:11 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه