[MARQ=DOWN]أب يقتل أبنه من شدة الضرب [/MARQ]
ورد هذا الخبر في صحيفة عكاظ في اليوم السابع من شهر شوال ...
قتل مقيم عربي ... قاسي القلب .. يعمل نجاراً في مكة المكرمة وأب لخمسة أطفال ... إبنه الأوسط ( مازن ) ذا العشر سنوات بحجة تأديبه وتقويم سلوكه ... إنهال الأب على الصغير بالضرب بسلك ( توصيلة ) وسط توسلاته واستغاثته وصرخات إخوته وأمه المكلومة ...
كان أحد إخوة ( مازن ) قد أبلغ الأب بانحراف سلوكه وتلفظه بعبارات نابية دأب على إلتقاطها من الشارع حسب قوله ... فما كان من الأب القاسي إلاَ أن ينقضَ على الصغير بالضرب الوحشي في أنحاء متفرقة من جسده ... ولم تنفع توسلات الصغير وصرخاته المكتومه من إيقاف الأب الهائج من فعلته ولم يتوقف عن الضرب والجلد إلا بعد أن توقف قلب الصغير إلى الأبد ....!!!
صحا ضمير الأب القاسي بعد فوات الأوان ونقل الصغير وسط نحيب وبكاء الأم وأشقائه الصغار إلى المستشفى .... وقد فارق الصغير الحياة....
التعليق: لا حول ولا قوة إلا بالله ... إن الكثير من الآباء لا يملك نفسه عند الغضب في طريقة تربيته لأبنائه ، فهو من ناحية يريده أن يفعل كل شي يريده هو وبعقله الكبير دون مراعاة لفارق الجسم والعقل وقلَة التجربه والتأثُر بالغير ...... فعندما يُخطيء الإبن فتجده يندفع إليه سريعاً غير متروِيا ، باطشاً غير مهذبا. ونسي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
"" حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب """
أيها الإخوة : ما هي الطرق السليمة في التعامل مع الأطفال والمراهقين.....؟
هل الضرب هو الحل الأنسب .. كما يعتقد البعض .....؟
أليس من الأفضل أن يتروى الأب قبل أن يندفع باتجاه إبنه لمعاقبته ...؟
م ن ق و ل
[MARQ=UP]تحياتي
المجهولة[/MARQ]