![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب جديد] ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2004 الدولة: الرياض
المشاركات: 15
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني..أخواتي ماسأذكره هنا ليس سرد من الاوهام ولا ليلة من ليالي الف ليلة ولليله هي واقعة حقيقة وقعت لأقرب صديقاتي بل كانت الوحيدة لي فسنين صداقتنا منذ أن كنا أطفال ولكنها فجأة انقلبت حياتها رأسا على عقب وأصبحت تتحاشي النظر الي..أو الكلام معي وكنت أقول في نفسي فترة بسيطة وتعود الاحوال مثلما كانت..صبرت كثيرا على تقلبات مزاجها..رغم أنها كانت أشد المعادين لتقلب المزاج أحببت أن اكتب قصتها للمرور عليها..وتعليق منكم..والتأمل في تلك الأحداث..وأخذ درس معبر من أصحاب التجارب والخبرات ففي يوم من الايام قررة زيارتها رغم إنقطاعها عني لشهور طوال...ليس تقصيرا مني بل من كثر إعتذارتها لي بأنها لاتستطيع استقبالي الان لكن ذالك اليوم قررت زيارتها مهما كلفني الامر..وحتى وأن قدمت لي الاعذار رفعت سماعة هاتفي واذا بها ترد علي وفجأة وقبل أن استأذنها في المجئ اليها قالت لي : جوان أرجوك رجاء خاص أن تأتي فأنا في ضيقة لايعلم بها إلا الله اقفلت الهاتف وفي غضون نصف ساعة وأنا أمام منزلها فتحت لي الباب فإذا بي أرى صديقتي نعم صديقتي..ولكنها في حالة من الانهيار..فملامح وجهها تغيرت على كثيرا عدت لحظات الى الوراء..قبل ثلاث سنوات قبل أن تتغير تصرفتها وتنقطع عنا لفترات طويلة فقد كانت في حال من أحسن الاحوال..متفوقة في دراستها..ولها محبة من جميع من هم حولها ورغم انها كانت متميزة في كل شي فلم يكن لها أعداء..بسبب نقاء قلبها..وصفاء روحها..غير ماتحمله من ملامح طفولية تجعل حتى من لايعرفها..يُعجب بها.. وبينما أنا على هذا الحال..انقطع حبل تفكيري بدموع الم وحرقه رأيتها في عينيها..وزفرات قوية شعرت أنها من أعماق قلبها ورغم تأثري حقيقة بما رأيت تماسكت حتى أستطيع أن أهدئ من حالها في بداية الامر ظننت أنها تعاني من ضيق في نفسها بسبب حادث سيارة قد تعرضت له قبل عامين..وقدسبب لها بعض الاضرار..ولكن ابدا ماكان ذلك هو السبب فهي قد صبرت وقاومت في ذروة أصابتها حتى أصبحت في أحسن حال بقيت هادئه حتى شعرت أنها بدأت تستعيد هدؤها..وسألتها عن أهلها أهم بخير ..فردت على أنهم بخير وأنهم غير موجودين في المنزل في تلك اللحظات وهذا هو سبب اصرارها على مجي في ذلك الوقت حقيقة أصدقكم القول أني شعرت بالخوف ليس بسبب شي ألا ماتخفيه تلك الدموع والتنهيدات التي ماتختفي حتى تعود من جديد وفي لحظات بدأت أحدثها وأقول لها..أن من فضل الله عليكِ إنكِ إنسانه مؤمنة وتعلم أنا الملجأ الاول هو له قومي وصلي لله واطلبيه أن يٌنزل عليكِ السكينة وأن يهدأمن حالك وتعوذي من الشيطان غابت عني لفترة بسيطة وإذا بها تعود وقد هدأ حالها قليلا فأخذت أٌذكرها بأخواتنا وكيف كانت طفولتناوكيف صارت ...كيف إننا كنا تؤامين لروحا واحد ذكرتها بثقتي بها وأنها مستودع أسراري ومفرجة لهمومي وبكلماتها التي دوما ماترددها علي حينما تراني ضائقة النفس والبال فتجلو بكلماتها حزني وتٌنسي الهم وأن لها معروف علي في أحوال كثيرة من هنا أستطعت أن أمسك بأول خيوط حديثها...سألتني أمازلتي تثقين بي وتعتبريني أقرب الصديقات...أمازلتي تحتفظين بذاكرتك تلك الايام قلت لها ومازلت على ذلك الحال وإلا ماكنت أتصلت بكِ..فأنا فعلا كنت أود زيارتك ولكنك سبقتيني بطلب المجئ إليكِ وهاأنا الان أمامك فقولي لي ماذا فعلت بكِ الايام سكتت لحظات فإذا بدموع عينيها تتساقط قطرات متتاليه..فبدأت حديثها وقالت: قبل ثلاث سنوات تعرفت على شاب..حينما خرج أخي من غرفته وطلب مني أن اغلق جهازهالكمبيوتر الخاص به..واغبق الغرفة صعدت فدخلت الغرفة..وقبل أن أٌقفل الجهاز..نظرت الى الصفحة التي كان قد فتحها..وإذا به الشات..بقيت دقائق اراقب الاوضاع فتذكرت حديث البنات في المدرسةوكيف كنت مذهولة من أحاديثهم وكيف أنهم يتعرفون ويحبون من خلال الشات وكان كل تعليقي على أحاديثهم أنها سخافات ومن من يكلم واحده بكلم الف واحده سواها اقفلت الصفحة وقبل أن أخرج من الموقع رأيت النك نيم الذي كان أخي قد أدخلة فغيرته وكتبت اسم أخر يدل على فتاة ففتح الشات..بقيت لمدة نصف ساعة وأنا خايفة من الكتابة رغم هطول الكلمات كالمطر تنبهت لوجود شخص ساكت لفت انتباهي الاسم الذي دخل به فجأة اخذ يطلب محادثتي أطال في ذلك لكني لم أرد..ثم كتب (بكيفك أصلا ماأحد يجبر أحد على الكلام هنا وأنا أسف بس لفت انتباهي النك نيم) أقفلتُ الصفحة بعد أن حفظت اسم الموقع في اليوم التالي دخلت الى الموقع.فإذا بي أجد أمامي فقال (إنتِ برضو صدقيني أنا ماادري إيش الي يخليني أصر عشان أكلمك رغم انه موجود كثير يريدون محادثتي ) أخذا أكتب له(مغرور..على أيه..فيه غيرك كثير..)قال (الله يسامحك أنا مافيه شي يجبرني إني أقولك كذا بس مأادري ليه أحس انك فعلا جديدة على ها الاشياء) قفلت الحهاز بعد ماوعدت نفسي إني ماأدخل مرة ثانية لما جيت ابغى أنام إتذكرت الي صار وإتذكرت بعض الأشعار الي كان قاعد يكتبها وكان كل الكلام الي يكتبه حزين وغير كذا أعجبتني أشعاره بعدها بكم يوم سافروا اهلي ..ومابقي في البيت أحد الا أنا والوالد والشغالة..والوالد على طول مشغول يتبع لضيق وقتي . ................. ازرق هلالي ................. |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|