[ALIGN=CENTER]
فتاة تصرخ
باي عنوان أكتب حتى يشدك فتقرأ؟
تقول القصة..
احببتة وهذا يكفي عن الاف الكلمات..
وكان الحب الطفولي الذي تفتحت عيني
علية كان عمري حينها احدى عشر سنة ..
طفلة تلهو مع أبناء الحي بضفائرها الجميلة
صحيح ان عقلي سبق سني بشهادة الجميع وشهادتة
هو الا انة داعب احساسي بكلماتة الرقيقة وصوتة المعسول
ومشاعرة الملتهبة وجدت فية الأخ والصديق ورجلا بعشرة
رجال ناجح مكافح ويتمتع بثقافة عالية احببت من اجلة القراة
وكنت اقرأ بنهم بلا ملل حتى استوعب نقاشة احضر مجالس
الكبار حتى اجد من الحديث مايليق بحوارة.. في المدرسة اناقش
وأجادل بكل ثقة وكأني احس بيدية تلمسان كتفي بحنان واسمع
الكل يهمس : من يقف خلفها؟ اخلصت لة صدقتة عشقتة عشقا
يتعذر على حروفي وصفة عشنا معا اجمل سبع سنوات في عمري
وهو بجواري يدعمني .. يشجعني يصدق فرحي بفرحة وحزني
بمواساتة لم اتخيل الدنيا بدونة والمستقبل دون خطواتة معي ..
وحدث مالم يكن في الحسبان .. وافترقنا في منتصف الطريق!!
نعم افترقنا وكاننا مابدأنا !! وقال لم أشاء ولكن شاءت الاقدار
..امي تصر على زواجي وانت مازلت فتاة صغيرة عمري ثماني
عشرة سنة ))!!
رحل وأبت نفسي أن تنكسر أو تضعف ورغم عمق جرحي الا انني..
لملمت شتاتي وصرخت بكبريائي وقلت:
(( انا من لا اريدك .. لا انت)) !!
مضت الايام مسرعة .. تلتها الشهور وتعاقبت السنون وكنت
اعتقد انها كفيلة بأن تنسيني وتمحوة من ذاكرتي غير انني اكتشفت
ان السنين تزيدة رسوخا في الذاكرة والقلب وكانة في الا رض كل البشر
ايها البعيد .. كيف اعبر ؟! وماذا اقول حتى تقراء ؟!
ارجوك .. اقراء نبض قلبي .. لعل قلبك يرق ويحن .. ويتذكر
ماكان.
ارجوك .. أرحمني .. واختصر المسافات .
[/ALIGN]