هاذه قصه حقيقيه حدثت مع شاب خليجي
أنا شاب من عائلة ثرية ، عمري 22 سنه يتيم الأم ، ماتت والدتي وأنافي الرابعة من عمري ، وظل والدي بعدها بدون زواج لفترة طويلة وذلك بسبب إصراره على تربيتي فلا يريد أن يحظر لي زوجة أب .
وكونه رجل أعمال كان دائم السفر
ولكنه دائماً ما كان يأخذني معه خاصة بالصيف ،أما بالشتاء وبسبب الدراسة فقد كانت عمتي تقيم معي ، استمر الحال معي عدة سنوات حتى وصلت إلى الصف الثاني بالجامعة ، وجاء الصيف وسافرت مع أبي كالعادة ولكن ماحدث بهذا الصيف هو ماحول حياتي إلى الأبد فقد تعرفت على عائلة لديها ابنة في غاية الجمال ،
وقد أحببتها سريعاً لقمة رقيها ، وقررت أن تكون شريكة حياتي ولكني لم أصرح لوالدي بذلك ولكنه كان يرانا دائماً معاً .
عندما لا حظت حب والدي لهذه العائلة فرحت لأن طريقته في تعامله معهم ، قمت بمصارحة الفتاة برغبتي بالزواج منها ، ولشعورنا بالأمان تزايد الحب بيننا .
فجأة وجدت أبي يقبلني بفرح شديد ويقول لي : بأنه أخيراً عثر على من ستعوضه عما فات في حياته ، فرحت له وشعرت بأن الأفراح ستعم البيت ، ولكنني أصبت بما يشبه الشلل عندما علمت بأن التي اختارها دون نساء العالم كانت حبيبتي ، وأنه قد تقدم لأهلها ووافقوا فعلاً طبعاً رجل ثري مثله لايرفض ، بعد ذلك تم الزواج سريعاً وذلك كون زواجها من أبي سيعدل وضعهم المادي ، وُأجبرت على الزواج رغم رفضها الشديد وكنت أنا طوال ذلك الوقت عاجز عن الكلام ،ولا أستطيع مصارحة والدي بأنها كانت لي من قبل ، كلما أردت مصارحته تذكرت تضحيته من أجلي وأنها الوحيده بالدنيا التي جعلته يتخذ قرار الزواج وواجبي التضحية من أجله ،.
وجدت نفسي مع حبيبتي في منزل واحد لأنها زوجة أبي ، وكانت تتقرب لي دائماً لكني كنت أصدها بشدة حرصاً على والدي وحبي وإحترامي له ، ولكن مايقتلني هو أن والدي لا يحلو له الكلام إلا على مسمع مني وهذا يدمرني ، لا أعرف ماذا أفعل فلا أزال أحبها ولا أستطيع الاستقلال ببيت خاص لأن والدي يرفض ذلك ، لذلك أحاول الهرب دائماً من البيت ولكن صورتها تطاردني في كل مكان أذهب إليه وكذلك صوتها عندما أتأخر عن البيت وتتصل لتطمئن علي ، ماذااااا أفعل ؟؟؟؟؟ ساعدوني أرجوكم لقد شارفت على فقدان عقلي ، ما الحلللللللل ؟
اقترحوا لو حل ..
تحياتي مللك المنتدى