[ALIGN=CENTER]وهذا بقية الجزء الثاني........وانشالله تكونين راضيه أختي مصرقعه........:) :)
بعد مرور ثلاث سنوات....
في مدينة الشارجة .. مدينة نور والثقافة .. مدينة الحب والإيمان ..مدينة تزهر بكل شي يديد ....وحاكمها حاكم العدل والخير الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ..نصير المعاقين..في منطقة المرقاب التي يتوسطها مسجد كبير (براء بن عازب)..وفي جانب آخر مب بعيد عن المسجد..كانت هناك (فيلا) عوده تحيطها حديقة كبيرة لكن الظلمة تكسو جدرانها ما يخترق هذي الظلمة الموحشة غير نور (اللمبات) التي تنشر ضوءها الخافت على الشارع. في الطابق الثاني على يسار الممر الطويل كانت غرفة كبيرة ورائعة بأثاثها الراقي،كل شي كان مرتب ومدهش..ورود الجوري الحمرة اللي ملأت الغرفة...ورائحة البخور والعطر تفوح منها..والهدايا الكثيرة الموضوعة في ركن من أركان الغرفة..منها ما تبطل ومنها ما ترك الغلاف عليها كأن صاحبها ما له نفس يشوف اللى بداخلها ..
كان محمد يشتغل على (لاب توب) وغارق في شغله ما حس بزوجته اللي كانت يالسه طالع عمرها في المرايا ..كانت تملك ويه جميل جداً ..تنافس جمال ريلها محمد بكثير ..وعيونها السود اللي يخاف يشوفها أي إنسان أو يدخل في أعماقها يحس بظلام دامس ورموشها الكثيفه تزيد من خوف الإنسان ، وشعرها الكستنائي الطويل ..ملامحها الطفولية وضحكتها المرحة الرنانة اللي تسعد كل إنسان حزين ..رغم هذا الجمال وأكثر كان محمد يجافيها ما يتكلم وياها أو حتى يسمعها كلمة حلوه أو يتغزل فيها رغم جمالها ينطق كل حروف الشعر ..ما كمل على زواجهم غير أسبوعين..رفض محمد ياخذ من رئيس الوزارة الداخلية في الشارجة إجازة لقضاء شهر العسل لأنه مب مخطط يطلع لأي مكان، والشهر العسل يقضي في بيته أحسن..مثل أي شهر يمر عليه ..
عيزت وهي من ساعة طالع عمرها في المرايا ..كانت لابسه ملابس النوم والساعة بعدها تسع ..تنهدت وهي تشوف محمد مجابل هذي الأله..ابتسمت ابتسامه خفيفة وتمتمت: بسير آذيه..
اقتربت منه أكثر ويلست تحت أرض عدال كرسيه المتحرك وحطت ذراعها على ريوله وقالت: محمد ..حبيبي ما تبغي ترقد ..
بدون ما كلمها طالع الساعة اللي كانت على (لاب توب) وشافها لاقها تسع،كمل شغله على(Microsoft word )وهو ما يطالعها ..
مدت يدها ومسكت يديه ومنعته من أنه يكمل الكتابة على (لاب توب).استغرب محمد من حركتها وحاول يبعدها بس ما قدر..وقال بدون ما يشوفها وهو متصنع الغضب:شو تبغين يا أنجود؟خليني أعرف كمل شغلي .
أنجود:أنته مجابل شغلك 24 ساعة وأنا هي حرمتك ما طلبت غير ساعة تجابلي فيها..بعد في هذي الساعة يالس تشتغل فيها .
حاول يتجاهل نظراتها المنصبة عليه مثل ما يتجاهل كلامها في كل مرة لأنه ما يتحمل يشوف عيونها وهو يخاف يذوب في مكانه من جمالها ويعترف بحبه لها اللي يسري في قلبه .
عرفت أنجود أنه ما يبغي يشوف عيونها مب أول مرة يسويها في كل مرة من أول ما شافها وهو يستحي يحط عينه في عيونها ..كانت تعرف تأثيرها على ريلها ..عشان جذي لفت ويهه صوبها وخلت غصبن عنه يحط عينه في عيونها،بعد لحظات اختفى كل الغضب المتصنع ،وراح يتأمل عيونها السود بدون ما يحس، وبعدين قالت وهي تبتسم ابتسامتها الساحرة: محمد ..غناتي .. باجر الخميس كل الناس يطلعون بره يتفسحون في الأسواق والمطاعم..؟ شو رايك نتفسح في أي مكان تحبه؟
نطق محمد وقال: عندج البيت تفسحي فيه ..
رفعت إحدى حواجبها باستغراب وقالت : البيت شو فيه من زين! ..البيت ما فيه حد غيري أنا وأنته والبشكارة والدرويل .. ليش ما نتفسح في حديقة أي حديقة تختارها ؟
ما قدر يقاوم نظرة عيونها الحلوة وقال: فالج طيب ...أنا بسويلج سهرة مميزة في حديقة البيت.
قالت بحزن:من أول ما عرسنا ونحن سهراتنا كلها في الحديقة ..خلنا نغير المكان ،بعدين أجازتي بتخلص وبرد لشغلي ..ها شو قلت ؟
أطلق زفرة متعبة وقال: ما أقدر..وأنتي تعرفين السبب ؟
ألقت نظرة على ريوله وقالت:عشان أنك معاق ما تبغي تتطلع وياي.
محمد:عشان ما أجرح مشاعرج .
زاد استغرابها أكثر وقالت: وليش تجرح مشاعري ؟!..أنته بتجرح مشاعري يوم ترفض تتفسح وياي.
محمد:قولي الصدق ..أنتي ما تحسين بالإحراج يوم تمشين ويا واحد معاق مثلي أو حتى تتلكمين وياها .
ابتسمت وقالت:وهذا المعاق اللي يالس تتكلم عنه هو ريلي وحياتي وكل شي في عمري،وبعدين ليش أنا متزوجتنك يا محمد إذا كنت أعتبر هذا إحراج؟! جان من أول ما وافقت أنك تاخذني .
محمد: أخاف قلبج الكبير وطيبته وهو اللي خلاج توافقين على واحد معاق.
أنجود:أنته ألف حرمة تتمناك..وأنا هي اللي المحظوظة أنبيهن ..
محمد:عيل قولي ليش وافقتي ؟
انطفأت ابتسامتها وهي تتذكر السبب الحقيقي ..اللي دفعها تتزوج هذا المعاق ولكنها أخفته لأنها ما تبغي تخبره الحين..عشان ما تجرح مشاعره
يا ترى شو ممكن يكون السبب اللي خلى انجود تتزوجه.......؟؟!!؟؟
وانتظروني انشالله في الجزء القادم.......بس أبى أشوف آرائكم في القصه وفي الجزء اللي نزلته.......[/ALIGN]