المراه من المريخ والرجل من الزهرة هذا عنوان كتاب اكتشافته فى مكتب احد الاصدقاء فقررت استاذنه فى استعارت الكتاب
ومن المفرح انى لقيت اجابت كتير قوى عن لماذا الرجل والمراه متختلفان
فهما كائنان مختلفان كليا وجزيئا
فهل من الممكن ان يتفوقا ويقول الكاتب عن هذا نعم
هذا من الممكن اذا علم كل منهم انه من كوكب مختلف عن الاخر وان اهتمامتهم مختلفة وحتى ارائهم فى مختلف القضايا وطرق حلها ايضا مختلفة
واليكم هذة القصة
فى قديم الزمان كانت النساء يعيشن على كوكب الزهرة فى حياة سعيدة وهانئة ولكن كان ينقصها شىء لم يوصلن الية ساكنات الكوكب فكانت حياتهم عبارة عن مجاملات رقيقة بينهم وبين بعض
وكمان حياة كلها احاسيس ومشاعر فكن تشاركن فى كل الافراح والمحازن فكن رقيقات مع بعضهن البعض
تقوم كل واحدة منهن بمشارك الاخريات فيما تقدر على المشاركة فية وايضا عندما كانت تواجة واحدة اى صعوبة فى حياتها من اى نوع كن يتجمعن ويناقشن الموضوع ويقومون بالتهوين عليها وتركها تحكى لهن مصاعبها مع هذة المشكلة وكان هذا يبعث فى قلبها الفرحة وتنسى الموضوع تحل الازمة
هذا كان كوكب النساء الزهرة
انما كان هناك بعيدا على المريخ حياة عملية ونشيطة
حياة الرجل فهو كائن نشيط عملى لا يعرف مجال كثيرا للمشاعر انما قرر ان يكرث حياته للابتكار والعمل فكانت حياتهم ممل جدا
الى ان حدث شىء غريب فى يوم ما قرر احدهم صنع تليسكوب بعيد المدى واقاموا مناسبة للتاكد من ان الاختراع يعمل
واذا بالمخترع يقوم على تجرب الاختراع الى ان هرع بالجرى الى مختبرة وظل بة اكثر من ثلاثة اسابيع
وبعد ذلك اقام ندوة كبيرة حتى يزيل الستار عن اكتشافه الاكبر والاقوى وهو المراه فعندما شرع المخترع على تجرب التليسكوب راى المراءة على كوكبها الهادى الجميل طيب الرائحة الزهرة
ومن هنا بدا الرجل ينظروا على حياتهن ويتاملن كيف تحنوا كل واحدة منهن على الاخرى فقررهذا المخترع ومعه بعض مخترعين الكوكب ان يقمن بصنع شىء يوصلهم الى هذا الكائن الرقيق العزب
ومنها قامول باختراع سفن فضاء هائلة الحجم حتى تستوعب الاعداد الرهيب النتى تريد الاختلاط بالكائن الجديد
فعلا كانت الرحلة
وعند الوصل والى اول مرة رايت فيها المراه هذا الكائن النشيط القوى والغرور المتسرع والذى يقدر على صنع اى شىء حتى يرضى نفسة الولعوة بالاكتشاف
كانت موهومة كيف تمكن هذا الكائن من الوصول الينا وما هذة الالات وكيف قدر على صنعها
كانت تساؤلات كثيرة خرجت منها المراءة بانة اكيد اقوى ودائما الاقوى فى كوكب الزهرة يحنوا على الضعيف
فتخليت انة يلاى كم الحنية التى سوف تاخذة من هذا الكائن
المهم قرروا ان يستكشفوا معن مكان يمكن العيش فية سويا وبدا حياة جديدة فقامت رحلة الاستكشاف والى هنا ونكمل فى الممرة القادمة
شكرا عزيزاتى النزحات من الزهرة وشكرا اعزائى المكتشوفون من المريخ