وهذا قيد آخر سكنني طويلاً وشل حركتي
اتى كمثل برد سكنته قبل ان يسكنني .. برد يقيد كل أوصالي .. ذالك البرد صار سمة الفصول الأربعه
العيون تبدو شاحبه وشاخصة عن تلك العظام
التي لم يعفها العبث .. البرد يشعل جسدي والأرواح التائهة سكنها برد خوفك ورهبتك وجبروتك
فهل جرّبت الخوف ؟
او هل بكيت ذات ليل ؟
الليل البارد لايمكن ان تدفئه حرائق العالم هكذا قالها ... شعرت بسخرية المكان
والأبواب المغلقه على الصمت .
حطب الذنوب يشتعل .. الوساده تئن وهي تحتضن الرأس
كنت اعرف انه يشعر بها .. بالذوبان والأشتعال والبكاء وكنت اشعر بأن المرءاة تهرب من ملامحه
حتى لاتعكس الخوف والزمهرير .
كيف للفراش ان يولي هارباً من البرد الى الهجير ؟
برد الخوف قاس ومن العبث ان تلتحف به دفئاً مزيفاً وتحتمل الألم
{3 } خيال الذكرى {3 }