.
ستختلف أحرفي هذه المرة فربما سأعانق السياسة قليلا ً
أعترف أنا كأمرأه عربية بدوية متحضرة متعلمة مثقفة حرة طليقة في الهواء
أن السلطة النسائية سلطة قيادية فاشلة متى؟؟؟
إذا كانت تلك السلطة أو القيادة في زمن أنثى تصغر سناً وعقلاً و نضجاً عن شعبها ....
\
فتراها تصدر أحكام وقوانين خارجه عن رضا الشعب وترا أنها في صالحه وهي في الحقيقة التي لا تراها هي تعمل على هز وزعزعة كيان ذلك الوطن ... وترى القوم منهم ما قد رحل بسبب تلك القوانين الصارمة .. التي تغيرت فجئه ... ومنهم ما قد تجاوز الخطوط الحمراء لتلك القوانين المتعجرفة ... وكب في السجون .. ومنهم ما قد أسر أو قتل لأسباب لا يعلمها هو ... ومنهم من تتصيد له تلك السلطة أخطاء قد تكون تافهة حد الثمالة وتجعل منها خطأ فادح ... ليكون لتلك السلطة مبرر في إيقافه عن العمل أو العيش مع أهله ويلقى به أيضا في السجون أو يغرب خارج الوطن
\
لقد مات زمن شجرة الدر ....ومات زمن سبأ وبلقيس.....
ذلك الزمن الذي يخلو من الأحقاد السياسية و الفكرية ... وبقي زمن التخلف زمن الحقد ... زمن إن لم تكن معي فأنت ضدي .... زمن إن لم تفعل ما أشاء فأعتبر نفسك مقتوووول .....
\
عندما تسقط الحرية العنكبوتية التي من خلالها ننفس عن كربنا وكربة من يسطر أحرفه لنا ويصبح ليس من حقك ولا حق أي كان يكون أن يتنفس لأن الحرية العنكبوتية تمنع ذلك ..عندها لن تجد مكان تمارس فيه إنسانيتك إلا في بيتك ...ولا حرية إلا في رومانسيته بالفعل أجد هذا في جميع السلطات على وجه الأرض عند الرومانسية لا احد يحدثك أو يمانعك ....
وبعد ذلك تجد الإنسان يبدأ بالتقوقع و الانطوائية على نفسه و حريته و تجاربه و أنفاسه و كل شيء ....
\