كَثيرةْ هَي ادوْارُنا التَيْ سَنُؤديهَا ..
وْ مِن المَؤسَف انَ هُنَاك بَنَد ينُصُ علىْ انَ استِمارةْ الحَياةْ ..
لايوْجدْ فيها انِسِحابْ ابَداً ..
ف/ تُطوْقُنا نُصوْص الحًزنْ المؤرَقةْ عَلىْ تَأديةْ الدوْر بدوْن تَخَطيْ ايْ مَشَهدْ ..
مَهَمَا بَلغَ الذاتْ حَجمْ انَهيَارهِا ..
وْحَينْ تَبلُغُ الروْح صَعوْد السُلمْ الاخَيرْ ..
نسَتعَينُ بالخَيَبهْ النَاتِجةْ عنْ شَرارةْ المَطَارقْ التَيْ ضُربَنا بِهَا ..
ل/ نَخرُجَ عنْ النَصْ وَنكَسرُ قَوْاعِد البُنوْد ..
ليَتَجردَ المَشَهد مِن لُغةْ الجَسدْ ويَبدأ فيْ حِوْار الروْح حَوْل حَلقْه دائَريهْ ..
وَنُعيدُ التِكرار مُستبعَديْن ثَوْرة الحُزنْْ وْ الانِتِحارْ ..
وكأنَما الحَياةْ بأكَملُها مَقطَوْعةْ مُوسَيقَيهْ نَسَي بَيتَهوْفنْ تَدوْينُ نَهَايتُها قَبل انْ يموْتْ !
المُلهِمْ
قَد نَضَطرُ اذا اشَتدتْ هَذهِ المُعضَلهْ وْضَعُ [ الذاكِره ] ك / جَمَهوْر ..
ل/ يحَفظْ مَشَهدَ حَربُ الانَسَانْ مَع ذاتِهِ بِسَبب فِتَنَة زرعُها القَدرْ !
موْده يا انَيَقْ