رد : النساء اكثر اهل النار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرأة ليست ناقصة عقل ودين ومن يقول ذلك فهو ناقص في ثقافته الإسلامية ويلزمه قليل من التثقيف
والذي يزد أمره سوءاً أنه يعتذر عن هذه المقولة بأن هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيذكر الحديث: مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن. رواه البخاري ومسلم
وهذا القول له جوابان أجاب بهما من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم: أما الأول: فهو إجابته صلى عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟
فقال: أليس شهادة المرأة مثل نصف الرجل؟
قلن: بلى.
قال: فذلك نقصان من عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟
قلن: بلى.
قال: فذلك من نقصان دينها.
والحديث في الصحيحين.
فهذه العلة التي علل بها رسول الله صلى عليه وسلم نقصان الدين والعقل، فلا يجوز العدول عنها إلى غيرها، كما لا يجوز تحميل كلامه صلى الله عليه وسلم أو تقويله ما لم يقل.
وأنا بوجهة نظري الشخصية أن من يفعل هذا هو ناقص عقل ودين!
أما نقصان الدِّين؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي، وهذا بالنسبة للمرأة يُعدّ كمالاً!
كيف ذلك؟
من المعلوم أن التي لا تحيض تكون - غالباً - عقيما لا تحمل ولا تلد؛ وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين.
يقول ابن القيم: خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها، ولهذا يكون احتباسه الفساد في الطبيعة ونقص فيها.
ثم إن نقص الدّين ليس مختصاً بالمرأة وحدها!
فالإيمان ينقص بالمعصية وبترك الطاعة فالعاصي - شارب الخمر، المدخن، وغيرهم من أصحاب المعاصي - إيمانه ناقص ومع ذلك لم نسمع يوماً من الأيام شخص يقول عن شارب الخمر: إنه ناقص دين!
وأما نقصان عقل المرأة؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع - الذي هو زينة لها - فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل، وذلك حُكم الله وعذر لها.
وكما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل فإن الرجل أحياناً يكون على أقل من النصف من شهادة المرأة؛ فقد تُرد شهادته إذا كان فاسقاً أو كان مُتهما في دينه.
ألخص من هذا كله إلى أن المرأة لا تُعاب بشيء لا يَدَ لها فيه، بل هو أمر مكتوب عليها وعلى بنات جنسها، أمر قد فرغ منه، وكما لا يعاب الطويل بطوله، ولا القصير بقصره، إذ أن الكل من خلق الله ومسبّة الخِلقة من مَسَبّة الخالق، فلا يستطيع أحد أن يكون كما يريد إلا في الأشياء المكتسبة، وذلك بتوفيق الله وحده.
وختاماً:
لابد أن يُعلم أنه لا يجوز أن يُطلق هذا اللفظ على إطلاقه - أعني قول بعضهم: ناقصة عقل ودين. هكذا على إطلاقه.
إذ أن هذا القول مرتبط بخلفية المتكلّم الذي ينتقض المرأة بهذا القول، ويتعالى عليها.
كما أنه لا يجوز لإنسان أن يقرأ "ولا تقربوا الصلاة" ويسكت
أو يقرأ "ويل للمصلين" ويسكت!
لا يجوز أن يُطلق هذا القول على عواهنه
إذ قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم سبب قوله، فلا يُعدل عن بيانه صلى الله عليه وسلم إلى فهم غيره.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما النساء شقائق الرجال ما يكرمهن إلا كريم، وما يهينهن إلا لئيم. رواه الإمام أحمد وغيره، وهو حديث حسن.
فالإسلام ينظر للمرأة بمساواة كاملة مع الرجل أمام الله في كافة الواجبات والحقوق، والحساب، والعقاب، وفي الجنة والنار. والقرآن الكريم يؤكد ذلك، مع مراعاة الاختلاف في الأدوار بين الرجل والمرأة.
انظر إلى قوله تعالى: "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن"
"فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض"
"ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً".
فإذا كانت المرأة ناقصة عقل كيف تُحاسب كالرجل أمام الله؛ لأن الإسلام لا يحاسب إلا كل مسلم بالغ عاقل!
منقول............. |