الموضوع: فقد إلهي
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2008, 01:33 PM   #10 (permalink)
II_ تـَــــرَفْ _II

جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ

 
الصورة الرمزية II_ تـَــــرَفْ _II
 
II_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهور
افتراضي رد : رد: فقد إلهي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الصيعري مشاهدة المشاركة
معانقة بين الوجه المتخبِّط والملامح الشعورية الإعتقادية وكذا الخدوش العقلية المنطقية ، أنها صورة مكتملة لـ مواجهات حدثت في حياة فارغة من أيِّ شيء إلا الفقدان ، ربما تفريغ الإمتلاء في فاجعة أو بـ الأحرى في فجائية سبَّبَ شيئاً الخواء ، والذي مع التنكيل في الألم تورَّم حتى الإنتفاخ فـ خرج عن نطاق السيطرة وصعد لا إرادياً عالياً للـ بحث في تجاوز المحظور ، هكذا حين نعيش بـ جيوب فارغة وهويات ماسخة وأوطان شاردة وحب مجهول ، هكذا حين نلوِّن الصفحة بياضاً وعند العرض نفاجؤ بـ أنها أصبحت سوداء ، هكذا حين تتكالب علينا الكآبة وتأخذنا العزلة في إنغماسات زئبقية قد تودي بـ عمل أعوام ، هكذا حينما نجد صور الطفولة مصطنعٌ تبنيها بـ فعلِ أيادي الأعداء ، هكذا حينما تخذلنا المُثُلْ كل يومٍ وتصفعنا الإقتداءات في اللا أيام ، هكذا حين تغربل حياتنا في ذاكرةٍ مجروحة تتدعي الكمال في حفرةٍ معبأة بـ النقصان ، هكذا حين ينتصر القدر على ما يكسرُ في دواخلنا الأحزان .
هكذا نصيحُ متلحفين السماء أي حياةٍ هذهِ يا آلهي نعيشها ..؟!
ونصرخُ أو بشرٌ هنا أم أنهم إلى الآن في الأطوار الآخيرة لـ تكوين الأنسان ..؟!

،،،
أحمدْ..
صباحُكَ رحمَة..

هو هذا التضخم الذاتي.. يبقى العقل مكابراً على الإنكسار.. مصراً على الشموخ.. ولا يعلم أن النفس في هذه المرحلة تضخُ بـ الوجع وتمتلىء قهراً وهي تكبلُ صبرها على هذا العقل الأناني.. لينطق بها التكهل في لحظة الإنفجار فلا تخرج حباتَ الحزن سوى صرخاتٍ مِن فقد الوعي والإدارك والتركيز..
وكأن ما بناه العقل من جدارٍ عازل للإنكسار لم يكن سوى أوراقاً من هواء يتراكم.. لِـ يسقط مشكلاً صدى روحي يصرعُ بِصاحبه ويكسره بِجدارة!.

اقتباس:
بـ سبب كلِّ هذهِ الوقائع نغتسل في الأثم طالبين بعد الإستدراكـ الغفران ، ربما يزيِّنُ لنا الشيطان ذلكـ بـ مشيئتنا فـ نرسم بـ شوارب التساءل أنتقاماً على الأيقان الذي لا يحمل البهتان ، ونقوم بـ تحميل قطرات المطر الذنب في أغراق المكان بـ البكاء .


حقيقتنا تصرُّ على التمسك بالإيمان المطلق بـ رحمانية الإله وغفرانه.. ولذا فأن جميع الشوائب التي نمارسها وتتلبسنا تبقى معلقة بـ أمل العفو والغفران...


اقتباس:
صدق من قال أن الصبر إذا جاوز حدوده قتل وأن أصعب القصائد في دواوين النسيان هي تلكـ التي تحكي الفقدان
الصبر وهو بحدوده قَاتِل.. فإن تجاوزه يا أحمدْ.. كرر القتل آلافاً..


شكراً لِحضوركَ..

ودي.
التوقيع

لا تحسبني جاهلا قبل ان تفحص ذاتي الخفيه
ولا تتوهمني عبقريا قبل ان تجردني من ذاتي المقتبسه
جبران.

II_ تـَــــرَفْ _II غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس