ما زلتُ أتبعثرُ فِي خُطى الموت وأنا متيقنةَ أنَه قريبٌ جِداً مَهما حاول أن يختبىء تحتَ لحاف الفرح.. أو يستند على وسائدِ الأملْ..
ما زلتُ أشتتني بـِ الأفكار المضرجة دوماً بِـ الفشل النَبضي.. وكأنها مكابرةٌ على الحياة.. وكأنها تصدي للقدر.. وكأنها مجرد حالةٌ من التحدي تقف بيني وبينَ العقل المنتشي مني..
رُبمّا..
لم يكن الموت حالة تمارسني يوماً.. ربما.. كنتُ أنا الموت الذي يمارسُ الحياة غصباً.. ويجبرها على الأنجاب منه.. أملاً.. وفرحاً.. وضحكاتٍ تتوشمُ الوجه بـِ فتنتها..
لِهذا.. ما أتى وليدي إلا باكياً.. لهذا.. حتى اللحظة هذه بكارة الفرح تختنق ألماً.. وعصارةُ الزمن تبكيِ جبرَ الحرمانِ فِي سَواقيِها..