ردت سلوى المكتب : لو سمحت درب
أحمد وخر عن الباب شوي علشان تمر سلوى: تفضلي مدام سلوى
سلوى زاخه خشمها: حشى شو متسبح بالعطر
أحمد يبتسم بخبث: مع إني جذاب من دون عطر..بس بعد العطر يساعد
وكانت نظراته موجهه لنورة إللي مطنشتنه..
سلوى: هههههههههههههه وايد قاص على نفسك تراه
أحمد: واثق طال عمرج
سلوى: أنزين روح الأستاذ فالح ينشد عنك
أحمد حايس بوزه: أوكى بعرف أتفاهم وياه هذا
....
فالمستشفى بعد الفحوصات وبعد مامرن على حرمة ربيعة أمها مربية...تمن وياها ربع ساعة...وبطلوع الروح أقنعت نورة أمها علشان يروحن ويخلن الحرمة ترتاح شوي...بعد هب زين الواحد يثجل في الزياره...ظهرن من المستشفى وركبن السيارة...
أم نورة: بنسير البيت؟
نورة: هيه...خاطرج تروحي مكان الحين!؟
أم نورة: خاطريه أمر عند أختج...تولهت عليها الهرمه الأسبوع إللي طاف مايتنا.
نورة تغمز حق أمها: تولهتي على فطوم...ولا على مناااايه
أم نورة تبتسم من تحت البرقع: فديت هالطاري والله تولهت على الثنتين...أحيده مبارك مايدانينا هو إللي مانعنها من الييه عندنا
نورة: الله يهديج يامايه مبارك ماله ذنب..تشوفيه الريال يحليله يداوم يومياً فبوظبي وكل يوم يضرب له خط...أكيد يرد البيت منتهي
أم نورة: ماعليه أنا من هالرمسه..فطوم تبى تيي إلا هو
نورة حاست بوزها: يعني نمر عليهم الحينه
أم نورة: هيه
نورة: بس أمايه الحين ظهر..وقت غدا
أم نورة بعناد: نتغدا عندهم
نورة: بس مب حاسبين حسابنا
أم نورة: أوووووووووف منج..قولي ماتبي توديني عند بنتي
نورة تبتسم: آفاااا أنا مابى أوديج..بعدين هذي أختي..شرات ماأنتي متولهه عليها..حتى أنا والله
أم نورة: أنزين والحين بتوديني ولا لاء
نورة: بوديج..بس مب أحسن نأجل الروحه العصر..بما إنهم مب حاسبين حسابنا على الغدا..
أم نورة بإستسلام: خلاص العصر العصر
كانت في هاللحظه جريبه من الجامعة في الدوار..أنتبهت نورة لسيارة لكسس ستيشن تعرفها زين مازين...وقدرت تلمح خلال هالثواني حرمه طايحه شيلتها على جتوفها جميلة بمعنى الكلمة أو يمكن الميك آب إللي مسوتنه محلنها...والريال إللي يالس عدالها وشكله لاصق فيها ويضحك..ورغم إنه الدوار فضى من السيارات واللكسس تحركت...إلا إن نورة واقفه مبهته...
أم نورة أنتبهت بعد ماكانت يالسه أدور أشرطة حق ميحد: وأبوي عليج...نوار ليش ماتتحركي؟؟؟
نورة تحاول تدارك نفسها وتنتبه للشارع: الحين بتحرك..الحين
طنشت أم نورة وردت تجلب في الشرايط: وينه؟
نورة: شو هو؟
أم نورة: شريط ميحد اليديد
نورة تحاول ترد لطبيعتها: ههههه شو تبيه...دخيلج أمايه مافيني على الحشره الحين
أم نورة: بس لين مانوصل البيت
نورة: ههههه مشكلة عيايز هالزمن
أم نورة تضرب بنتها على جتفها: يدتج أنا...أونه عيايز...إلا فسني بعدهن يولدن
نورة معقده حياتها: الغلا مب جنج تصغري عمرج وايد
أم نورة: جب انزين...والله إلا هذيج المره يوم سايره عند طبيب الأسنان تحراج ختيه
نورة: هههههههههههههه فديت المزايين أنا...والله إنج شيخة المزايين كلهن
...
فى الصوب الثاني...جدام الجامعة وقف مبارك سيارته اللكسس برع البوابه وهو يطالع حنان إللي كانت تعدل شيلتها وتتغشى..
حنان تتلفت أدور: وين كتبي
مبارك يلتفت لورى ويمد أيده للسيت الثاني: هذيلا كتبج.."وهو مبوز" انزين ولا يوم الأربعاء
حنان: حبيبي أسفه والله..يوم الأربعاء عندي إمتحان سعي...أنا أصلاً مأجلتنه والدكتور مستحيل ايأجله مره ثانية
مبارك: الله يسامحج..أنزين باجر علشان خاطري
حنان تحط أيدها على أيده: والله غناتي ماروم...الكل يعرف إنه باجر ماعندي دوام شو أيبني الجامعة
مبارك: أنزين قوليلهم إنه عندج شويت أشغال..
حنان: شو شغله؟! خلها يوم الأحد الياي بكون فري ماعندي شيء أسويه...بعدين غناتي أنا مب ساكنه ويا هلي علشان أتصرف على كيفي..أنا ساكنه ويا خالووه واقفتلي على الوحده..هالكورس أضطريت أجذب عليها بسبت دوامي..وبصراحة أنت وايد طماع..أنا وياك من 11 والحين وحده ونص"دزته على صدره" ماتشبع
مبارك وبملامحه الوسيمه يبتسم ويلصق فيها: لا والله ... لو حبك كأس كان شربناه وانتهى...بس حبك بحر كيف عاد بينتهي؟؟!!
حنان: هههههههه أونه"تفتح الباب بتنزل"
مبارك: حنون!
حنان تفرت صوبه: عيون حنون
مبارك: بتصل فيج فالليل ..أوكى
حنان وبإبتسامة دلع من تحت الغشوه الرهيفه: أووووكيه
بعد مانزل حنان وفي دوار التوام أتصلت فاطمه للمره السابعه..طالع شاشة التلفون بتأفف: أووووووف شو فيها هذي بعد"ضغط على الرد" ألووه
فاطمة: هلا حبيبي
مبارك: هلا
فاطمة: شحالك؟
مبارك حايس بوزه: بخير..شو عندج كل شوي متصله؟
فاطمة: أسفه حبيبي جى أزعجتك..والله مب قصدي..بس كنت أبى اسألك إذا بتتغدا عندنا ولا لاء..
مبارك بضيج: مب المشكلة إنج أزعجتيني غناتي..بس كنت مشغول شوي...واليوم طالع من الدوام بوقت تريني أنا ياي بتغدا فالبيت
فاطمة تغير صوتها شكلها أستانست: أوكى حبيبي أترياك
صار له محول شغله في العين من شهرين تقريباً علشان حنان..ولحد الحين فاطمة ماتعرف..تعود في خلال هالشهرين إنه من الساعة 12 ونص يوم الأحد والثلاثاء يشل حنان من الجامعة أتم وياه لين العصر بعدين يردها..فاطمة يحليلها إنه طول هالفترة فالدوام..وهو ويا حبيبته إللي تعرف عليها من خلال الجات..واطورت علاقتهم أكثر وأكثر..وزادت جرأتهم أكثر وأكثر...وفاطمة إللي صار لها متزوجة مبارك من ثلاث سنوات بعدها عايشه في أحلامها الورديه...بأن مبارك يموت فيها ومستحيل يخونها...وفاطمة مب أقل من حنان في الجمال إذا ماكانت أجمل منها بزود...إلا أنه فرأي مبارك التغيير زين...
أول ماوصل بيتهم في المرخانية حس بتأنيب الضمير...وهذا حاله دوم كل مايرد البيت...لأنها فاطمة ماتستحق كل هذا...وبعدين هو يحبها ويحب بنوته الصغيرونه منى..بس ليش يخونها؟؟!!
نزل من سيارته وكالعاده شاف فاطمة توايج من الدريشه وعلى ويها الجميل الهادي أجمل إبتسامه..شل تلفونه وبوكه من السيارة وبندها...
...
الساعة وحده بعد منتصف الليل وبعدها مب قادره ترقد...تعرف إنه مبارك مب ملاك وكله أخطأ...وعيونه زايغه من يوم يومه...بس توصل به الجرأه بأنه يتحوط في العين ويا وحده...ومستحيل بنت محترمه وحشيم تركب ويا واحد سيارته وتكون بهالوضعيه من تقارب وضحك والشيله على الجتوف...تأكدت نورة إن البنت إللي وياه ربيعته...ويخون أختها فطوم بكل وقاحه...غصباً عنها عيونها أدمع وتصيح على حظ أختها الأصغر عنها...فاطمة أصغر عن نورة بسنة...نورة الحين 24 سنة وفاطمة 23 سنة...بس نصيب فاطمة يا قبل...لأنه أخت مبارك أعز ربعات فاطمة...وكانت هي حلقة الوصل من بينهم...وهي إللي أختارتها لأخوها...
أما نورة خلصت الكلية "إنجاز" وقدمت فالطب الوقائي ومن حظها الزين أشتغلت...
نورة من أول يوم صار فيه مبارك خطيب أختها وهي مب مرتاحه له...حتى وهو خاطب فاطمة كانت يطالع نورة بنظرات وقحه...علشان جيه تحاول قدر الأمكان تتفادى تروح بيت أختها...وتحاول قدر الأمكان ماتذم مبارك فحضور فاطمة...تعرف كيف فاطمة تموت على زوجها...ومايرضيها حد يرمس عنه بأي شكل من الأشكال...
هالموقف إللي شافته اليوم جدام عيونها حطها في وضع محير وصعب ماقد أنحطت فيه من قبل...صعب أتم ساكته على إللي يصير من ورى أختها...لأنها لو سكتت بتكون كأنها موافقه عليه...ومايرضيها أختها تكون مستغفله...
نشت من على شبريتها وبخطوات متعبه راحت تيلس على كرسي التسريحه...وأطالع ويها فالمنظره رغم الظلام إللي يسود الغرفة...إلا إنها تقدر تشوف ملامح ويها...تذكرت أبوها إللي صار له متوفي ست سنين...ولين الحين أحساس نورة بالفقد كبير...فقدت شخص تعتبره هو مصدر الحماية والقوة...لو كان موجود الحين كانت أكيد بيكون هو أول واحد تلجأ له...لأنه إنسان مجرب...عايش الحياة وعنده خبره فيها أكثر منها..."وينك يابويه...والله العظيم أفتقدك حيييييل" حطت أيدها على صدرها بحزن وحرقه"والله فارقك صعب...أصعب من أنك تتصوره" دمعت عينها بألم...بس مسحتها بسرعة...لازم ماتصيح أكثر...تعرف أثر هالصياح الصبح يوم تروح الدوام...عيونها بتكون متنفخه ومحمره...مافيها على مصخره أحمد...
قامت راحت الحمام بتتوضى وتصليلها كماً ركعه وترقد...ومشكلة فاطمة بتفكر فيها وإن شاء الله تلقالها الحل...
...
فاليوم الثاني الصبح الساعة 9:15 وصل أحمد الدوام...متأخر طبعاً كالعاده...تم يطالع نفسه في منظرت السياره ويعدل غترته وعقاله...وأبتسم بسخريه وهو يأخذ غرشة العطر ويتسبحبه...نزل من سيارته وتوجه للمبنى بخطوات واثقه...وأول مادخل المبنى فسخ نظارته الشمسيه...خذ جوله بعيونه على المكان إللي كان مزدحم بالهنود والبتانيه وبشاكير والمواطنين...ركب اللفت وهو يدعي فسره إنه الأستاذ فالح مايكون موجود...أمس تلقاله هزبه بسبت التأخير...بس عرف يقردنه كالعاده...أكثر شيء ضايجه أمس يوم مر على مكتب البنات الساعة 11 نورة محد...أسمنه صدق تضايج...وتم طول الدوام وهو نفسه منسده عن الشغل وماله خلق يرمس حد...هالبنت دخلت مزاجه من أول يوم أشتغلت فيه عندهم...ورغم محاولاته إللي لا يكل ولا يمل منها في التقرب والتودد...بس هي ولا مسوتله سالفه ودوم أطنشه...بس هو مستحيل يمل أو يستسلم...هذي أول بنت تعانده وطنشه...وهو مب متعود على هالمعامله والإهمال...مب شرات الريم إللي متلصقه فيه وتحاول ترضيه بكل الأشكال...
توه يظهر من اللفت شاف نورة طالعه من المطبخ الصغير شاله كوب كوفي...ماشافته فستغل الفرصه يطالعها ويتمعن فيها...رغم ضئالتها إلا أنها كلها على بعضها حلوه...إلا ويها إللي ماقد شافه...إلا عيونها العسليه الناعسه...وكل مايشوف هالعيون قلبه يحسه شرات الطبل...وايد مأثرات عليه هالعيون...بس أمنيته الحين إنه يشوف ويها إللي متأكد إنه حلووو...يعرف صعب هالشيء...بس فقاموس أحمد ماشي مستحيل...والمستحيل ممكن يحوله لواقع...
بابو بنص عين: بابا أهمد شوووووووو يسوي هنيه؟!
تفاجأ أحمد ببابو شرات ماتفاجأت نورة بصوته وأفترت أطالع وراها...أول ماطاحت عيونها بعيونه لاحظ عليها بعض الأحمرار..."شو صايحه؟!"
أحمد يبتسم ببرأه: شحالج؟
نورة: بخير الحمد لله..وأنت
أحمد: أنا بخير دام أشوف هالويوه السمحه كل صبح
شكلها أحرجت فدخلت مكتبها بسرعة...ألتفت يطالع بابو إللي كان يطالعه بنظرات خبث: وأنت من وين طلعت ويا هالويه
بابو مكشخ ضروسه: ليش أنتا يشوف نورة كزا "ويهز رأسه"
أحمد مشى عنه: وأنت شو لك...سوالي جاي
بابو يضرب أيد بأيد: والله العزييييييم مشكل هذا أهمد
أما أحمد فلحق نورة لمكتبها يسلم على بقية البنات...بس الهدف الرئيسي نورة بكل تأكيد...شافها توها تيلس وتحط قهوتها...الريم كانت حاطه رأسها على الطاوله وشكلها شبه راقده...سلوى مشتغله في الملفات إللي أمس لأنه طلع فيهن وايد أخطأ فيالسه تصحح الأخطأ...
أحمد طنش الكل ورد يطالع نورة: صبااااااااح الخير
سلوى تبتسم بخبث: صباح النور"علت صوتها شوي" شحالك أستاذ أحمد
أحمد ألتفت يطالعها وهو معقد حياته: بخير يعلج الخير...وأنتي!
سلوى طالعته بنفس النظره وألتفتت أطالع نورة: أنا بخير ونعمه
أحمد: عسى دوم هب يوم
الريم ترفع رأسها بكسل أطالع أحمد: ونحن ماتسألنا عن حالنا
أحمد: هههههههههه رقدي الله يخليج رقدي
الريم: تعبانه حدي...ليش مايخلوا الدوام العصر
أحمد: داومي بروحج العصر
الريم: والله أحسن...بنرقد لين مانشبع الصبح
أحمد رد يطالع نورة: سمعت شيء من فالح
سلوى: فالح حااااااااااف
أحمد:أستااااااذ فالح
الريم بهتمام: شو سمعت
أحمد سكت شوي وهو يراقب نورة وهي مطنشتنه وتشخبط على ورقه جدامها: سمعت إنه فيه عرب بينقلوهم عندنا
رفعت نورة رأسها أطالعه بفضول: من وين ينقلوهم؟؟
أحمد: إلا منيه
سلوى: كيف يعني منيه؟
أحمد: يعني بس بيتحولوا من قسم لقسم
الريم مكشخه ضروسها: إن شاااااااااااء الله أكون أنا...خاطريه أغير هالمكتب