إعْتِذارٌ لِطْفلِي الذِّي لمْ يُولَدْ ،.
إنِّي أعترفُ لكَ أنِّي ضيعتُكَ بِملْءِ إرادتِي ، و أقسمتُ أنْ لـا أُنجبكَ معَ آخرٍ لأنَّ الأطفالَ لـأ يُنجبونَ مرتينِ
كما الـأحْلـامُ لـاَ تجِيءُ مرتينْ ،.
كتبتُ عنكَ كثيراً ، و سفكتُ دمَ الحبرِ على صفحةِ دمعِي ، و حينمَا أتانِيَ المخاضُ الأولُ
( استكترتك الدنيا عليّ )،
هكذا أقُولُهَا - أنَا - و ملْءُ رئتِي غُصةٌ مِنْ ماءٍ و هواءٍ و دمعْ ،.
أحقاً كان عليَّ أنْ أقتلَكَ بأحشائي حتَّى لـا تلدكَ امرأةُ أبيكَ من رحمٍ لنْ يكونَ دافئاً كرحمِي ؟؟
إليكَ أيها الحاملُ سُرةًّ منْ أحزانٍ و شتاءاتٍ قُطنيةٍ باهتة ، أقدمّ عزاءَ جُرْحِي وَ المُضيِّ بعيداً
حيثُ لـا رائحةَ ذكرَى تهزُّ جسدِي عَلَى حِينِ بغتةِ دهشةْ ،.
اقتباس:
الاعتذار سيد الخلق
وطبع نبيل لا يقدم عليه الا الاوفياء
|
صَدَقْتَ أيها
المُغادِرُ صَدَقتْ ،.