اعْتِذارٌ لِ وَطَنِ السَّلـامْ ،.
مُذْ قطَنَ اليَهُودُ أرضَ المِعْراجِ ، سقطَ الوطنُ علَى بَطْنهِ مَغْشِيَّ الكرامةْ
وَ مُذْ أخرجَ الأخُ نابهُ فِي حُلقُومِ أخيهِ بغزة ، سقطتْ حمامةُ الربِّ دامعةْ
و مُذْ وُجدتْ الكرامةُ تُباعُ فِي سُوقِ النخاسةْ ، اعتزلَ الوطنُ الغناءْ
و مُذْ كتبتُ عنْ حمامةِ القُدسِ ، و يدي مشلولةٌ إلا عنِ التلويحِ للراحلينْ
لذالك
سأعتذرْ ،.