" نزار قباني "
وعدتك أن لا أحبك ...
مثل المجانين ...
فى المرة الثانية
وأن لا أهاجم مثل العصافير ...
أشجار تفاحك العالية ..
وأن لا أمشط شعرك ..
حين تنامين ...
ياقطتي الغالية ...
وعدتك أن لا أضيع ...
بقية عقلي ..
إذا ماسقطت على جسدي ..
.نجمة حافية ...
وعدت بكبح جماح جنوني ...
ويسعدني أنني لا أزال ..
شديد التطرف حين أحب ..
تماما كما كنت ..
في السنة الماضية ..
وعدتك أن لا أخبئ ...
وجهي بغابات شعرك ...
طيلة عام ..
وأن لا أصيد المحار ...
على رماد عينيك ...
طيلة عام ...
فكيف أقول كلاما سخيفا ...
كهذا الكلام ...
وعيناك داري ...
ودار سلام ..
وكيف سمحت لنفسي ...
بجرح شعور الرخام ...
وبيني وبينك
...خبز ... وملح ..وشدو حمام ..
..
وأنت البداية في كل شيء ...
ومسك الختام ...
وعدتك أن لا أعود ...وعدت ...
وأن لا أموت إشتياقا ....ومت...
وعدت بأشياء أكبر مني ...
فماذا بنفسي فعلت ...
لقد كنت أكذب ...
من شدة الصدق ..
و

...
أنني كذبت .
..........................................
رؤية القمر
وعدتك أن لا أحب ثم أمام القرار
جبنت ....
وعدتك بأن لاأعود وعدت
وأن لا أموت اشتياقا
ومت ....
وعدت بأشياء أكبر مني
فماذا غدا تقولين عني .
وعدت أن لاأكون
ضعيفا ..
وأمامك ضعفت
وعدت أن لا....
وأن لا
وحين اكتشفت غبائي ضحكت ؟
وعدتك أن لا أرسل اليك أي رسائل عشق
واليك انت كتبت
وعدت بأن لا أكون في أي مكان تكونين فيه
وعندما ..؟
علمت مكانك حضرت..
وعدت أن لا أحبك ..
كيف ؟.
وأين .
وفي أي مكان تراني وعدت
لقد كنت اكذب
حين وعدت
و

أني كذبت
وعدتك بكل برود وكل غباء ..
باحراق ذكرياتي من ورائي
وأعلنت عليك الحرب
وكانت كل وعودي كدخان
تاه في الهواء
وعدتك بان لاأتلفن ليلا اليك
وأن لاأفكرفيك
أن لاأخاف عليك
وتلفنت ليلا على الرغم مني
وبك فكرت دون أن ادري
وعليك خفت
وعدت بذبحك خمسين مرة ؟؟
وحين وجدت دمائك على ثيابي
تأكدت من أني جرحت
فلا تحاسبيني مهما أنا كذبت
وعدت أن أحسم الأمور معك ؟
وحين رأيت الدموع في عينيك .
ارتبكت ...
وعدت بالغائك من دفاتر ذكرياتي
لكن كان علي أن ألغي
حيا تي