كَ أحمرِ الشفاهِ هُو دمِي ، غُروبُ الأماكنِ فِي عينِي
شهوةُ المطرِ على جسدِي المشدود كقوسٍ أدمى حيثُ صوب ،
أفتعلُ غُربتِي بينَ الأشْياءِ العتيقةْ ، بينَ ذاكرتِي المليئةْ بأرواحِ شعبٍ مُنتحرٍ
أقضمُ أُصبُعِي ، و ألتهمُ لحمَ قلبِي ، و لـا أكفُّ عنِ العويلِ الآثمْ ،
حتَّى الموجُ الأخضرُ مازالَ كسيحَ المُقلةِ كأنَا ،.
مساؤُكُمْ رعشةُ ودٍّ يـا
شعبَ آلْ قلبي ،.