رد: بَرْزَخُ العَطَشِ | صَالُونٌ أَدَبِي بِنَكْهَةِ الإِنْحِلاَلِ وَ طَعْمِ المَوْت حَيارَى ، لـا أوطانَ لَنَا و لـا بٌيوتَ ربٍّ تُفتحُ لنَا ، نحنُ التائهُونَ فِي عرضِ البحرِ / الحُزن نحنُ الراغبونَ فِي اضْمِحِلـالِ الشوقْ
و نحنُ اللاهثُونَ خلفَ مواكبِ الجُوعْ ،. نحنُ القائمونَ على صرخِ الموائدِ الدامعةْ
و نحنُ حفدةُ إلهٍ مكسورِ الجناحْ ،.
لـا شيءَ معِي اللحظةْ إلـاَّ كلِماتْ ،. صمتُ الألم / سيدةُ الإستبداد / امرأةُ اللازوردِ الحسناءْ .
جُلُّ الحُبِّ الذِّي لـا يفْنَى أبداً ،. |