رد: فقد إلهي معانقة بين الوجه المتخبِّط والملامح الشعورية الإعتقادية وكذا الخدوش العقلية المنطقية ، أنها صورة مكتملة لـ مواجهات حدثت في حياة فارغة من أيِّ شيء إلا الفقدان ، ربما تفريغ الإمتلاء في فاجعة أو بـ الأحرى في فجائية سبَّبَ شيئاً الخواء ، والذي مع التنكيل في الألم تورَّم حتى الإنتفاخ فـ خرج عن نطاق السيطرة وصعد لا إرادياً عالياً للـ بحث في تجاوز المحظور ، هكذا حين نعيش بـ جيوب فارغة وهويات ماسخة وأوطان شاردة وحب مجهول ، هكذا حين نلوِّن الصفحة بياضاً وعند العرض نفاجؤ بـ أنها أصبحت سوداء ، هكذا حين تتكالب علينا الكآبة وتأخذنا العزلة في إنغماسات زئبقية قد تودي بـ عمل أعوام ، هكذا حينما نجد صور الطفولة مصطنعٌ تبنيها بـ فعلِ أيادي الأعداء ، هكذا حينما تخذلنا المُثُلْ كل يومٍ وتصفعنا الإقتداءات في اللا أيام ، هكذا حين تغربل حياتنا في ذاكرةٍ مجروحة تتدعي الكمال في حفرةٍ معبأة بـ النقصان ، هكذا حين ينتصر القدر على ما يكسرُ في دواخلنا الأحزان .
هكذا نصيحُ متلحفين السماء أي حياةٍ هذهِ يا آلهي نعيشها ..؟!
ونصرخُ أو بشرٌ هنا أم أنهم إلى الآن في الأطوار الآخيرة لـ تكوين الأنسان ..؟!
بـ سبب كلِّ هذهِ الوقائع نغتسل في الأثم طالبين بعد الإستدراكـ الغفران ، ربما يزيِّنُ لنا الشيطان ذلكـ بـ مشيئتنا فـ نرسم بـ شوارب التساءل أنتقاماً على الأيقان الذي لا يحمل البهتان ، ونقوم بـ تحميل قطرات المطر الذنب في أغراق المكان بـ البكاء ، صدق من قال أن الصبر إذا جاوز حدوده قتل وأن أصعب القصائد في دواوين النسيان هي تلكـ التي تحكي الفقدان .
ترف ..
وضاءٌ ذاكـ الوقت ..
الذي نكون فيهِ .. بـ رفقة هذه السطور
تحياتي لكـِ
،،،
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الصيعري ; 08-04-2008 الساعة 08:26 AM.
|